مكتب المرجع الأعلى السيد السيستاني يناشد الجهات المسؤولة بالإفراج عن الشاب الذي أحرق صورة سماحته | هيئة النزاهة تطيح بمنتحل صفة محقق في الهيئة متلبساً بالجرم المشهود في ديالى | مكتب القائد العام يعلن دعمه لعمل الملاحة الجوية بعد إنهاء المناطق المحظورة | المستشار الامني لرئيس الوزراء : لاسقف زمنيا لاعمال لجنة حصر السلاح | صد هجوم لداعش على طريق بيجي حديثة وتفجير خط كهرباء 400 KV | انخفاض أسعار النفط عند التسوية | نجلة عماد تحصد ذهبية بطولة فرنسا الدولية | الانواء الجوية: غيوم متفرقة وتباين بدرجات الحرارة خلال الايام المقبلة | قاسم الاعرجي يؤكد أهمية تعزيز التواصل والتعاون المجتمعي ودعم قيم التآخي والوحدة الوطنية | يار الله يبحث مع السفير الإيطالي سبل تعزيز التعاون بين البلدين على مستوى التدريب والخبرات | وسائل اعلام : تصاعد الدخان بالقرب من مطار الرياض | قاسم الأعرجي يؤكد ضرورة تكامل الجهود الوطنية في دعم مؤسسات الدولة وترسيخ الاستقرار في محافظة الأنبار | البنك المركزي: الاحتياطي الأجنبي كافٍ لتلبية جميع الطلبات على العملة الأجنبية | وزير المالية يبحث مع القائم بالأعمال الأمريكي تسريع مشاريع الشركات الأمريكية في العراق | رئيس الوزراء : رعاية الأطفال المصابين بالسكري والوقوف إلى جانبهم تمثل مسؤولية إنسانية وحكومية | الحلبوسي يبحث مع وفد مجلس الشيوخ الفرنسي تفعيل دور لجان الصداقة البرلمانية | علاوي يدعو إلى عقد مؤتمر وطني موسع بمشاركة القوى السياسية والمدنية | توجيهات جديدة من رئيس الوزراء : منع المستشارين والوزراء من الظهور الإعلامي دون موافقة مسبقة | الداخلية: إصابة مدير مكافحة مخدرات شمال ذي قار باشتباكات مع متهمين في الشطرة | تحذير امني جديد من الخارجية الأمريكية لرعاياها في الشرق الاوسط
اخر الأخبار
الصحف تهتم بملف " قانون الاحوال الشخصية " والدولار المزيف والمجمد في العراق

الصحف تهتم بملف " قانون الاحوال الشخصية " والدولار المزيف والمجمد في العراق

بغداد / نينا / اهتمت الصحف الصادرة في بغداد اليوم الخميس ، الخامس من تموز ، بملف " قانون الاحوال الشخصية " والدولار المزور والمجمد في العراق ..وقضايا اخرى من بينها الضغوط النفسية على الطلبة بسبب النظام التعليمي .

صحيفة / الصباح / التي تصدر عن شبكة الاعلام العراقي اهتمت بملف قانون الاحوال الشخصية والجدل المثار حوله وكثرة الاعتراضات عليه .

وقالت الصحيفة : " مرةً أخرى يعود "قانون الأحوال الشخصيَّة" إلى الواجهة.لهذا القانون تاريخ، فمحاولات تعديله تعود إلى الفترة التي أعقبتْ سقوط النظام البعثي، إبّان حكم "بول بريمر" سنة 2004، حين قرَّر رئيس مجلس الحكم آنذاك وهو المرحوم السيد عبد العزيز الحكيم إلغاء قانون الأحوال المدنيَّة لسنة 1957، لكنَّ الحاكم المدني الأميركي عارض ذلك وأعاد العمل بالقانون المختلف فيه وعليه".

واضافت / الصباح / :" تكرَّرت محاولات مجلس النواب لاحقاً، من قبل ممثلين للقوى الشيعيَّة تحديداً، لتعديل القانون، لكنّها اصطدمتْ باعتراض مجتمعيّ عبَّر عن نفسه بتظاهرات واحتجاجات أدّتْ في آخر الأمر إلى سحب القانون من طاولة المجلس وتأجيله إلى موعد غير محدّد".

وتابعت :" يبدو أنَّ بعض نواب المجلس وجد أنَّ الموعد قد حان لمحاولة أخرى، غير أنَّ جلسة البرلمان أمس شهدتْ الاعتراضات القديمة نفسها، وهي ذات شقّين: اعتراضات شعبيَّة ومجتمعيَّة كانت وسائل التواصل مسرحاً لها، واعتراضات نيابيَّة شهدتها قاعة المجلس أمس، ما أسفر عن تأجيل البتِّ به مرةً ثالثة.. ولا أظنها ستكون الأخيرة".

ومضت الى القول :" يطالب النواب المعترضون على التعديلات بإشراك قوى المجتمع المدنيّ والمنظمات التي تعنى بشؤون المرأة والأسرة والطفولة، بينما طالب نوّاب آخرون باستفتاء المرجعيَّة الدينيَّة في هذه المسألة فائقة الحساسيَّة والتي هي في نهاية الأمر ذات طابع دينيّ لا يخفى. وبالفعل فقد بادر نوّاب إلى جمع تواقيع الغرض منها تأجيل التصويت على التعديلات بغية سؤال المرجعيَّة لتبيان حكمها في هذا الصدد".

وفي الختام تساءلت / الصباح / هل سيرحّل القانون إلى أجل غير معلوم مرةً أخرى؟ وهل سيحافظ على رقمه القياسيّ باعتباره أقدم قانون عراقيّ مختلف عليه؟


صحيفة /الزوراء/ التي تصدر عن نقابة الصحفيين العراقيين تابعت ملف الدولار المجمد والمزور في العراق ومصادره .

وقال الخبير الاقتصادي صفوان قصي في حديث لـلصحيفة :" ان العراق يمتلك أرصدة ، وفي عام 1991 عندما صدر قرار من مجلس الامن الدولي حول تجميد ارصدة العراق الخارجية، وبالتأكيد هناك حسابات كانت مفتوحة لدى معظم دول العالم تعود ملكيتها الى وزارة المالية وايضا وزارة النفط، جُمدت هذه الاموال وتم اطلاقها بعد نهاية سلطة النظام السابق ".

وأضاف :" ان وزارة المالية كانت معنية بموضوع اعادة هذه الاموال الى خزينة العراق وكذلك الممتلكات المتداولة ، ليست فقط الاموال وانما العقارات والاراضي والمصانع والأسهم، وكان يفترض ان يتم تتبع هذا الموضوع من قبل الوزارة باعتبارها المالك الشرعي لهذه الممتلكات اسوة بأملاك النظام السابق داخل العراق".

وتابع :" لا اعتقد ان العراق عانى من مشكلة الدولار المزور او التزوير الداخلي، وقد تكون هناك بعض الجهات التي تحاول اشاعة مثل هذا الموضوع على اعتبار ان هناك دولارا مزورا، و الدولار الموجود في البيئة العراقية مصدره هو البنك المركزي فلا توجد مشكلة في عملية التزوير إذا كانت هناك بعض الاوراق المزورة او الفئات المزورة عندما تعود الى المصارف او تتقبلها شركات الصيرفة يمكن ان يتم تعويض أصحابها ونعلم من اين اتت هذه الفئات المزورة ".

ولفت الى :" ان هناك دولارا مجمدا في البنك المركزي اللبناني، فقسم من العراقيين كانت لديهم ارصدة داخل لبنان عندما تم اعلان شبه افلاس المركزي اللبناني، هذه الاموال يمكن ان يتم التداول بها داخليا وان يقوم الشخص الذي يمتلك حسابا مجمدا لدى المركزي اللبناني بسبب عدم وجود امكانية لإعادة هذا المبلغ يمكن ان يقوم ببيعه او اعادة شرائه من قبل جهة أخرى، فهناك تداول بالأموال المجمدة بالنسبة للأرصدة التي لا نعلم من هم من العراقيين اصحاب هذه الأرصدة لان المصارف اللبنانية لا تسمح بذلك".

وفي شأن آخر تابعت صحيفة / الزمان / الضغوط النفسية على الطلبة و حالات الانتحار بسبب امتحانات السادس الاعدادي والنظام التعليمي في العراق .

وذكرت الصحيفة :" ان شابا اقدم على الانتحار في حادثة مأساوية تكرس الضغوط النفسية التي يعاني منها الشباب في العراق بسبب النظام التعليمي الصارم".

واضافت ، نقلا عن مصدر امني :" ان الشاب مواليد العام 2004، وقد اقدم على شنق نفسه بقطعة قماش بعد رسوبه في الصف السادس الإعدادي".

وبينت انه :" وفقاً للتفاصيل التي وردت من المصدر، فإن الشاب كان يواجه ضغوطاً كبيرة بسبب توقعات الأهل والمجتمع بالنجاح الأكاديمي. والرسوب في الصف السادس الإعدادي، الذي يعتبر عاماً محورياً في التعليم العراقي، أدى إلى شعور الشاب بالفشل والإحباط الشديدين، مما دفعه إلى اتخاذ هذا القرار المأساوي".

واشارت / الزمان / الى ان مرحلة الصف السادس الإعدادي في العراق تعد من أصعب المراحل الدراسية، حيث تمثل الامتحانات النهائية لهذه المرحلة بوابة العبور إلى التعليم العالي. ويتحمل الطلاب ضغوطاً نفسية واجتماعية هائلة لتحقيق نتائج جيدة في هذه الامتحانات، نظراً لأنها تحدد مستقبلهم الأكاديمي والمهني بشكل كبير".

وتابعت الصحيفة :" وفقاً للإحصاءات، يعاني العديد من الطلاب في العراق من القلق والتوتر بسبب الضغط المستمر لتحقيق النجاح في هذا النظام التعليمي المكثف. وهذا الحادث المأساوي يلقي الضوء على الحاجة الماسة إلى دعم نفسي واجتماعي أفضل للطلاب، وكذلك إلى إعادة النظر في النظام التعليمي والسياسات التي تزيد من معاناة الشباب"./ انتهى





ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التليغرام

 

التربية: تأجيل بدء العام الدراسي الى  الحادي عشر من الشهر المقبل
التربية: تأجيل بدء العام الدراسي الى الحادي عشر من الشهر المقبل

بغداد/نينا/أعلنت وزارة التربية ،اليوم الثلاثاء،تأجيل العام الدراسي الجديد الى الشهر المقبل. وقال بيان للوزارة:" أن وزير التربية عبد الكريم عبطان الجبوري وجه بتأجيل بدء العام الدراسي 2026–2027 إلى يوم الأحد 11 تشرين الأول المقبل، بدلا من 20 أيلول، لإتاحة الوقت لاستكمال إجراءات امتحانات الدور الثان

امن اقليم كردستان : تعرض مناطق في السليمانية لهجوم بالصواريخ
امن اقليم كردستان : تعرض مناطق في السليمانية لهجوم بالصواريخ

بغداد/نينا/ اعلنت مديرية امن اقليم كردستان /آسايش/ تعرض مناطق متفرقة في محافظة السليمانية لهجوم صاروخي . وذكرت المديرية في بيان ، أنه "في الساعة 03:10 فجراً تم استهداف عدة مناطق بخمسة صواريخ، سقطت 3 منها على منطقة (زڕگوێزەڵه ) ، وواحد قرب قرية (كوركه چيا ) التابعة لناحية سيروان، فيما سقط الصا

النفط يقفز باكثر من 2% عقب هجمات جديدة على السعودية والسفن في الخليج
النفط يقفز باكثر من 2% عقب هجمات جديدة على السعودية والسفن في الخليج

بغداد/نينا/ قفزت اسعار النفط باكثر من 2% اليوم الاثنين، بعد ان ادت الهجمات الجديدة التي شنها الحوثيون على السعودية والهجمات الايرانية على السفن في الخليج ، الى تفاقم المخاوف ​بشأن الامدادات في اعقاب اغلاق خط انابيب نفط سعودي رئيس. وبحلول الساعة 2313 بتوقيت جرينتش، ‌ارتفعت العقود الآجلة لخام بر