"طريق التنمية" يتصدر الحلول .. مبادرات عراقية لتعزيز النقل العربي
وأوضح البارودي أن الاجتماع تناول استكمال المبادرات العربية الخاصة بإيجاد طرق ومسارات بديلة للنقل في أوقات الأزمات، ولا سيما في ظل تداعيات غلق مضيق هرمز وانعكاساته المحتملة على حركة النقل والتجارة وسلاسل الإمداد
واضاف، أن الاجتماع ناقش المبادرات التي قدمتها الأمانة التنفيذية للجنة الوطنية بموجب موافقة رئيس اللجنة الوطنية، والتي تضمنت ثلاثة محاور رئيسة " أولها دعم مشروع طريق التنمية العراقي، باعتباره ممراً استراتيجياً يربط الخليج العربي بأوروبا عبر العراق وتركيا، بما يسهم في توفير مسار تجاري ونقلي مهم، وتعزيز استدامة سلاسل الإمداد في المنطقة العربية".
وأشار إلى أن المبادرة الثانية تتعلق بالتحول الرقمي وإنشاء منصة عربية مشتركة لتبادل بيانات النقل واللوجستيات، بهدف تعزيز الربط الإلكتروني بين الجهات المعنية بالنقل والجمارك والمنافذ الحدودية في الدول العربية
وأضاف، أن المنصة المقترحة يمكن أن تتيح تبادل المعلومات بصورة آنية بشأن حركة الشاحنات والبضائع، وبيانات المنافذ الحدودية، وحالة الطرق والموانئ والمعابر، والإغلاقات والقيود التشغيلية، ومؤشرات الأداء اللوجستي، بما يسهم في تقليل زمن العبور ورفع كفاءة حركة التجارة
ولفت البارودي إلى أن المبادرة الثالثة تتضمن انشاء مركز عربي لمنظومة إقليمية للإنذار المبكر واستمرارية سلاسل الإمداد، يتولى تبادل المعلومات المتعلقة بالمخاطر التي قد تؤثر في الممرات التجارية
وأشار البارودي إلى أن المركز المقترح سيعمل على تحليل المخاطر الجيوسياسية والطبيعية، وتقييم تأثيرها على حركة التجارة، واقتراح مسارات بديلة، وإصدار تنبيهات مبكرة وتقارير دورية لصناع القرار بشأن أي تعطلات أو إغلاقات محتملة
و أكد أن طرح هذه المبادرات يأتي في إطار السعي إلى تعزيز قدرة الدول العربية على التعامل المسبق مع أزمات النقل والتجارة، وتنويع مسارات الحركة التجارية، وضمان استمرارية سلاسل الإمداد، مشيراً إلى أن طريق التنمية يمثل أحد أبرز المسارات التي يمكن أن تدعم هذا التوجه وتمنح العراق دوراً محورياً في حركة النقل والتجارة بين المنطقة العربية وأوروبا./انتهى5
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التليغرام