آثار وتراث المثنى تطرح مبادرة لاقامة نصب تذكاري ومتحف لتخليد ذاكرة المفقودين
جاء ذلك خلال مُشاركة المُفتشية، في الندوةِ الحوارية الموسومة «أين هم.. حقهم أن نعرف ومهمتنا أن لا ننسى»، التي أقامتها مُؤسسة أليس لحقوق المرأة والطفل، بالتعاون مع المُفوضية العُليا لحقوق الإنسان، بحضور عددٍ من مُمثلي المُؤسسات، والجهات المعنية، إلى جانبِ ذوي الضحايا والمفقودين.
وأكد مُفتش آثار وتُراث المُثنى، سلوان عدنان الأحمر، أن قضية المفقودين، تُمثل مسؤولية إنسانية ووطنية، مُشدداً على أهمية حفظ ذاكرتهم، وتحقيق العدالة، مُبيناً أن إقامة النُصب والمتحف، ستُسهم في تخليد ذكراهم، وحفظ قصصهم، بوصفها جزءاً من الذاكرة الوطنية.
وناقشت الندوة، واقع قضايا الاختفاء القسري، والحُقوق القانونية والإنسانية لذوي المفقودين، فضلاً عن أهمية تكثيف الجُهود، للكشف عن مصيرِ المُختفين، وتعزيز التعاون، والتنسيق بين المُؤسسات ذات العلاقة، بما يُسهم في إنصاف ذويهم، وترسيخ حقهم بمعرفة مصير ابنائهم./انتهى ت
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التليغرام