الشارقة : الجائزة الدولية لأدب الطفل العربي، تستقبل 475 مشاركة من 20 دولة عربية وأجنبية
وكشفت أعداد المشاركات عن تنوّع لافت في الكتب الموجهة إلى مختلف المراحل العمرية، إذ تصدّرت فئة «الكتاب المصوّر»، المخصصة للأطفال من 5 إلى 9 أعوام، الفئات بـ 184 مشاركة، تلتها فئة «الطفولة المبكرة»، الموجهة للأطفال منذ الولادة وحتى خمسة أعوام، بـ112 مشاركة.
واستقبلت فئة «كتاب اليافعين»، المخصصة للفئة العمرية من 13 إلى 18 عاماً، 85 مشاركة، بينما سجلت فئة «كتاب ذو فصول»، الموجهة للأطفال من 9 إلى 12 عاماً، 67 مشاركة. وبلغ عدد المشاركات في فئة «الكتب الواقعية»، 27 مشاركة، بما يعكس حضوراً متنامياً للكتب التي تقدّم المعرفة والمعلومات إلى الأطفال بأساليب إبداعية وجذابة.
وعلى مستوى التوزيع الجغرافي، تصدّرت دولة الإمارات المشاركات بـ 149 مشاركة، تلتها مصر بـ115 مشاركة، ثم الأردن بـ52، والسعودية بـ43، ولبنان بـ27 مشاركة. كما تلقت الجائزة 15 مشاركة من كندا، و12 من قطر، و11 من سوريا، و9 من تركيا، و8 مشاركات من كل من سلطنة عُمان وسويسرا، و7 من المغرب، إلى جانب 19 مشاركة من 8 دول أخرى.
وأكدت مروة العقروبي، رئيسة المجلس، أن النمو الذي سجلته الدورة الثامنة عشرة يعكس اتساع قاعدة المبدعين والناشرين المهتمين بالكتاب العربي الموجّه للأطفال واليافعين، وقالت: «تقدّم هذه المشاركات صورة حيوية عن المشهد الراهن لأدب الطفل العربي، ليس من حيث العدد فحسب، بل من خلال تنوّع الإصدارات والموضوعات والتجارب الإبداعية القادمة من دول وبيئات ثقافية متعددة».
وتتولى لجنة التحكيم، التي تضم نخبة من الكُتّاب والرسامين والمتخصصين في أدب الطفل والنشر، قراءة الأعمال المؤهلة وتقييمها وفق معايير الجائزة، بما يشمل أصالة الفكرة، وجودة النص والرسوم، وسلامة اللغة، ومدى ملاءمة العمل للفئة العمرية المستهدفة. كما تنظر اللجنة في قدرة الكتاب على مخاطبة خيال الطفل، وإثراء تجربته القرائية، وتقديم محتوى عربي يجمع بين المتعة والقيمة الأدبية والفنية./انتهى
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التليغرام