البطريرك نونا يحتفل بالقدّاس في كركوك: “الجماعة القويّة تُبنى على تقدير جهود الآخرين”
وفي إشارة إلى ميزة واقع كركوك، قال : “التنوّع البشري، كجماعات وقوميات وإثنيات، هو غنى لكل واحدة منها، لأنها مدعوّة باختلافها أن تتعرّف الواحدة على الأخرى، وتواصل معرفة إرادة الله وتحققها في مسيرتها الأرضية”.
وأضاف أنّ التنوّع يصبح قوّة حين يُبنى على الاحترام المتبادل، وعلى ثقافة الامتنان وتقدير قيمة الآخرين، والاعتراف بالخير الموجود فينا وفيهم، مما يزرع الرجاء ويشيّد الجسور بدلاً من الجدران والانقسامات.
وختم بالقول: “قد لا نستطيع تغيير العالم كله أو ضمان المستقبل، لكننا نستطيع أن نبني جسرًا صغيرًا بين شخصين، وبين عائلتين، وبين جماعتين”.
وفي ختام القدّاس، ألقى المطران يوسف توما كلمةً رحّب فيها بغبطة البطريرك واستعرض رسوخ الأبرشية في التاريخ وفي مسيرة الشهادة والاستشهاد.
وتوقّف عند خبرتين بارزتين في مسيرة الأبرشية: الأولى إقامة المؤتمر الأول للكلدان الناطقين بالتركمانية في مثل هذا اليوم قبل عام، تعبيرًا عن غنى كركوك وتعدديتها الثقافية واللغوية. والثانية، استقبال الأبرشية للنازحين، ولا سيّما طلبة جامعة الموصل من المسيحيين والإيزيديين والمسلمين والصابئة، واحتضانهم طوال أربع سنوات، في شهادة حيّة على رسالة الكنيسة الإنسانية. كما أشار إلى نشاطات الأبرشية في مجالي التعليم والصحة، تعزيزًا لدور الكنيسة في خدمة المجتمع/انتهى
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التليغرام