نقابة الصحفيين العراقيين تقيم ندوة حول التضليل الإعلامي ومخاطره في تشويه الحقائق
وتناولت الندوة مفهوم التضليل الإعلامي بوصفه أحد أبرز أدوات الدعاية المستخدمة للتأثير في الرأي العام وتشويه الحقائق، كما استعرضت الفرق بين الإعلام والدعاية، إذ يهدف الإعلام إلى نقل الحقائق والمعلومات بمهنية وموضوعية خدمةً للمصلحة العامة، في حين تسعى الدعاية إلى توجيه الجمهور والتأثير في مواقفه لتحقيق أهداف محددة.
وأشارت المحاضِرة إلى:" أن التضليل الإعلامي يمثل عملية متعمدة تتخذ أشكالاً متعددة، منها التضليل السياسي والاجتماعي والديني والاقتصادي، فضلاً عن أساليب أخرى تشمل السياق الزائف، والفبركة، والمحتوى المضلل، والأخبار الكاذبة، والتلاعب بالصور ومقاطع الفيديو، إضافة إلى الشائعات، والتحيز الاعلامي.
, سلطت الندوة ايضا الضوء على الآثار السلبية للتضليل الإعلامي، وفي مقدمتها اضعاف الثقة بالمؤسسات الإعلامية والحكومية، والتأثير في نتائج الانتخابات وتقويض الممارسات الديموقراطية، وتعميق الانقسامات الاجتماعية والسياسية، مؤكدة أهمية تعزيز الوعي الإعلامي والمهارات المهنية لمواجهة المعلومات المضللة وحماية الرأي العام من عمليات التضليل الواسعة.
وناقش المشاركون أبرز التحديات التي تواجه المؤسسات الإعلامية في ظل التطور المتسارع لوسائل الاتصال الرقمي وانتشار المحتوى المضلل عبر منصات التواصل الاجتماعي،مؤكدين ان تعزيز مهارات الصحفيين سيسهم في حماية الرأي العام من الأخبار المضللة، و ضمان بيئة إعلامية سليمة./انتهى3
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التليغرام