وزير الخارجية الإيراني: البدء الرسمي لتنفيذ مذكرة التفاهم سيكون يوم الجمعة | الأتروشـي يهنئ الشعب العراقي والأمة الإسـلامية بالعام الهجري الجديد | رئيس الوزراء يهنئ الشعب العراقي والامة الاسلامية بالعام الهجري الجديد | فيحان: ملف المياه يمثل قضية أمن قومي تتصدر أولويات رئاسة مجلس النواب | النزاهة: الحكم حضورياً بالحبس بحق منتحل صفة العمل في الهيئة | قائد عمليات البصرة يهنئ الأسرة الصحفية باليوم الوطني للصحافة العراقية | المتحدث باسم الحكومة يكشف عن محاور زيارة الزيدي المرتقبة لواشنطن | ارتفاع عدد ضحايا العدوان على قطاع غزة إلى 73008 شهداء | مجلس النواب يقرر استجواب رئيس الهيئة الوطنية للاستثمار | رئيس حكومة الإقليم والمبعوث الأمريكي الخاص يؤكدان دعم الزيدي لتحقيق الازدهار الاقتصادي | خلال لقائه السفير الإيراني.. الزيدي يرحب باتفاق وقف إطلاق النار ومنع استمرار الصراع وتهديد السلم الإقليمي والدولي | النائب الأول لرئيس البرلمان ووزير العدل يؤكدان أهمية التكامل التشريعي والتنفيذي لدعم مسارات الإصلاح العدلي | بالوثيقة.. هيئة الإعلام والاتصالات تعلن ضوابط الخطاب الإعلامي الخاص بشهر محرم | الحكيم : حصر السلاح بيد الدولة هو احد اركان بناء الدولة المستقرة والقادرة | الامم المتحدة لـ / نينا / : هذه هي اولوياتنا في العراق | رئيس اركان الجيش يصل الى كربلاء | ايران تعلن رفع الحصار الامريكي عن موانئها | خلال 24 ساعة .. بدء تدفق الحركة الجوية الدولية عبر الأجواء العراقية | متظاهرون في الكوت يطالبون اعضاء مجلس محافظتهم بتجاوز الخلافات السياسية ومعالجة ازمة الكهرباء | سعر النفط ينخفض الى أقل من 79 دولارا
اخر الأخبار
استدراج الشباب إلى المراهنات.. أساليب منظمة وتحذيرات قضائية

استدراج الشباب إلى المراهنات.. أساليب منظمة وتحذيرات قضائية

بغداد / نينا/ في وقت تتصاعد فيه التحذيرات من انتشار صالات القمار والمراهنات التقليدية والإلكترونية، يؤكد قضاة تحقيق أن القانون العراقي يجرّم هذه الأفعال بنصوص صريحة، مع عقوبات تطال المنظمين والممولين واللاعبين على حد سواء.

واشاروا إلى أن الظاهرة لا تقف عند حدود المخالفة القانونية، بل تمتد إلى آثار اقتصادية واجتماعية ونفسية عميقة، فضلاً عن تحديات متزايدة في ملاحقة الرهان عبر الإنترنت.

وقال قاضي أول محكمة تحقيق الكرادة، أحمد مكي، إن قانون العقوبات العراقي رقم 111 لسنة 1969 حدّد بصورة واضحة الأنشطة المحظورة التي تُشكّل الركن المادي لجريمة لعب القمار، ولا سيما في المادة (389) الفقرتين (1 و2)، إذ نصّ على تجريم فتح أو إدارة محل مخصص للعب القمار وإعداده للناس، وكذلك تنظيم هذا النوع من اللعب في محل عام أو منزل مفتوح للجمهور، بما في ذلك الألعاب المعروفة بين المواطنين مثل “النرد” أو “الزار”، باعتبارها أفعالاً تدخل ضمن نطاق التجريم.

واضاف مكي أن المادة (389) في فقرتها الأولى عاقبت من يفتح أو يدير محلاً للعب القمار بالحبس مدة لا تزيد على سنة وبغرامة لا تتجاوز مليون دينار، فيما عاقبت الفقرة الثانية بالعقوبة ذاتها ممولي هذه الجريمة، بينما نصّت الفقرة الثالثة على معاقبة مرتادي صالات القمار الذين يمارسون المراهنة بالحبس مدة لا تزيد على شهر أو بغرامة مالية، ما يعني أن المسؤولية الجزائية تشمل جميع أطراف النشاط.

واكد أن لعب القمار يُعد من جرائم التخريب الاقتصادي، لكونه يحقق أرباحاً غير خاضعة لرقابة الدولة ويؤثر في الاقتصاد الوطني عبر سحب السيولة النقدية بطرق غير مشروعة، لافتاً إلى أن هذه الجرائم قد ترتبط بعمليات غسل الأموال إذا كانت الأموال المتداولة متحصلة من جرائم أخرى كقضايا الفساد المالي أو تجارة المخدرات أو الاتجار بالبشر.

وبيّن أن القضاء العراقي يتعامل مع استخدام الأجهزة الإلكترونية والرهان عبر الإنترنت استناداً إلى نص المادة (389/1)، ولا سيما الشطر الأخير منها الذي يعاقب على تنظيم مثل هذه الألعاب في محل عام أو منزل مفتوح للجمهور، موضحاً أن النص يُطبّق على الأنشطة المحظورة المكوّنة لجريمة لعب القمار بعقوبة الحبس مدة لا تزيد على سنة والغرامة المالية.

واشار الى وجود عمل مشترك بين الأجهزة الأمنية وجهاز الادعاء العام لرصد هذه الجرائم، عبر تكامل الأدوار القانونية، إذ تتولى الأجهزة الأمنية جمع المعلومات الاستخباراتية عن مواقع لعب القمار السرية والشبكات المنظمة وإجراء المتابعة الميدانية، ثم يُعرض الأمر على الادعاء العام الذي يحرّك الشكوى الجزائية باسم المجتمع استناداً إلى المادة (5/أولاً وثانياً) من قانون الادعاء العام رقم 49 لسنة 2017، باعتبار أن جريمة لعب القمار تمس النظام العام.

من جهته، قال قاضي أول محكمة تحقيق الكرخ الثالثة، جبار حسين، إن المادة (4/389) من قانون العقوبات تنص على مصادرة النقود والأدوات التي استُعملت في اللعب، موضحاً أن الجهة المنفذة تقوم بجرد الأموال نقداً وبيان نوعها وقيمتها وتصويرها وتوثيقها بمحاضر ضبط رسمية موقعة أصولياً، ثم يتولى قاضي التحقيق حجز الأموال أو الإفراج عنها مؤقتاً وإحالتها إلى المحكمة المختصة، التي تفصل في المصادرة النهائية أو رد الأموال إذا ثبت عدم صلتها بالجريمة، لتؤول الأموال المصادرة إلى خزينة الدولة أو تُخصص وفق قرار المحكمة والقوانين المالية النافذة.

وشدد حسين على أن للمقامرة آثاراً نفسية واجتماعية خطيرة على الفرد وأسرته، إذ غالباً ما ينفق المدمن أموال العائلة على القمار، ما يؤدي إلى تراكم الديون وقد يصل إلى بيع ممتلكات الأسرة لسدادها، فضلاً عن تراجع مستوى المعيشة ونقص الإنفاق على الغذاء والتعليم والرعاية الصحية، وانخفاض جودة الحياة نتيجة اختلال الأولويات المالية.

واضاف أن المقامرة تُفضي إلى الإجهاد النفسي والقلق المستمر من الخسارة أو الديون، والشعور بالذنب والعار، ما يؤثر في احترام المدمن لذاته، كما تتسبب بخسارة الثقة بين الزوجين وقد تنتهي في بعض الحالات بالانفصال أو الطلاق، إلى جانب شعور الأطفال بعدم الأمان المالي والعاطفي، وضعف التواصل الأسري، وتراجع الدعم النفسي، واحتمال تقليد السلوك السلبي مستقبلاً.

واوضح أن الفقر يُعد من العوامل الدافعة نحو المقامرة، إذ يسعى بعض الأفراد إلى الربح السريع لتلبية احتياجاتهم الأساسية، وينظرون إلى القمار كوسيلة لتحقيق دخل عاجل من دون جهد أو مهارة، خاصة في ظل محدودية الفرص التعليمية والمهنية، ما يجعل هذا الخيار أكثر جاذبية لدى البعض، إضافة إلى الإحساس باليأس وفقدان السيطرة، حيث يتحول القمار لدى بعضهم إلى مهرب من واقع اقتصادي صعب وضغط نفسي متزايد.

ولفت إلى أن استغلال الشباب داخل صالات القمار يتم بأساليب منظمة ومدروسة، عبر استثمار ضعف الخبرة والحاجة الاقتصادية، لا سيما لدى الفئات العمرية الصغيرة، ومن بين أساليب الاستدراج الإغراء بالربح السريع، وإقناع الشباب بأن القمار يعتمد على الذكاء والحسابات وأن الخسارة مؤقتة والربح مضمون لاحقاً، إلى جانب عرض قصص نجاح وهمية مبالغ فيها.

وتابع أن من وسائل الإغراء أيضاً الدخول المجاني أو اللعب التجريبي ومنح أرصدة مجانية ورهانات بلا مقابل لكسر الحاجز النفسي، فضلاً عن استقطاب الشباب عبر الأصدقاء والمعارف، وخلق بيئة داخل الصالات تقوم على الموسيقى والإضاءة والعزلة عن الزمن لتقليل الإحساس بالخسارة وتضخيم الشعور بالفوز، ثم إغراقهم بالديون عبر السماح باللعب بالدين أو تأجيل الدفع، وصولاً أحياناً إلى الضغط لتحصيل الأموال بالتهديد أو الابتزاز.

وختتم حسين بالقول إن القانون العراقي بحاجة إلى تعديلات لمواجهة انتشار الرهان الإلكتروني والقمار عبر الإنترنت، إذ صيغ القانون الحالي قبل انتشار الشبكة والتقنيات الحديثة، ويركز في المادة (389) على القمار التقليدي من خلال وجود محل أو إدارة فعلية، من دون النص صراحة على الألعاب الإلكترونية أو المنصات الافتراضية خارج العراق أو التطبيقات الذكية، ما يجعل الإجراءات التقليدية القائمة على المداهمات والتحري الميداني أقل فاعلية في ملاحقة الأنشطة العابرة للحدود عبر الإنترنت./انتهى9



ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التليغرام

الثلاثاء 16 , حزيران 2026

ترامب : كان من المهم الرد على اسقاط ايران المروحية الامريكية

بغداد / نينا / اكد الرئيس الامريكي دونالد ترامب ، انه :" كان من المهم الرد على اسقاط ايران المروحية الامريكية". وقال ترامب في تصريح لشبكة / ABC / :" ردنا على اسقاط المروحية يجب ان يكون قويا .. وهذا ما حدث "./ انتهى

العبودي : الحكومة ستعتمد موازنة برامج ولديها رؤية واقعية دقيقة في ادارة الملفات وتقديم الحلول المناسبة لها

بغداد / نينا/ اكد المتحدث الرسمي باسم الحكومة حيدر العبودي ، أن الحكومة ستعتمد موازنة برامج ولديها رؤية واقعية دقيقة في ادارة الملفات وتقديم الحلول المناسبة لها ووضعها موضع التنفيذ. وقال العبودي في المؤتمر الصحفي الاسبوعي اليوم:" ان الحكومة تدير التزامها القانوني للملفات الامنية والاقتصادية وفق

الاطار التنسيقي والحكومة يتفقان على ورقة وطنية لمعالجة الملفات الستراتيجية واستكمال الكابينة الوزارية

بغداد / نينا / اعلن الاطار التنسيقي والحكومة اتفاقهما على ورقة وطنية لمعالجة الملفات الستراتيجية واستكمال الكابينة الوزارية. وقال بيان للدائرة الاعلامية للاطار ان الاطار التنسيقي عقد اجتماعه الدوري في مكتب رئيس تحالف قوى الدولة الوطنية عمار الحكيم، بحضور رئيس مجلس الوزراء علي فالح الزيدي، لمناق