المتحدث الرسمي باسم الحكومة : الزيدي :قرر عدم الترشح للانتخابات المقبلة ولن يكون جزءا من اجندة سياسية ولا يتبنى مشروعا انتخابيا
وقال العبودي في المؤتمر الصحفي الاسبوعي ان رئيس الوزراء يتخذ قرارات متزامنة على صعيد المعالجات والقرارات التي تخدم الاداء المؤسسي وتسرع من وتيرة الاصلاح في دوائر الدولة والمؤسسات الحكومية .
وردا على سؤال لمراسل الوكالة الوطنية العراقية للأنباء / نينا / حول تصنيف مجموعة العمل المالي الدولية الذي وضع العراق في المنطقة الرمادية قال ان هذا القرار تزامن مع مؤشرات دولية من مؤسسات عالمية بخصوص وضع العراق خارج المخاطر المترتبة على ذلك.
واوضح ان وجود العراق في في المنطقة الرمادية يمثل استجابة ايجابية للمنطلبات الدولية للائتمان المالي فهناك تحديات لاتزال قيد المعالجة ونعمل عليها للوصول إلى مستوى الاستجابة التي تحقق الإئتمان المالي الدولي المطلوب.
وحول الزيارة المرتقبة إلى الولايات المتحدة قال العبودي ان رئيس الوزراء سيتوجه إلى واشنطن منتصف تموز المقبل والزيارة تحمل عدة ملفات ابرزها التعاون الاقتصادي والشراكة العراقية الأميركية .
واشار الى ان حصر السلاح بيد الدولة يمثل رؤية الحكومة ومقدمة مهمة لاستقرار الداخل العراقي ويعطي رؤية اقتصادية ومناخا ايجابيا للدولة .
وعن تغيير القيادات الامنيةً اكد العبودي ان الحكومة ماضية في تقييم جميع مؤسساتها للوصول إلى مستوى الاصلاح المؤسسي الصحيح.
وعن مشروع طريق التنمية اوضح ان الحكومة تتحرك بشكل جاد لتحقيق متطلبات هذا المشروع وكل مابخدم التنمية ستكون حاضرة في قرارات مجلس الوزراء .
وعن ملف مكافحة الفساد اكد المتحدث الرسمي ان رئيس الوزراء ينظر الى ملف الفساد من اخطر الافات التي تهدد الدولة ونظامها السياسي ولذلك تمضي الحكومة لتقييم كافة الاجراءات لاتخاذ القرار الرادع للفاسدين عبر التعاون والتنسيق مع السلطات الرقابية والقضاء العراقي
واوضح ان الزيدي وجه بمراجعة كافة العقود التي ابرمت في الفترة الماضية وافضت هذه المراجعة حتى يوم امس إلى ايقاف عدد من المشاريع التي تجاوزت كلفة الاحالة فيها اكثر من 50% وهي مبالغ بها ورصدت الشركات المحال إليها انها لاتملك سجلا ضريبيا في العراق وحديثة التأسيس.
وعن ممرات التصدير العراقية والحلول البديلة لعودة التصدير النفطي اكد العبودي ان الحكومة تعمل وفق خطة مدروسة تهدف إلى ايجاد بدائل ممكنة" احدها خط كركوك بانياس جيهان " مشيرا الى اكتشاف بئر نفطي جديد في الشمال ، مايعضد ايرادات الدولة النفطية بموازاة الايرادات غير النفطية
وبشأن امكانية توجه الحكومة نحو الافتراض اوضح العبودي ان الدولة لاتتبنى حاليا ولا تتجه إلى الاقتراض الخارجي ، حيث ان الازمة العراقية حاليا هي ازمة سيولة وهذا يدرس الان في مجلس الاستقرار المالي الذي ينظر بالمسارات والحلول الداخلية التي لاتمثل عبئا على الدولة وليست اقتراض خارجي .
واشار الى ان الوضع الحالي هو حالة مؤقتة سيخرج منها العراق مع عودة المنطقة إلى التعافي عموما.
وبشان المباحثات مع الشركات النفطية قال العبودي ان رئيس الوزراء اكد لممثلي الشركات ان الدولة توفر كافة الضمانات لاستعادة عمل هذه الشركات وتمضي قدما لاجل ان تصب جميع العائدات في مصلحة شرائح الشعب والمجتمع كافة .
وحول الدرجات الوظيفية ومعالجة البطالة وخط الفقر ، اوضح العبودي ان هذا من اولويات الحكومة في برنامجها الوزاري ويرتبط تفاصيلها بمؤشر الموازنة العامة ، لافتا إلى ان موازنة 2027 هي موازنة برامج تغطي كافة النفقات ورواتب الموظفين والنفقات السيادية .
وعن توقيت استكمال الكابينة الوزارية ، اكد المتحدث الرسمي ان النصف الاول من شهر تموز المقبل سيكون حاسما لاستكمال تشكيل الكابينة الوزارية بمايسبق موعد الزيارة الى واشنطن ، لان الحكومة حريصة على استكمال كامل ادواتها التنفيذية لتحقيق برنامجها الاصلاحي .
وعن ملف الطاقة اوضح العبودي ان رئيس الوزراء علي الزيدي اكد في اجتماع يوم امس ان الاولويات ستكون لملف الكهرباء الذي سيحظى باهتمام كبير لتوفير كافة المتطلبات التي يطمح إليها العراقيون .
واضاف ان المشاريع والاشهر السابقة لم تسعف المؤسسات لتوفير الطاقة كما هو مطلوب ، وفي عام 2027 يطمح رئيس الوزراء ان تكون برامج الطاقة والكهرباء في صدارة اولويات برامج الموازنة لان الحكومة عازمة على انهاء هذا الملف بمايليق بالعراق ./انتهى5
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التليغرام