صحف اليوم تتابع الحراك السياسي لحل الازمة وزيارة وزيري خارجية مصر والاردن للعراق
بغداد/ نينا/ تابعت الصحف الصادرة اليوم الحراك السياسي لحل الازمة وزيارة وزيري خارجية مصر والاردن للعراق.
صحيفة الزوراء التي تصدر عن نقابة الصحفيين نقلت عن النائب المستقل، حسين السعبري، قوله”: ان النواب المستقلين، وبعد اعلان مبادرتهم، شكلوا لجنة من 7 اشخاص لزيارة الاطراف السياسية والتفاوض معها بشأن المبادرة. مبينا: ان زيارة الوفد الى اربيل تأتي ضمن هذه الزيارات من اجل طرح المبادرة وتوضيح تفاصيلها واهدافها.
واضاف: ان الموقف الكردي كان ايجابيا وأكدوا أن الحل المطروح من قبل المستقلين واقعي وممكن التعامل معه. مؤكدا: ان التجاوب مع المبادرة يتوقف على رأي التحالفات لكون هذه القوى منضوية في تحالفات سياسية.
وتابع: ننتظر الرد بشكل رسمي من قبل جميع الاطراف السياسية ومنها الكردية، حيث قام الوفد بزيارة رئيس بعثة الامم المتحدة في العراق جينين بلاسخارت وبعض من الاطار التنسيقي والهيئة السياسية للتيار الصدري من اجل شرح النقاط غير المعروفة في المبادرة لكون حصلت هناك تأويلات، وأردنا ان نوصل الصورة الواضحة للمبادرة من خلال الوفد الزائر.
من جهته، قال الباحث السياسي، احمد الباوي،”: ان هناك حراكا سياسيا مكثفا سواء في داخل الاطار التنسيقي او النواب المستقلين او القوى الكردية من اجل انهاء حالة الانسداد السياسي الذي تعيشه العملية السياسية في العراق قبيل انتهاء مهلة السيد مقتدى الصدر في 13 حزيران. مبينا: ان اغلب القوى السياسية تخشى من يوم 13 حزيران وما سيذهب اليه السيد الصدر .
وأضاف: ان بعض القوى تخشى ان يكون قرار السيد الصدر صعبا ويضر مصالحها كأن يكون حل البرلمان او اعادة الانتخابات وما شابه ذلك. مرجحا حدوث انشقاقات داخل القوى السياسية الكبيرة والذهاب نحو تشكل تحالفات جديدة مغايرة عن التحالفات التي حصلت بعد انتخابات تشرين، على امل الخروج من الازمة السياسية والمضي بتشكيل الحكومة.
واشار الى: ان جميع المبادرات التي طرحت لم تحظَ بمقبولية جميع الكتل السياسية، حيث كل كتلة تفكر في مصالحها الخاصة.وفي 15 أيار الماضي أعلن زعيم التيار الصدري، السيد مقتدى الصدر، في بيان مقتضب له “التحول إلى المعارضة الوطنية لمدة لا تقل عن ثلاثين يوماً”.
صحيفة الصباح من جانبها قالت ان نوابا يعتزمون تقديم أطروحة جديدة تتمثل بجمع جميع المبادرات من أول الأزمة إلى الآن وصهرها في مبادرة وطنيَّة واحدة مرضية لجميع الأطراف.
واقترحت النائب عن كتلة حزب الاتحاد الوطني الكردستاني سوزان منصور أنْ "تُمزج جميع المبادرات وتُستخلص منها مبادرة وطنية واحدة، بمعنى أنْ تؤخذ كلّ المبادرات بنظر الاعتبار، مبادرة الإطار والتحالف الثلاثي والمستقلين وبالنهاية ستصبّ في صالح المواطن العراقي".
وأضافت أنَّ "أهداف كلِّ القوى السياسية في الساحة مشتركة مثل محاربة الفساد وتقديم الخدمات للمواطن والاستقرار الاقتصادي والأمني والسياسي، وهذا كله يؤثر في استقرار البلد، وبالتالي فلنعمل على أخذ النقاط المشتركة في المبادرات المطروحة، والنظر بالنقاط المختلف عليها".
وبيّنت أنَّ "للمستقلين تأثيراً في الساحة السياسية وهم أصحاب تجربة ولهم جماهيرهم ولديهم ثقل في الساحة السياسية", مضيفة أنَّ "الاتحاد الوطني يعمل على جمع شمل كلّ القوى السياسية وهو على مسافة واحدة منها وما زال محافظاً على هذه المسافات بين الكتل".
وتابعت منصور أنَّ "الانسداد السياسي لا يكمن في الاتفاق السياسي على منصب رئيس الجمهورية وإنما لو حصل اتفاق على منصب رئيس الوزراء سيمرّ انتخاب رئيس الجمهورية بشكل سلس، وما زال مرشحنا الوحيد هو برهم صالح".
من جانبه، بيّن المحلل السياسي جاسم الموسوي أنه "بعد أنْ وصلت الأطراف السياسية إلى العجز في تحقيق النصاب في جلسة انتخاب رئيس الجمهورية ومن ثم الذهاب إلى مرحلة رئيس الوزراء، يبدو أنَّ هناك مبادرةً بدأت ترتسم ملامحها في إقليم كردستان يقودها مسعود بارزاني".
وأضاف أنَّ "ذهاب وفد لجنة المستقلين إلى الإقليم يعني أنَّ هناك مبادرةً جديدةً وهذه المبادرة ربما تكون جزءاً من الحلّ"، وبيّن أنَّ "حكومة الإنقاذ التي يُتوقع الدعوة إلى تشكيلها قد تستمرّ بالاتفاق السياسي، متجاوزين المادة 76 لمدة سنتين لتهيئة الأرضية لإعادة إجراء الانتخابات، ولابد من وجود حل لهذا الانغلاق الذي يبدو أنه أكثر بكثير مما يطلق عليه الانسداد السياسي بسبب أنَّ القوى السياسية معتكفة في أماكنها، ولا تخطو خطوةً تجاه الآخر، وبقيت فلسفة كل فريق تراوح مكانها دون تغيير بين أغلبية وتوافقية".
صحيفة الزمان تابعت زيارة وزيري خارجية مصر والاردن للعراق ونقلت عن وزير الخارجية فؤاد حسين قوله ان زيارة نظيريه المصري سامح شكري والأردني ايمن الصفدي الى بغداد امس تداولت قضايا تخص البلدان الثلاثة والمنطقة والعالم . واكد بناء هيكلية للتعاون بين مؤسسات كل من بغداد وعمان والقاهرة، عبر عمل وتخطيط مشتركين.
واضاف ان (الوزراء ناقشوا ازمة الامن الغذائي الناجمة عن الحرب الروسية الاوكرانية ومخرجات اللقاءات السابقة)، مشيراً الى ان (نتائج الاجتماعات التي وصلت الدول الثلاث اليها تهدف لبناء تكامل اقتصادي شامل).
وكان وزيرا الاردن ومصر، قد اكدا دعم بلديهما للعراق، مشيرين الى ان (امن العراق يعزز امن المنطقة وهو من أمن الاردن ومصر).
وكشف الصفدي عن (اتفاق مع العراق على الربط الكهربائي وسيبدأ التزويد، العام المقبل).
وقال اننا (ماضون في تنفيذ الاتفاقيات وحققنا 90 بالمئة من مشروع اطلاق المدينة الصناعية)، فيما اكد شكري ان (الربط الكهربائي بين البلدان الثلاث وصل الى مراحل متقدمة)./انتهى
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التليغرام