صحف اليوم تتابع تداعيات فضيحة تسريب الاسئلة الامتحانية والخروقات المتكررة في المطارات العراقية
عن قضية الاسئلة قالت صحيفة / الزمان / :" تحــــولت جــــريمــــة تــــســــريب الاســئــلــة الى قــضــيــة رأي عـام واشـــتــعـــلت مــواقع الـــتــواصل الاجــتـــمـــاعي بـــالــتـــعـــلــيـــقــات والاتــــهـــامــــات وردود الافـــعـــال وقـصص الماضـي وكيـفـيـة حفظ سرية الاسئلة".
واشارت الصحيفة الى قول المتحدث الاعلامي لـتجمع الـتــربـويـين في الـبــصـرة عـبـود الــطــائي :" ان الاسـئــلــة تــسـربت قــــبل وصــــولــــهــــا لــــلــــمــــراكـــز الامـتــحـانـيـة والــوزارة تـتـحـمل المسؤولية ".
فيما قال الـنـاشط عبـاس الـعرداوي ، حسب الصحيفة :" ان تسـريب الاسئـلة ومـايترتب عـلــيـه جريمة ارهـابــيـة بـحق أبنائـنا الذين منـذ شهرين يـواصلون الـقــراءة و المراجعة ومـع الـشـد الــعـــصـــبـي والجــهـــد الـــبـــدني يــفــاجــأون بـتــســريب الاســئــلـة وتأجيل الامتـحان "، متسائلا :" عن اي تعليم واي تـربــيـة واي جـيل تــتـحـدث وزارة الــتــربـيــة ومــديـريــاتــهـا".
ووجه الناشط كلامه الى وزير التربية قائلا :" سـيـادة الـوزيـر اتـرك الـسـيـاحـة في فـــنــدق ديـــفــان وتـــوجه الى الوزارة ، امـا ان تحاسب المقصر اوتـــعـــلن اســـتــقـــالــتـك ان كــنت مسؤولاً حقاً ".
ونقلت / الزمان / عن الامين الـــعـــام لـــلـــحــزب الاسلامـي الـــــعـــــراقي رشـــــيـــــد الـــــــعـــــــزاوي ، تأكيده :" ان قــــــرار وزارة الــتـربــيـة تــأجـيل الامــتـحــانـات النهائية لطـلبة الثالث المتوسط بــعـــد تـــســـريب اســـئـــلـــة مــادة الـريـاضـيــات ، كـارثـة بـكل مـعـنى الـكـلمـة تـدعـو لـلـقـلق على مستقبل ابنائنا ".
وبين العـزاوي :" ان حالة الارباك الذي تعيشه المؤسسة التربوية الـــــيـــــوم بـــــاتـت مـــــكـــــشـــــوفــــة وواضحة".
كما اشارت الصحيفة الى مطـالبة الـنــائب فـالح الخـزعـلي باقالة وزيـر التربيـة ومحاسبة الـوكلاء وهيـئـة الـرأي واللـجـنة الامـتـحـانـيـة لـفـشـلـهم في ادارة الامــــتــــحـــانــــات ".
ونقلت عنه قوله :" ان تــســريب الاســئــلــة دلـيـل على سـوء الأدارة وانـــهــــيـــار المؤســـســـة الــتـــربـــويــة . وعـــلى الحـــكـــومــة ومـــــجـــــلـس الـــــنـــــواب تحـــــمل مــســؤولــيــاتــهما لــتــدارك الازمـة واجــراء تـــغـــيــيـــرات حقيقية وحازمة ".
اما صحيفة / الصباح / التي تصدر عن شبكة الاعلام العراقي فقد تابعت الخروقات المتكررة التي تحدث في المطارات العراقية واسبابها وتأثيراتها المحلية والدولية .
وقالت الصحيفة بهذا الخصوص :" تعرّض الطيران العراقي بخطوطه ومطاراته لجملة انتقادات محليَّة ودوليَّة على خلفية أحداث لا تليق بتاريخه مما تسبّب بحظر واجراءات من قبل مؤسسات دولية".
واضافت :" رجح مختصون ان تقسيم ادارات المطارات والخروقات المتكررة (ليس آخرها في مطار النجف) سببها خضوعها للتحاصص بين الاحزاب مما ادى الى ضعف الاجراءات فيها".
وقال مستشار اللجان البرلمانية، القانوني الدكتور هاتف الركابي، في حديث لـ / الصباح / :" ان ادارات المطارات في العراق، بما فيها مطار بغداد الدولي، خضعت منذ عام 2003 للتعيينات العشوائية بدءاً من رئيس سلطة الطيران المدني الذي لا يمتلك التخصص الى مدير الخطوط الجوية العراقية والملاحة الجوية وغيرها ".
وأكد :" ان الادارات المتعاقبة أوصلت الطيران في العراق الى ما هو عليه الآن من خروقات متكررة وارتكاب جرائم فساد وهدر للمال العام، كان آخرها الخدمات الأرضية التي تمّ التعاقد فيها مع شركة أجنبية إضافة إلى شركة (سيركو) البريطانية التي قرصنت الملاحة الجوية في العراق، وهناك تقارير في مجلس النواب تثبت ذلك".
وأشار الركابي الى :" ان التحاصص موجود ومن جميع الاحزاب في تقسيم ادارات المطارات العراقية منذ عام 2003، ما نجم عنه من منع الطيران في الأجواء الأوروبية في وقت سابق بسبب هذه الادارات والاخطاء القاتلة، فضلاً عن مغادرة الكثير من الكفاءات الحقيقية الى الدول المجاورة ".
ونقلت / الصباح / قول مدير المركز العراقي للدراسات الستراتيجية الدكتور غازي فيصل حسين:" ان سبب الاخفاق في عمل المطارات العراقية يكمن بتعدد الاجهزة الأمنية التي تنتشر في المطار، مما يعقّد ضمان الأمن بفعل تعدد الاجندات التي لها نفوذ داخل المطار وخارجه".
واضاف :" بصورة عامة فان الاخفاق يكمن أيضاً بعدم وجود وحدة في منظومات القيادة والسيطرة الأمنية في البلد، وتدخل دول الاقليم طبقاً للمصالح الأمنية الخاصة بالشؤون السيادية والأمنية للعراق، لذلك لابد من معالجة الوضع الخطير الذي يهدد الأمن الوطني من خلال تفكيك المنظمات التي لا ترتبط بأجهزة الدولة الرسمية ولا تخضع لسياسات الدولة وتقوم بأنشطة استخبارية أو عسكرية لتهديد أمن المطار وأمن الاشخاص والمسافرين"./ انتهى
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التليغرام