صحف الخميس تتابع حراك الكتل وتنسيق المواقف داخل البرلمان وتقارب الحزبين الكرديين الرئيسين بهدف حل الانسداد السياسي
فقد قالت صحيفة الزمان /طبعة العراق/ ان الاطار التنسيقي اتفق مع تحالف عزم على مواصلة اللقاءات مع الاتحاد الوطني الكردستاني بغية تنسيق المواقف داخل مجلس النواب، فيما رهن نائب عن ائتلاف دولة القانون توافق الإطار التنسيقي مع التيار الصدري بشأن تشكيل الحكومة بأنهاء ازمة رئاسة الجمهورية داخل البيت الكردي.
ونقلت الصحيفة عن الاطار في بيان قوله انه عقد اجتماع مع تحالف عزم شددا خلاله على (ضرورة تنسيق المواقف بين القوى الوطنية من اجل ايجاد حلول تنهي الازمة الراهنة، كما اكد الطرفان ضرورة مواصلة اللقاءات وتبادل الزيارات بين قوى الاطار التنسيقي وتحالف عزم والاتحاد الوطني الكردستاني بغية تنسيق المواقف داخل مجلس النواب.
وتابعت الصحيفة من جهته قال النائب عن ائتلاف دولة القانون محمد الصيهود ان (العقبة الأساسية في الأزمة السياسية هي عدم توافق الحزبين الكرديين على مرشح لرئاسة الجمهورية لغاية الان) مضيفا (نحن بانتظار ما تتفق عليه الأحزاب الكردية حول مرشح رئاسة الجمهورية خلال مفاوضاتها الحالية في كردستان للمضي في توافق شامل.
واكدت الصحيفة على قوله (بعد حسم مرشح رئيس الجمهورية ستكون الأرضية مهيئة للاتفاق بين التيار والإطار لتشكيل الكتل النيابية الأكثر عدداً وتشــــــــــكيل الحكومة المقبلة) .
الى ذلك قالت صحيفة الزوراء التابعة لنقابة الصحفيين العراقيين ان الحزب الديمقراطي الكردستاني اكد ان العمل على حل الانسداد السياسي في الاقليم هو عامل ايجابي لحل الازمة السياسية في بغداد، وفي حين اشار الى وجود تقارب بين الديمقراطي والاتحاد، أكد أن تحميل الحزبين الكرديين مسؤولية الانسداد امر خاطئ.
واوردت الصحيفة تصريحا لعضو الحزب الديمقراطي الكردستاني، صبحي المندلاويقال فيه “بعد زيارة رئيس اقليم كردستان، نيجرفان بارزاني، جرى اجتماع بين المكتبين السياسيين واجتماع اخر مع مبعوثة الامم المتحدة بحضور الاحزاب السياسية، وكان الاجتماع مخصصا لمناقشة موضوع قانون الانتخابات وتم الاتفاق على اجتماعات اخرى.
واضافت الصحيفة وعن موضوع رئاسة الجمهورية، اكد ان “هذا الموضوع لم تتم مناقشته الى حد الآن، وهو طبعا ضمن المسائل الخلافية الموجودة وما زال موقف الحزب الديمقراطي الكردستاني مع مرشحه ريبر احمد وهو مرشح انقاذ وطن أيضا، ويبدو ان الاتحاد ما زال مع مرشحه”، مستدركا “ولكن وجود ارضية من الحوارات المشتركة بالتأكيد ستكون عاملا ايجابيا في محاولة الاتفاق على صيغة معينة لانتخاب رئيس الجمهورية".
واشارت الصحيفة الى وجود “تقارب بين الحزبين، فبمجرد بدء الحوارات بعد هذه الفترة من الخلافات هو شيء ايجابي وعقد الاجتماعات، وبالتالي هذا التقارب موجود وهناك ارادة من الطرفين للوصول الى اتفاقات “، مشيرا الى ان “هناك عملا على فك الانسداد السياسي في بغداد من خلال فك هذا الانسداد الموجود في اقليم كردستان، وربما سيكون عاملا ايجابيا ايضا في حل الازمة.
من جانبها قالت صحيفة المشرق مع انقضاء نصف المهلة الأخيرة التي منحها زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر لخصومه السياسيين لتشكيل الحكومة، والبالغة شهرا واحدا قال إنه سيتخذ خلالها دور “المعارضة الوطنية”، الا انه لا يبدو أن هناك أي تغييرات أو بوادر حلحلة للأزمة السياسية برغم ان نهاية مهلة الشهر من المفترض أن تنتهي في 15 حزيران الحالي.
واوضحت الصحيفة ان كتلة الصدر في البرلمان أو “التيار الصدري” عموماً،لم تظهر خلال الأسبوعين الماضيين، أي نشاط أو حراك معارض للحكومة، بسبب ما تبناه الصدر، الذي رفض بحسب مصدر مقرب منه “مقابلة أي شخصية عراقية أو أجنبية خلال هذه الفترة تريد بحث الأزمة”،
واكدت الصحيفة أن “الهيئة السياسية للتيار الصدري برئاسة حسن العذاري، لم تجر أي مفاوضات أو لقاءات في الأسبوعين الماضيين، بعد إبلاغها كل الأطراف السياسية، تمسّك الصدر بخيار حكومة الأغلبية الوطنية، ورفض مصادرة حق تشكيل الحكومة من التيار الصدري”.
وحول ما بعد انتهاء المهلة المتبقي عليها 15 يوماً، نقلت الصحيفة عن المصدر ذاته قوله “سيكون هناك تحرك جديد للتيار الصدري تجاه أطراف سياسية مختلفة لتقديم رؤيته في تشكيل الحكومة الجديدة، وسبب إصراره على عدم تكرار خلطة العطار التي شكلت 7 حكومات سابقاً ولم تزد العراقيين غير البؤس./انتهى
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التليغرام