صحف الثلاثاء تهتم بالموازنة واصابات الحمى النزفية
بغداد/ نينا/ اهتمت الصحف الصادرة الثلاثاء بالموازنة واصابات الحمى النزفية.
صحيفة الزوراء التي تصدر عن نقابة الصحفيين نقلت عن اللجنة المالية النيابية تاكيدها وجود مادة في النظام الداخلي لمجلس الوزراء تمنع ارسال موازنة عام 2022 الى مجلس النواب، واشارتها الى ان الموازنة ستأخذ وقتا طويلا للمناقشة في البرلمان عند ارسالها، حددت اهمية تشريع قانون الدعم الطارئ للقطاع الزراعي.
وقال عضو اللجنة المالية النائب سجاد سالم”: ان ارسال الموازنة من عدمه خاضع لإرادة الحكومة ولكن هناك امكانية قانونية بإرسال الموازنة لان المادة 42 من النظام الداخلي لمجلس الوزراء تمنع ارسال الموازنة، ومجلس الوزراء قادرا على تعديل هذه المادة ليتمكن من ارسال الموازنة.
واضاف: ان جميع الكتل ترى ضرورة ارسال الموازنة ومناقشة واقرارها داخل مجلس النواب، لان فيها ضمانات رسمية كافية اكثر من قانون الامن الغذائي. مؤكدا: ان الموازنة عند ارسالها ستاخذ وقتا طويلا في المناقشة والاقرار ونحن تجاوزنا اكثر من ربع السنة المالية.
واشار الى: ان قانون الدعم الطارئ لا يمكن ان يكون بديلا لقانون الموازنة لكنه من اجل تسيير امور الدولة المالية والاحتياجات الطارئة والعاجلة والتي تختص بالامن الغذائي والتنمية ودعم المزارعين واستحقاقاتهم وهم حاليا يباشرون بموسم التسويق.
من جانبه، قال عضو اللجنة المالية النيابية ناظم الشبلي”: إن اللجنة تواصل عقد اجتماعاتها لإنجاز مشروع قانون الأمن الغذائي والتنمية كونه مرتبطاً بحياة المواطن وحاجاته والقانون سيختص بقطاعين هما التجارة والزراعة وضرورة دعمها لأنهما يؤثران على الأمن الغذائي.
وأضاف أن اللجنة المالية اجتمعت مع الوزراء والمسؤولين المعنيين بهدف الوقوف على أهم الفقرات المتعلقة بتوريد المواد التموينية ودفع مستحقات الفلاحين وشراء محصول الحنطة.
واشار الى: أن القانون يشدد على دفع مستحقات الفلاحين خلال يوم أو اثنين بعد تسليم المحصول ولن يكون هناك تأخير، والقانون سيسدد جميع المستحقات السابقة وأيضاً للموسم الحالي. مبينا: أن الوفرة المالية الحالية المتحققة من زيادة أسعار النفط تحتاج إلى غطاء قانوني لصرف الأموال بموجب قانون الأمن الغذائي فيما سيكون هناك استحقاق للمحافظات المنتجة للنفط تحت بند البترودولار.
وشدد على: أن اللجنة المالية لن تضيف اجتهادات وفقرات تخرج القانون من محتواه وتؤثر على تطبيقه، وهو سيطبق حتى نهاية العام الجاري وستعيد كتابة القانون عبر جداول تحدد أبواب الصرف وما يحتاجه كل باب.
وفي وقت سابق، قال النائب الاول لرئيس مجلس النواب حاكم الزاملي ان مجلس النواب سيصوت على الزام الحكومة ارسال موازنة 2022 الى مجلس النواب فيما اكد نائبان في تصريحين سابقين انه لا يحق لحكومة تصريف الاعمال ارسال قانوني الموازنة والدعم الطارئ لكون فيهما جنبات مالية.
صحيفة الزمان اهتمت بموضوع الحمى النزفية وقالت ان وزارة الصحة اعربت ،عن قلقها من تزايد اصابات ووفيات الحمى النزفية ، بعد تسجيل حالات مؤكدة في محافظات مختلفة، مشيرة الى ان المرض ليس له لقاح ونوصي الاهتمام بالنظافة ومراجعة المراكز المتخصصة في حالة ظهور اعراض المرض.
وقال المتحدث بأسم الوزارة سيف البدر في تسجيل صوتي على مجموعة واتساب امس ان (الحمى النزفية ،هي مرض متوطن ليس فقط بالعراق وانما في الكثير من بلدان العالم وتسجل اصابات سنويا بشكل محدود،باستثناء بعض الحالات التي تتفاقم وتصل الى الموت)، مبينا ان (الحمى تعد من الامراض المشتركة بين الانسان والحيوانات ،حيث ينتقل بالشكل المباشر من خلال التماس مع الحيوانات المصابة بالمرض ،وايضا عن طريق حشرة القراد ،التي تلتصق بجلد المواشي ومن ثم تنقل الاصابة للانسان الذي يمكن ان ينقل العدوى للاخرين)،.
وتابع ان (الاصابات في العراق ما زالت محدودة ،ورصدنا عشرة اصابات متفرقة في عدد من المحافظات ،اغلبها في ذي قار ،فضلا عن تسجيل ثلاثة وفيات جديدة بهه المرض)، .
واكد البدر انه (لا توجد لقاحات تحصن من هذا المرض لا للانسان ولا للحيوانات ،سوى الوقاية التي هي من واجب دائرة البيطرة في وزارة الزراعة القيام بها ،وحاليا هناك اجراءات استباقية للملاكات المتخصصة للحد من هذا المرض)،.
ومضى الى القول ان (اعراض الحمى هي ارتفاع الحرارة وآلام متفرقة في الجسم ،ومضاعفاتها تصل الى فشل الكبد والكلى)، داعيا الى (الاهتمام بالنظافة ، ولاسيما مربي المواشي ،وفي حالة ظهور اعرض معينة يجب مراجعة المراكز الصحية المتخصصة لاتخاذ اللازم ومنع تفاقم المرض).
وكشف مصدر طبي في ذي قار،عن وفاة فتاة بالحمى في قضاء الرفاعي.
وذكر مدير عام صحة المحافظة حسين رياض ان (فتاة من القضاء، توفيت بعد اصابتها بالحمى النزفية)،.
واضاف ان (هذه الوفاة هي الثالثة التي تسجلها المحافظة ،وان عدد الإصابات ارتفع الى 14 حالة وتتركز في المناطق الموبؤة).
وسجل قسم الصحة العامة في ذي قار، مطلع نيسان الجاري، نحو 20 اصابة بالمرض.كما سجلت محافظة النجف ، أول حالة وفاة مؤكدة مختبرياً بمرض الحمى النزفية.
والحمى النزفية مرض فايروسي يصل معدل الوفيات للمصابين به إلى 40 بالمئة، وفق منظمة الصحة العالمية.
وينتقل الفايروس عبر الدواجن والماشية إلى الإنسان، بينما ينتقل من إنسان إلى آخر بسبب الاتصال المباشر بدم الشخص المصاب أو إفرازاته أو أعضائه أو سوائل جسمه.
صحيفة الصباح اهتمت بنفس الموضوع و قالت " تتصاعد أرقام الإصابات بمرض الحمى النزفيَّة في محافظة ذي قار التي سجلت دوائرها الصحية ارتفاعاً مقلقاً بأعدادها، لم تكن مسجلة على مستوى البلاد من قبل.
وشددت وزارة الصحة مؤخراً على ضرورة الحذر لتحقيق الوقاية من الحمى النزفية نتيجة عدم وجود لقاح لهذا المرض سواء للإنسان أو الحيوان، وبينت أنَّ ذي قار تتصدر أعداد الإصابات المسجلة بالمرض.
وقال مدير شعبة السيطرة على الأمراض الانتقالية في صحة ذي قار الدكتور حيدر علي ": إنَّ "الإصابات منذ منتصف العام الماضي وحتى الآن بلغت 31 إصابة وهي زيادة مقلقة، بينها 9 وفيات".
وأضاف أنَّ "هذه الأرقام غير مسجلة سابقاً على مستوى البلاد"، لافتاً إلى أنَّ "المرض خطير ولا ينبغي التهاون في التعامل معه".
ويكون مربو المواشي والقصابون والمخالطون للمواشي أكثر عرضة للإصابة بهذا المرض، وتنتشر الحمى النزفية بلدغات الحشرات المصابة بالعدوى كالبعوض والقراد، أو عن طريق مخالطة الحيوانات المصابة أثناء ذبحها، وكذلك عبر تعرض الجروح لدم مصاب أو سوائل الجسم الأخرى كاللعاب.
وفي سياق ذي صلة، نفذت شعب الرقابة الصحية في عدد من قطاعات الرعاية الصحية الأولية في المحافظة حملة تفتيشية على محال الجزارة تمت خلالها متابعة مدى التزام أصحاب محال بيع اللحوم باتباع الشروط والتوجيهات الصحية والعناية التامة بالنظافة العامة.
ووزعت فرق الرعاية الصحية الأولية خلال هذه الحملات بوسترات صحية تدعو إلى تكثيف الجهود تلافياً لانتشار الحمى النزفية، وكذلك إرشادات وتعليمات الوقاية من المرض.
وأرسلت وزارة الصحة مؤخراً وفداً عالي المستوى إلى ذي قار برئاسة مدير عام دائرة الصحة العامة وأيضاً مسؤولة المركز الوطني للسيطرة على الأمراض الانتقالية ومدير قسم الرقابة الصحية وفريق من قسم الإعلام والتوعية والجهات المعنية الأخرى كافة، وتم اتخاذ إجراءات عدة بالتنسيق مع الحكومة المحلية في المحافظة والوزارات والجهات الأخرى لاحتواء المرض./انتهى.
.
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التليغرام