صحف الاربعاء تولي اهتماما لمخاوف انتشار مرض الحمى النزفية بسرعة بين المواطنين .. ولتحذّير الرئاسات من مغبة الإنسداد السياسي وتعطيل الإستحقاقات الدستورية
فقد قالت صحيفة الصباح شبه الرسمية التابعة لشبكة الاعلام العراقية وسط مخاوف من انتشاره بسرعة بين المواطنين، اتخذت دائرة البيطرة أقصى درجات الرصد والتحري بهدف السيطرة على بؤر مرض الحمى النزفية التي ظهرت في محافظة ذي قار مؤخراً، أهمها حظر دخول وخروج الحيوانات من مناطق الإصابة، في الوقت الذي حذر فيه خبير بيطري من احتمالية انتقاله من إنسان إلى آخر.
واضافت الصحيفة ان قسم الصحة العامة في ذي قار، كان قد أعلن قبل بداية الشهر الحالي، تسجيل 20 حالة بين وفاة وإصابة بالمرض الذي ينتقل عن طريق الأبقار والجاموس والأغنام والماعز، إلى الإنسان.
ونقلت الصحيفة عن مدير عام الدائرة التابعة لوزارة الزراعة الدكتور ثامر حبيب الخفاجي قوله أن "دائرته بالتنسيق مع صحة ذي قار ومنظمة الصحة العالمية، اتخذت أقصى درجات الرصد والتحري للسيطرة واحتواء المرض بالمحافظة، من خلال القضاء على الناقل الرئيس له وهو حشرة القراد، باعتماد الرش للماشية والحظائر والتغطيس للأغنام والماعز.
وركزت الصحيفة على تاكيده "تم توجيه جميع المستشفيات البيطرية في البلاد، باتخاذ الإجراءات الاحترازية والإبلاغ الفوري عن أي حالة مشتبه بها للسيطرة على أي بؤرة مرضية حال ظهورها"، منوهاً بأن "الفرق البيطرية في ذي قار مستمرة بحملات الرش والتغطيس لمرتين يفصل بينهما 14 يوماً، وتبليغ حكومة ذي قار المحلية والقيادات الأمنية والدوائر البلدية للقيام بحملات لمنع ظاهرة الجزر العشوائي، لاسيما أن المرض ينتقل عبر دم الحيوان المصاب إلى الإنسان.
وعن اخر التطورات السياسية قالت صحيفة الزمان /طبعة العراق/ ان الرئاسات الثلاث حذرت من مغبة الانسداد السياسي بين القوى وتعطيل الاستحقاقات الدستورية بعد الانتخابات التي جرت في تشرين الاول الماضي ، فيما اكدوا ان الشارع قلق من الازمة الراهنة التي لو استمرت ستجر العراق لمنزلق خطر، في وقت شدد قادة الاطار التنسيقي على اهمية مواصلة المساعي لايجاد مخرج للازمة السياسية ، التي تستدعي التنازل والمضي في طرح خارطة تسعى لاحداث انفراجة.
واوردت الصحيفة كلمة لرئيس الوزراء مصطفى الكاظمي خلال حضوره الاحتفالية التي أقامتها منظمة بدر بالذكرى 41 على تأسيسها قوله ان (العراقي رافض للظلم بطبيعته، وهذا الرفض التأريخي أطّر سلوكه وحدّد الكثير من سماته وخصوصياته)مضيفا (نعيش حاليا ،ازمة سياسية ونجتهد في ايجاد الحلول واحيانا نجتهد في ابتكار العوائق والانسدادات، وعلينا ان نعترف بأن الشارع قلق من نتائج الانسداد السياسي بما يعرقل مسار حياته، فالشعب اوفى بعهده تجاه الدولة ).
وتابعت الصحيفة من جانبه ، قال رئيس مجلس النواب محمد الحلبوسي (يجب أن نسعى جميعا جنبا إلى جنب للعمل على تقوية أركان الدولة ومؤسساتها، وأن يكون إيماننا بها، وأن تكون هي الحامية لجميع أبناء الشعب من كلّ المكونات والمحافظات)، مؤكداً أن (الحكومة الجديدة ستشكل قريباً مشيرا الى ان (مجلس النواب يمضي الآن بتشريع قانون الدعم الطارئ للأمن الغذائي والتنمية الذي تقدمت به الحكومة، بغض النظر عن الاعتراضات على شكلية إرسال هذا القانون، لكن مضمون فقراته تبنتها القوى السياسية لايجاد حلول بالتنسيق مع الحكومة).
واضافت الصحيفة بدوره ، اكد رئيس الجمهورية برهم صالح، ان الإنسداد السياسي الراهن بات أمراً مقلقاً.وقال خلال حضوره الاحتفالية ان (حالة الانسداد السياسي في انجاز الاستحقاقات الدستورية وتشكيل حكومة جديدة بعد خمسة أشهر على الانتخابات بات امر مقلق وغير مقبول، ويؤدي لو استمر لانزلاق البلد في اتون متاهات خطرة).
وفي موضوع اخر قالت صحيفة الزوراء التابعة لنقابة الصحفيين العراقيين ان رئيس مجلس الوزراء، مصطفى الكاظمي،وجه الاجهزة الامنية بمراقبة الاسعار في الاسواق المحلية، وفيما شدد على ضرورة بذل اقصى الجهد لضمان تأمين الكهرباء بالصيف، وافق مجلس الوزراء على تمويل متطلبات معالجة جرحى التظاهرات في خارج العراق.
.
ونقلت الصحيفة عن المكتب الاعلامي لرئيس الوزراء في بيان قوله: ان رئيس مجلس الوزراء مصطفى الكاظمي، ترأس الجلسة الاعتيادية الخامسة عشرة لمجلس الوزراء، وجرى خلال الجلسة بحث الأوضاع العامة في البلاد، ومتابعة تنفيذ القرارات الحكومية الخاصة بالحد من أزمة ارتفاع الاسعاف العالمية، والتخفيف عن كاهل المواطن عبر عدة إجراءات تم إلزام الوزارات بتنفيذها.
واشارت الصحيفة الى ان رئيس مجلس الوزراء، وجه بحسب البيان، جميع الوزراء بضرورة العمل المتكامل والتنسيق العالي بين الوزارات ومؤسسات الدولة كافة؛ من أجل مواجهة الأزمة الاقتصادية وتقليل آثارها على العراق كما وجه الأجهزة الأمنية المعنية بمراقبة الأسعار في الأسواق المحلية، ومتابعة المتلاعبين بقوت الشعب ممن يسعون إلى إرباك السوق العراقية.
واوضحت الصحيفة ان الكاظمي استعرض تطورات الأوضاع الأمنية في البلاد، وسير الأعمال العسكرية المستمرة في ملاحقة عناصر داعش الإرهابية، وجهود الأجهزة الأمنية الساعية إلى ملاحقة عصابات الجريمة، وأيضاً جهود القوات الأمنية التي أنيطت بها مهمة حماية أبراج الطاقة الكهربائية وملاحقة الجماعات التخريبية، وإنزال أشد العقوبات بها./انتهى
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التليغرام