الصحف تتابع استمرار مساعي تشكيل الكتلة الاكبر .. وانهاء ازمة الوقود
عن الموضوع الاول قالت صحيفة / الصباح / التي تصدر عن شبكة الاعلام العراقي :" عدَّ سياسيون ومراقبون للشأن السياسي بيان حركة "امتداد" بشأن مساعيها لتشكيل الكتلة الأكبر عبر التحالف مع المستقلين بمثابة ورقة ضغط ومبادرة محكومة بالفشل ".
واشارت بهذا الخصوص الى قول المحلل السياسي عدنان السراج :" ان رغبة حركة امتداد بشأن تشكيل الكتلة الأكبر تكاد تكون أمراً مستحيلاً، ولكنها فكرة تهدف لتحريك الواقع وتندرج ضمن الأجواء السياسية".
وأضاف :" ان امتداد لا تستطيع أن تتحالف وليس لديها القدرة والإمكانية لتشكيل الكتلة الأكبر، ولدينا التحالف الثلاثي (إنقاذ وطن) و(الإطار التنسيقي) رقم كبير أيضاً، وبالتالي هذه القوى تشكل أغلبية أعضاء مجلس النواب وما يبقى تشكل أرقاماً لا تكاد تكون بقوة وإمكانية تشكيل الكتلة الأكبر".
بينما رأى المحلل السياسي جاسم الموسوي :" ان بيان حركة امتداد يشير إلى أنها تحاول أن تلعب دور بيضة القبان في توازنات القوى التي تشكل الحكومة وهي لا تملك العدد الكافي ولا تشكل رقماً مؤثراً لا باتجاه التحالف الثلاثي ولا الاطار التنسيقي والاتحاد الوطني الكردستاني".
ونقلت عنه / الصباح / قوله :" ان بيان حركة امتداد رسالة للقوى السياسية أنه إذا أردتم أن تشكلوا الحكومة عليكم أن تضعوا لامتداد رقماً واستحقاقاً في تقاسم السلطة، بمعنى أنها تريد مناصب وتشير إلى أهميتها بين القوى السياسية وأيضاً هي رسالة بانَّ من يريد امتداد بجانبه عليه أن يقدم تنازلات لها لكي تكون معه".
وعن انهاء ازمة الوقود ، قالت صحيفة / الزمان / :" استأنفت محطات الوقود الأهلية العمل مجدداً، بعد غلق ابوابها منذ ايام احتجاجا على رفع دعم وزارة النفط للمشتقات المجهزة ".
ونقلت عن مدير شركة توزيع المنتجات النفطية حسين طالب قوله :" ان الاجتماع الذي عقد في مجلس النواب ،برئاسة النائب الأول حاكم الزاملي ، وحضور الملاك المتقدم في الوزارة، ناقش موضوع أزمة الوقود بحضور رابطة محطات الوقود الأهلية".
واوضح :" ان ملخص الموضوع كان هناك امتناع من قبل المحطات الأهلية عن تجهيز الوقود للمواطنين، وهذا يعد مخالفة قانونية، وذلك بسبب اعتماد آلية القياسي والطبيعي، حيث نؤكد أن الكميات في المصافي تكون بدرجات حرارة مرتفعة ومن ثم تنخفض درجة الحرارة وتكون كمية 36 ألف لتر أقل بقليل وهذا ما يعرف بالكمية القياسية".
واضاف :" ان الاجراءات لمواجهة الأزمة كانت فتح أبواب محطات التعبئة على مدار 24 ساعة، ولو تحدثنا عن التأخير على محطات الوقود فلا يتجاوز 10 دقائق"./ انتهى
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التليغرام