بعد اسبوع من تعادلهما المثير.. المان سيتي يلتقي ملاحقه ليفربول بنصف نهائي كأس الاتحاد الانكليزي
وتعادل الناديان قبل اسبوع ضمن مباريات الدوري بهدفين لكل منهما.
ويحلم نادي مانشستر سيتي بقيادة المدرب الاسباني بيب غوارديولا بالمضي قدما في تحقيق الثلاثية -الدوري الانكليزي والكأس ودوري ابطال اوروبا.
لكن منافسه العنيد بزعامة الالماني يورغن كلوب لديه حلم اكبر هو الفوز برباعية تاريخية لم يحققها أي فريق من قبل، أي الألقاب الثلاثة المذكورة إضافة لكأس الرابطة الانكليزية التي احرزها في شباط الماضي.
احرز ليفربول لقب مسابقة الكأس سبع مرات آخرها عام 2006، فيما مانشستر سيتي فاز بها ست مرات آخرها عام 2019.
ومنذ وصول كلوب على رأس الجهاز الفني لـ "الريدز" في تشرين الاول 2015 وتعيين غوارديولا مديرا فنيا لـ "السيتي" في صيف 2016، خاض الفريقان 15 مباراة في مختلف المنافسات فاز فيها ليفربول خمس مرات وسيتي اربع مرات وتعادلا ست مرات.
على ضوء هذه المعطيات الجديدة، يتفق المحللون الرياضيون والاعلاميون في اوروبا او خارجها على ان المواجهة بين الناديين الانكليزيين باتت "افضل كلاسيكو" في العالم، تزامنا مع تراجع الاثارة في القمة الاسبانية الاسطورية بين ريال مدريد وبرشلونة على خلفية مغادرة كريستيانو رونالدو "النادي الملكي" في 2018 ثم رحيل ميسي عن "البلاوغرانا" في 2021.
وبات الدوري الإنكليزي أفضل بطولة أوروبية وعالمية لما فيه من لاعبين بارزين بينهم الجزائري رياض محرز (لاعب سيتي) والمصري محمد صلاح (مهاجم "الريدز") ومدربين مميزين في مقدمتهم "بيب" و"يورغن"، فيما يملك مانشستر سيتي وليفربول منذ أربع سنوات أسلوبا جميلا ورهيبا يثير إعجابا وإثارة عابرين للحدود. /انتهى3
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التليغرام