صحف اليوم تهتم باطلاق الزيدي من كربلاء المقدسة مشروع "مليون قطعة أرضٍ سكنيَّةٍ" (مبادرة وطن)
صحيفة الصباح قالت ان رئيس مجلس الوزراء، علي فالح الزيديّ، اطلق أمس السبت، مشروع "مليون قطعة أرضٍ سكنيَّةٍ" (مبادرة وطن)، مستهلّاً جولته من محافظة كربلاء المقدَّسة بافتتاح الأعمال التنفيذيَّة لتوزيع (60) ألف قطعة أرضٍ تُمثّل حصَّة المحافظة.
وأكّد رئيس الوزراء، خلال احتفاليَّة الإطلاق في كربلاء "، أنَّ زيارته لا تقتصر على وضع الحجر الأساس فحسب، بل هي "تثبيتٌ لحقٍّ ينتظره المواطن العراقيُّ ويحلم به طوال سنواتٍ"، مبيِّناً أنَّ اختيار كربلاء منطلقاً للمشروع يأتي لكونها "مدينة الإصلاح كما علّمنا التاريخ".
واستُهلَّ الحفل بكلمةٍ لمحافظ كربلاء المقدَّسة، المهندس نصيف الخطابي، رحَّب فيها برئيس الوزراء، مشيداً بالأهميَّة الكبيرة لإطلاق المبادرة من المدينة في ظلِّ ما تشهده من نهضةٍ عمرانيَّةٍ وتنمويَّةٍ شاملةٍ في مختلف القطاعات.
وفي محطته الثانية بالنجف الأشرف، أشار الزيديّ إلى أهميَّة إطلاق المشروع لأهالي المحافظة لتحقيق أحلام المواطنين ممّن لا يملكون سكناً، مشدِّداً على أنَّ "نهج الحكومة وهدفها ألّا يبقى عراقيٌّ بلا سكنٍ يملكه، أو قطعة أرضٍ سكنيَّةٍ يبنيها".
وأكّد أنَّ "مبادرة وطن ليستْ مكرمةً، بل هي حقٌّ للمواطنين كان ضائعاً".
وقطع الزيديّ وعداً بتوزيع السندات في المرحلة المقبلة، مبدياً حرصه على أنْ ينعم كلُّ عراقيٍّ بملكيَّة بيته الخاصِّ بعيداً عن قلق الإيجار ومخاوف تعسّر التسديد.
وشدَّد على عزمه إكمال هذه المشاريع خلال مدَّة عمل الحكومة، مؤكّداً أنَّ الأراضي ستكون مخدومةً بصورةٍ ممتازةٍ ومنتظمةٍ بجميع الخدمات الأساسيَّة، وأنَّ كلَّ عائلةٍ عراقيَّةٍ لا مُلك لها ستتسلّم سند الأرض، مع تقديم الحكومة مساعداتٍ فعليَّةً في البناء.
صحيفة الزوراء التي تصدر عن نقابة الصحفيين اهتمت لزيارة رئيس الوزراء لمحافظتي كربلاء المقدسة والنجف الاشرف وتاكيده انه سيكون هناك سند ارض لكل عائلة لا تمتلك بيتا وقرض لبنائها.
واشارت الى ان رئيس مجلس الوزراء، علي فالح الزيدي، اطلق امس السبت، من محافظة كربلاء المقدسة مشروع مليون قطعة أرض سكنية (مبادرة وطن)، بحجم 60 ألف قطعة أرض تمثل حصّة المحافظة من المبادرة.
وأكد الزيدي، في حديثه خلال إطلاق الأعمال التنفيذية للمشروع، أن زيارته لا تخص وضع حجر الأساس فقط، وإنما بتثبيت حق ينتظره المواطن العراقي ويحلم به طوال سنوات، مشيراً إلى أن اختياره كربلاء لإطلاق مشروع المليون قطعة أرض سكنية هو لكونها مدينة الإصلاح كما علّمنا التاريخ.
واوضحت الصحيفة ان رئيس مجلس الوزراء، علي فالح الزيدي، اطلق كذلك مساء اليوم السبت، العمل التنفيذي لمشروع مليون قطعة أرض سكنية (مبادرة وطن) في محافظة النجف الأشرف، بحجم 35 ألف قطعة أرض سكنية، وهي حصّة المحافظة من المبادرة.
وأشار الزيدي، إلى" أهمية إطلاق هذا المشروع لأهالي محافظة النجف الأشرف، وتحقيق أحلام المواطنين، ممن لا يملكون سكناً، مشدداً على أن نهج الحكومة وهدفها أن لا يبقى عراقيّ بلا سكن يملكه، أو قطعة أرض سكنية يبنيها".
وبيّن رئيس مجلس الوزراء أن" مبادرة وطن ليست مكرمة، بل هي حق للمواطنين كان ضائعاً، وهي مبادرة لا تكلف خزينة الدولة، وهناك تعاون من قبل عدد من رجال الأعمال لدعم هذا المشروع الوطني".
وتعهد الزيدي، من محافظة النجف الأشرف، بالمضي على نهج أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام، في تحقيق العدالة وضمان حقوق المواطنين.
صحيفة الزمان اهتمت بالتسريبات بشان استحداث وزارتين جديدتين وقالت ان تسريبات بشأن استحداث وزارتين جديدتين، إحداهما للذكاء الاصطناعي أو الاستثمارات الرقمية، والأخرى للسياحة بعد فصلها عن وزارة الثقافة، اثارت جدلاً واسعاً بشأن جدوى التوسع في الهيكل الحكومي، في ظل العجز المالي المتفاقم والضغوط المتزايدة على الموازنة العامة، وسط تحذيرات من إن تؤدي المحاصصة إلى استحداث مناصب ومؤسسات جديدة تزيد الأعباء التشغيلية، بالتزامن مع تطبيق قرار تعديل سعر صرف الدولار.
وكشف النائب السابق أمير المعموري في منشور على فيسبوك أمس عن (وجود تفاهمات سياسية لاستحداث وزارتين جديدتين، إحداهما للذكاء الاصطناعي أو الاستثمارات الرقمية، إلى جانب شطر وزارة الثقافة والسياحة إلى وزارتين مستقلتين، إحداهما للثقافة والأخرى للسياحة، على إن يجري توزيعهما وفق المحاصصة لإرضاء الكتل). متسائلاً (أين الأزمة المالية إذن؟).
من جانبه، رأى وزير التخطيط الأسبق نوري الدليمي أمس إن (العراق لا يحتاج في المرحلة الحالية إلى استحداث وزارات جديدة، بقدر حاجته إلى إعادة هيكلة الوزارات والمؤسسات القائمة، ومعالجة الاختلالات الإدارية وتحسين كفاءة الجهاز الحكومي).
ولفت إلى إن (التجربة العراقية كشفت عن مخاطر تضخم المؤسسات والمناصب، وهو ما دفع حكومة حيدر العبادي عام 2015 إلى اتخاذ إجراءات لإلغاء مناصب نواب رئيس الجمهورية ورئيس الوزراء وتقليص الحمايات، عقب احتجاجات شعبية طالبت بالإصلاح والحد من الترهل الحكومي).
ومضى إلى القول إن (التوسع في إنشاء الهيئات والمؤسسات الحكومية قد يؤدي إلى تفاقم البطالة المقنعة وزيادة الأعباء التشغيلية على الموازنة، ولاسيما عندما لا تقترن المؤسسات المستحدثة بمهام واضحة ومؤشرات أداء قابلة للقياس).
وحذر الدليمي من إن (استحداث أي وزارة جديدة لا تقتصر كلفته على راتب الوزير، وإنما تمتد إلى الوكلاء والمستشارين والمديريات والمكاتب والمقار والحمايات والموازنات التشغيلية، ما يضيف التزامات مالية جديدة قد تتعارض مع متطلبات ترشيد الإنفاق وتعظيم الإيرادات العامة).
واوضحت الصحيفة ان هذه المعلومات تاتي بعد تأكيد مصدر الشهر الجاري، مطالبة أحد الفصائل التي تجري اللجنة الرباعية الخاصة بحصر السلاح بيد الدولة مفاوضات معها، باستحداث وزارة جديدة تكون ساندة للوزارات الأمنية.
وكان النائب مختار الموسوي قد أكد في 25 حزيران الماضي إن (مقترح استحداث وزارتي السياحة والحوكمة لا يزال قيد النقاش والدراسة، وإن حسمه يتطلب تقييماً إدارياً ومالياً وقانونياً، بعيداً عن اعتبارات الترضية السياسية)/ انتهى.
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التليغرام