الرئيس السويسري يعلن استقالته نهاية العام الحالي
وأوضح بارميلين البالغ من العمر 66 عامًا، والمنتسب ضمن حزب الشعب السويسري اليميني في مؤتمر صحفي عقده، اليوم الجمعة، أن "استقالته لا علاقة لها بالحالة الصحية"، نافيًا "الشائعات المتداولة حول معاناته من مشاكل في الظهر"، مبينًا أنه "قضى الصيف في موازنة إيجابيات وسلبيات البقاء أو الرحيل"، فيما أشار إلى أن "الشغف بالعمل لم يعد قويًا كما كان في البداية".
وأضاف أنه "قرر إفساح المجال لدماء جديدة في ظل الأوقات التي تشهد عدم يقين كبير، معلقًا بعبارة ساخرة: "المقبرة مليئة بالأشخاص الذين اعتقدوا أنهم لا غنى عنهم".
وأكد بارميلين أنه "سيواصل أداء مهامه حتى الساعة 11:59 مساء من يوم 31 كانون الأول المقبل، قبل أن يقضي 6 أشهر في "تفريغ مكتبه".
من جانبه، "فتح حزب الشعب السويسري باب الترشيحات لخلافته حتى 23 تشرين الأول الحالي، على أن تجرى الانتخابات الفيدرالية في 9 كانون الأول المقبل"، معربًا عن "أمله في تقدم مرشحين متحمسين من أعضاء البرلمان أو المنتخبين على مستوى الكانتونات".
واستعرض بارميلين أبرز التحديات التي واجهها خلال مسيرته"، مشيرًا إلى أن "إدارة أزمة جائحة "كوفيد-19" في عام 2021 كانت من أصعب اللحظات، خاصة عند إعلان إغلاق الشركات ومشاهدة رواد الأعمال وهم يعانون من الخوف من الإفلاس".
كما تطرق إلى "ضربة المطرقة" التي تلقتها سويسرا في آب 2025، عندما أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب فرض تعريفة جمركية بنسبة 39% على المنتجات السويسرية".
وكان بارميلين، وهو مزارع قد دخل الحكومة الفيدرالية في كانون الأول 2015 خلفا لإيفلين فيدمر شلومبف، حيث تولى حقيبة الدفاع قبل أن ينتقل إلى وزارة الاقتصاد في عام 2019، وتولى الرئاسة الدورية للكونفدرالية في مناسبتين"./انتهى7
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التليغرام