دائرة الثقافة والسياحة أبوظبي، تطلق مشروع "دار الفنون أبوظبي" بالسعديات
ويضم المشروع قاعة رئيسية متعددة الأغراض تتسع لأكثر من 2000 مقعد، ومدرجاً مفتوحاً بسعة 3500 مقعد، واستوديو مسرحياً بسعة 400 مقعد، إضافة إلى نادٍ لموسيقى الجاز يتسع لـ250 مقعد، حيث ستصل الطاقة الاستيعابية الإجمالية للمشروع إلى أكثر من 6000 مقعد عبر مختلف مرافقه الفنية، لاستضافة أرقى الإنتاجات الفنية العالمية وتقديم تجارب ثقافية استثنائية للجمهور محلياً وإقليمياً ودولياً.
وستشكل "دار الفنون أبوظبي" مقراً دائماً لاستضافة مجموعة واسعة من العروض العالمية، بما في ذلك الأوبرا والباليه والمسرح وغيرها من الفنون الأدائية الحية، كما ستوفر منصة للإقامات الفنية طويلة الأمد، وشراكات الجولات الدولية، والإنتاجات المشتركة مع أبرز مؤسسات الفنون الأدائية في العالم، بما يتيح استقطاب أشهر الفنانين والفرق العالمية، ويفتح في الوقت ذاته آفاقاً جديدة أمام المواهب الإماراتية والإقليمية.
وصُمم المشروع، بتكليف من دائرة الثقافة والسياحة – أبوظبي، على يد المهندس المعماري العالمي الراحل فرانك جيري، أحد أبرز رواد العمارة المعاصرة، والذي ترك بصمة بارزة في المشهد الثقافي للإمارة من خلال تصميم متحف جوجنهايم أبوظبي المرتقب افتتاحه ضمن المنطقة الثقافية في السعديات. ويجسد المشروع رؤية معمارية تستلهم الموسيقى وفنون الأداء، بواجهة شفافة تعكس انفتاح أبوظبي على الإبداع والتبادل الثقافي، في إضافة نوعية لمنظومة الصروح الثقافية العالمية التي تحتضنها الإمارة.
وستسهم "دار الفنون أبوظبي" في إثراء المشهد الثقافي في إمارة أبوظبي ودولة الإمارات العربية المتحدة، من خلال استقطاب وتطوير أبرز الإنتاجات الفنية العالمية، وتوفير منصة رائدة لإبراز الفنون الإماراتية والهوية الوطنية، بما يعزز الحضور الدولي للدولة على خارطة الثقافة والفنون.
كما يهدف المشروع إلى تعزيز المشاركة المجتمعية في الأنشطة الثقافية، من خلال تنظيم ورش العمل الفنية وإطلاق البرامج التعليمية والتفاعلية، إلى جانب دعم تنمية المواهب والكفاءات الفنية المحلية، بما يرسخ حضور الفنون في الحياة اليومية ويعزز دورها في ترسيخ قيم الهوية الوطنية، وإثراء المشهد الثقافي.
ويمثل المشروع رافداً مهماً للاقتصاد الإبداعي، من خلال دعم نمو الصناعات الثقافية والإبداعية، وتعزيز السياحة الثقافية، واستقطاب الاستثمارات والمواهب والمؤسسات العاملة في القطاع الثقافي، بما يواكب مستهدفات الإمارة الرامية إلى تنويع الاقتصاد وتعزيز مساهمة القطاعات القائمة على المعرفة والإبداع في التنمية المستدامة./ انتهى
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التليغرام