أنقرة تؤكد أن إفلات إسرائيل من العقاب شجعها على تجويع غزة
وأشارت الخارجية التركية في بيان لها اليوم تعليقا على تقرير "التصنيف المرحلي المتكامل للأمن الغذائي" (IPC) المدعوم من الأمم المتحدة إلى أن التقرير أظهر مجددًا حجم الكارثة الإنسانية الناجمة عن "سياسات الإبادة التي تنتهجها حكومة بنيامين نتنياهو ضد الفلسطينيين في غزة".
وقالت في بيانها : "إن ما شجّع إسرائيل وجعلها متهورة هو إفلاتها حتى اليوم من العقاب على جرائم الحرب والانتهاكات الجسيمة للقانون الدولي التي ارتكبتها".
وأكدت الخارجية التركية أن تحقيق وقف دائم لإطلاق النار في غزة، وضمان مثول المسؤولين أمام المحاكم، وإبقاء الممرات الإنسانية مفتوحة دون انقطاع، تُعد من أبسط الواجبات التي يفرضها القانون الدولي والإنسانية.
وشددت على أن "تركيا ستواصل دعمها غير المشروط للنضال العادل للشعب الفلسطيني".
يأتي ذلك تعقيبا على تقرير، نُشر امس الجمعة، لمؤشر مقياس التصنيف المرحلي المتكامل للأمن الغذائي "آي بي سي"، والذي ذكر أن "المجاعة في محافظة غزة تأكدت".
وتوقع التقرير أن تمتد المجاعة إلى محافظتي دير البلح (وسط) وخان يونس (جنوب) بنهاية أيلول المقبل.
وسارعت إسرائيل إلى مهاجمة التقرير رغم اعتماده على معطيات وحقائق، زاعمة في بيان للجيش الجمعة، أن التقرير استند إلى "شهادات هاتفية".
وتفاقم التجويع الإسرائيلي في غزة وارتفعت حصيلة وفيات سوء التغذية منذ تشرين الأول 2023 إلى 281 فلسطينيا بينهم 114 طفلا، وفق إحصاء لوزارة الصحة اليوم السبت.
ومنذ الثاني من آذار الماضي، تغلق إسرائيل جميع المعابر المؤدية إلى غزة مانعة أي مساعدات إنسانية، ما أدخل القطاع في حالة مجاعة رغم تكدس شاحنات الإغاثة على حدوده، وتسمح بدخول كميات محدودة جدا لا تلبي الحد الأدنى من احتياجات المجوعين./انتهى
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التليغرام