الامم المتحدة : ملتزمون بدعم حكومة وشعب العراق وشراكتنا حققت تقدماً مهماً /موسع
وقال الممثل الخاص للأمين العام للامم المتحدة في العراق السفير محمد الحسان ، خلال الحفل التأبيني بمناسبة الذكرى السنوية الثانية والعشرين لتفجير فندق القناة في بغداد ، اليوم الثلاثاء، إنه " في مثل هذا اليوم بعد الظهر منذ اثنين وعشرين عاماً، كان فندق القناة ينبض بإيقاع العمل اليومي ، وكانت الهواتف ترن والأوراق تتقلب وتتنقل المحادثات العاجلة من مسألة إلى أخرى ، وفي لحظة واحدة، انتهى ذلك اليوم العادي، انفجار واحد حول الروتين إلى مأساة" .
واضاف ، " لقد فقدنا 22 من زملائنا وأصدقائنا في ذلك اليوم، ومن بينهم سيرجيو فييرا دي ميلو الممثل الخاص للأمين العام. كما أصيب أكثر من 150 شخصاً. واليوم معنا بعض من هؤلاء الناجين. نقف هنا معهم ومع عائلاتهم ، و لقد كان ذلك اليوم نقطة تحول الأمم المتحدة. فقد كان هجوماً متعمداً واسع النطاق على منظمتنا . وكان جرحاً للمجتمع الإنساني وضربة لشعب العراق، الذي كانت معاناته هائلة بالفعل ".
واكد الممثل الاممي ، انه " في العام الماضي وحده، قتل 390 من العاملين في المجال الإنساني، بزيادة قدرها 31% عن عام 2023، معظمهم من الموظفين المحليين. وكان أكبر عدد من القتلى في غزة والسودان. ونحن نقر بشجاعتهم ونجدد التزامنا بتقديم الإغاثة والأمل لمن هم في أمس الحاجة إليها" .
وتابع القول " وكما أشار الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيرش ، هنا في هذا النصب التذكاري خلال زيارته للعراق في أيار الماضي لقد تحول يوم 19 آب إلى الأبد من يوم من الرعب والمأساة التي لا يمكن تصورها هنا في العراق إلى يوم عالمي لاحياء ذكرى جيمع العاملين في المجال الإنساني داخل المنظمة وخارجها" .
واضاف ، " تحمل ذكرى هذا العام معنى خاصاً. لأنه الأخير لنا كبعثة الأمم المتحدة لمساعدة العراق (يونامي) ، حيث ستختتم ولاية البعثة بنهاية هذا العام، إلا أن القيم التي نحترمها اليوم لن تنتهي بنهاية يونامي "، مؤكدا " ستواصل الأمم المتحدة العمل جنباً إلى جنب مع شعب العراق وحكومته، مسترشدين دائماً بمبادئ ميثاق الأمم المتحدة.. ونقوم بذلك مع الاحترام العميق لصمود الشعب العراقي والامتنان للثقة التي وضعوها فينا ، حتى في أصعب الأيام التي أعقبت عام 2003 ، وأياً كان ما حققناه، فقد حققناه معاً كشركاء ، لإن التقدم يعود أولا إلى العراق وشعب العراق"./انتهى5
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التليغرام