فيدان يؤكد ان الهدف الاساس من المفاوضات الجارية حاليا بين روسيا واوكرانيا تحقيق وقف اطلاق نار يمهد للسلام الدائم
وقال فيدان في كلمة بالاجتماع الثلاثي التركي الروسي الأوكراني الذي عقد اليوم في إسطنبول، في إطار مفاوضات السلام بين روسيا وأوكرانيا : أن هدفهم "إنهاء الحرب الدموية الباهظة في أسرع وقت ممكن وأن دور تركيا المضيفة يتمثل في توفير بيئة تفاوضية يشعر فيها كلا البلدين بالأمان .
وشدد على أن تركيا ستواصل القيام بدورها كوسيط على أكمل وجه وانها مستعدة دائما للوفاء بمسؤولياتها في دفع العملية إلى امام بناء على التفاهم الذي ستتوصل إليه الأطراف.
وأضاف "نمتلك البنية التحتية اللازمة لآلية المراقبة ويمكننا المساهمة في تنفيذ عمليات تبادل الأسرى على أساس منهجية أكثر تنظيم".
وتابع فيدان، "تتيح لنا مفاوضات إسطنبول فرصة لنثبت للعالم أن الدبلوماسية والحوار أنجع من الصراع والسلاح في إرساء السلام".
وعبر عن أمله في أن تُفضي مفاوضات اليوم إلى نتائج إيجابية تعود بالنفع على شعبي البلدين.
واشار فيدان إلى أن تركيا تبذل جهودا حثيثة منذ اليوم الأول لضمان تنفيذ عملية السلام بين أوكرانيا وروسيا وانهم حققوا نتائج هامة في الجولتين الأوليين من المفاوضات بين روسيا وأوكرانيا.
وعبر فيدان، عن ارتياحه بتقدير المجتمع الدولي لعمليات تبادل الأسرى التي حققت أثرها الإنساني.
وأضاف أنهم يعتبرون تبادل المذكرات التي تعكس وجهات نظر الأطراف بشأن وقف إطلاق النار والسلام خلال الجولة الثانية من المفاوضات تطورًا مهمًا.
وأشار فيدان إلى أنهم يأملون في الجولة الثالثة من المفاوضات أن تُجري الأطراف مشاورات جوهرية ومركزة على النتائج بشأن المذكرات التي التزمت بها.
وكانت المفاوضات بين وفدي روسيا واوكرانيا قد انطلقت مساء اليوم الاربعاء في اسطنبول بجولتها الثالثة .
ورأس الاجتماع وزير الخارجية هاكان فيدان، وحضره من الجانب التركي ايضا رئيس جهاز الاستخبارات إبراهيم قالن، ورئيس هيئة الأركان متين غوراك.
ويضم الوفد الروسي، فلاديمير ميدينسكي مستشار الرئيس الروسي فلاديمر بوتين، ونائب وزير الخارجية ميخائيل غالوزين.
فيما يحضر من الجانب الأوكراني سكرتير مجلس الأمن القومي والدفاع رستم عمروف، ونائب وزير الخارجية سيرغي كيسليتسيا.
وكانت اسطنبول قد احتضنت سابقاً جولتين من المفاوضات أسفرتا عن اتفاقيات بشأن إخلاء سبيل آلاف الأسرى من كلا الطرفين ./انتهى
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التليغرام