العراق من نيويورك : هذا نهجنا لخفض الفقر وتعزيز الحماية الاجتماعية والتكيف المناخي
وخلال الجلسة، قدم وكيل وزارة التخطيط، ماهر حماد جوهان، عرضاً مفصلاً للمسارات العملية لهذا النهج، موضحاً أن" التزام الحكومة، والاعتماد على السياسات المستندة إلى البيانات، والتحول الرقمي، وتفعيل الشراكات، مثلت الركائز الأساسية في الاستراتيجية الوطنية لمكافحة الفقر".
وبيّن جوهان أن" خارطة الطريق التي وضعتها الحكومة ارتكزت على ضمان “أمن الأساسيات”، كالغذاء والسكن والخدمات، إلى جانب مفاهيم الحماية الاجتماعية الشاملة، والتمكين الاقتصادي، والمشاركة المجتمعية في التنمية".
وأشار إلى أن " عدد الأسر المشمولة بالحماية الاجتماعية تجاوز مليوني أسرة خلال العام الماضي، كما تم اعتماد معايير أكثر عدالة في توزيع تخصيصات تنمية الأقاليم، حيث خُصص 80% من المبالغ حسب عدد السكان، و20% وفق نسب الفقر".
وأوضح وكيل الوزارة أن" تحقيق الأمن الغذائي وتطوير القطاع الزراعي كانا من الأهداف الجوهرية ضمن النهج المتبع، إلى جانب تقليص معدلات البطالة، وتوسيع أدوات الشمول المالي، وتعزيز التمكين الاقتصادي، مؤكداً :" ان الحكومة العراقية أولت اهتماماً خاصاً بالتكيف مع تغيرات المناخ، واتخذت عدداً من السياسات للتخفيف من آثارها، كما نجحت في مواجهة ملف الهجرة والنزوح القسري".
وفي ما يتعلق بالشراكات، أشار جوهان إلى أن" العراق تمكن من تشكيل مجلس تطوير القطاع الخاص، إلى جانب مجالس تنسيقية أخرى، لدعم العمل المشترك بين الدولة والقطاع الخاص".
و نبه وكيل وزارة التخطيط إلى" استمرار عدد من التحديات، في مقدمتها ضمان الاستدامة المالية لتحقيق النتائج المطلوبة، وزيادة كفاءة البرامج التنموية، والاستجابة لتداعيات الهجرة والنزوح الناجمة عن التغيرات المناخية والظروف الطارئة، فضلاً عن الحاجة إلى تغيير أنماط السلوك المجتمعي تجاه مفاهيم الحماية الاجتماعية".
وشهدت الجلسة مشاركة عدد من الشخصيات الأممية البارزة، من بينهم الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة المعني بالعنف ضد الأطفال، نجاة معلا مجيد، والمدير المساعد مدير المكتب الإقليمي للدول العربية في الأمم المتحدة، عبدالله الدردري، اللذين أشادا بالجهود العراقية وأكدا أهمية استمرار التعاون الأممي لدعم برامج التنمية المستدامة في العراق./انتهى8
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التليغرام