وزير الخارجية يوجه بتنظيم ترويج معاملات إصدار وتجديد جوازات السفر بصورة دورية في واشنطن | النزاهة: السجن 7 سنوات لعضو مجلس النواب محمد شاهر بجريمة الكسب غير المشروع | القضاء: ضبط تزوير في تسجيل 46 قطعة أرض عائدة لبلدية الناصرية | العمل تطلق رواتب متقاعدي العمال المضمونين لشهر تشرين الأول | الزيدي والمالكي يؤكدان ضرورة تعزيز وحدة الصف الوطني لتجاوز التحديات الراهنة | رئيس الجمهورية يبحث مع سفير طاجيكستان التطورات الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك | طلب نيابي لاعفاء رئيس هيئة الحج والعمرة من منصبه .. لهذه الأسباب | رئيس مجلس النواب يؤكد حرص المجلس على دعم جميع المكوّنات الدينية في العراق وصون حقوقها | تشكيلة المنتخب الوطني أمام السعودية اليوم | الزيدي يوجه بانجاز قاعدة البيانات الخاصة باملاك الدولة والاملاك العقارية لتسريع اجراءات تخصيص الأراضي وتمليكها | مجلس الوزراء يعقد جلسته الاعتيادية برئاسة الزيدي | انطلاق مباراة العراق والسعودية في خليجي 27 | مجلس الوزراء يصوت على قانون الحشد الشعبي ويحيله الى مجلس النواب | نهاية الشوط الاول من مباراة العراق والسعودية بالتعادل السلبي | المنتخب السعودي يسجل الهدف الاول | هدف ثان للمنتخب السعودي | مجلس الوزراء يوافق على تشكيل لجنة للتنسيق مع الجانب الاردني بشن استرداد الاموال العراقية | المنتخب العراقي يخسر امام السعودية بثنائية | الاتحاد العراقي : القرعةٍ تحسم المنتخب المُتأهل لنصف نهائي خليجي 27 | القرعة تنقل عمان الى نصف نهائي خليجي 27
اخر الأخبار
الكاتب المسرحي قاسم فنجان : المسرح العراقي لا يزال بخير، رغم الأزمات

الكاتب المسرحي قاسم فنجان : المسرح العراقي لا يزال بخير، رغم الأزمات

بغداد/نينا/ أكد الكاتب المسرحي قاسم فنجان، إن المسرح العراقي لا يزال بخير، رغم ألازمات اوإنه لم يتداع أو ينهار حتى في أوقات الحرب والموت، وفي زمن الفاقة والحصار، وما زال ينهض من كل كبوةٍ كالعنقاء، لكونه يستند إلى إرث حضاريٍ عريق، يتشكل من وعي ممثليه ورؤى مخرجيه ومخيلة كتابه.

وقال للوكالة الوطنية العراقية للأنباء/نينا/ :يحتاج المسرح العراقي إلى عدم الأكتفاء بإقامة المهرجانات المحلية والعربية َوحتى الدولية، للعودة إلى ألقه القديم، إذ يجب أن يتعداها بتنشيط مسرح المضطهدين ومسرح الشارع، واعتمادهما كوسيلتين فاعلتين لردم الهوة بين الجمهور والمسرح، فضلاً عن إن دور الورش بمجال التمثيل والإضاءة والإخراج والسنوغرافيا والكتابة مهمٌة أيضاً، حيث ينبغي أن يتم تبني إرسال مجاميع المختصين إلى المحافظات، لتحقيق الفائدة القصوى.

وأضاف: لقد رفعت المحافظات عن كاهل المركز الكثير من الثقل، إذ استطاعت بجهود ذاتية ومادية خالصة، أن تقيم المهرجانات الناجحة وترتقي بمسرحها عالياً، كما هو في البصرة والناصرية وبابل والأنبار وكركوك والديوانية ومحافظات أخرى، حيث بدأ المسرح فيها يستنشق هواء العافية، لذا على المركز أن يستغل حدوث هذه الطفرة الحسنة ويطورها، من خلال دعمها مادياً ومعنوياً، لكونها ستصب أخيراً في صالح المسرح العراقي.

وتابع: تبقى لدينا أمنية إكتظاظ الجمهور على عتبات المسرح حلماً يراود كل مسرحي، لهذا ينبغي على وزارة الثقافة ونقابة الفنانين العراقيين، البحث عن الحلول اللآزمة لتحقيق هذا الغرض، عبر تطوير المسرح الجماهيري، ودعم عروضه بإعادة الحياة للفرق الأهلية، وتشجيعها على العرض بلغة بسيطة، وحكاية كوميدية هادفة، لتُقدم للمشاهد وتجعله يدرك دور المسرح، بإحلال المتعة وحل المشكلات الإجتماعية المعقدة.

وحول مسرحيته (مملكة الموت والعسل)، ذكر فنجان: هو عرض مسرحي تم تقديمه في المهرجان المسرحي الوزاري الأول لفرق التربيات، من تمثيل رائد حازم وقاسم غمكين ورحيم الزهيري وإياد علي، ونخبة من طلاب معهد الفنون الجميلة، على مسرح قاعة النشاط المدرسي بكركوك، وحكايته تدور في مأوى للعجزة بأحد المنافي البعيدة، حيث يضم المأوى في ثنايا غرفهِ الباردة رجال طاعنين بالسن، ويخشون من الموت في الغربة، فيبتدعون لعبة مسرحية لدرء هذا الخوف، ويمارسونها حينما تحين لحظة الأحتضار المريرة لأحدهم، وتدنو ساعة موته الأكيدة، وعندها يتقمص أصحابه أدوار الأب والأم والحبيبة بمشهد تمثيلي يغمرونه فيه بدفئ الحب والحنان، حتى تعرج روحه بسلام وسكينة، متوهمة أن عروجها كان بحضور أهله الطيبين، وهو إجراء إفتراضي يخفف به الغرباء من وطأة الموت الشديد، إلا إن تكراره الموجع يقتل الأمل ويخلق اليأس عند أحدهم، فيقرر أن يترك المنفى ويعود إلى البلاد، وينضم لقراره الآخرون، ويطلبون من دليلهم القديم الذي يرتاد المأوى لزيارتهم، بالرجوع إلى البلاد، ثم يتهرب الدليل منهم ويذكرهم بإصرارهم على النزوح، ويعيد عليهم ويلات الحروب ووجع الحصار وظلم الإستبداد في البلاد، ليعيدون عليه مآسيهم في الغربة ويشكون له من تنكر ابنائهم لهم داخل المنفى وخسارتهم لعوائلهم، ويتوسلون له بكل شيء جميل في البلاد، ليتهرب منهم ويختلق الأعذار، ويضع الصعوبات والمعوقات ويوعدهم بالعودة بعد الإنتظار، حتى ينتظرونه فيعود ليذهب من جديد بعد أن يؤمّلهم بحلم العودة، هذا ويمضي العمر سريعاً وتمضي السنوات بهم، ويصبحون عاجزين إلا من حلمٍ يراودهم بالرجوع إلى البلاد./انتهى








ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التليغرام

 

النزاهــة: السجن سبع سنوات بحقّ النائــبة (عالية نصيف)  وإلزامها برد أكثر من (٦١) مليار دينار
النزاهــة: السجن سبع سنوات بحقّ النائــبة (عالية نصيف) وإلزامها برد أكثر من (٦١) مليار دينار

بغداد/ نينا/ أعلنت هيئة النزاهة الاتحاديَّة صدور قرار حكمٍ بالسجن لمُدَّة سبع سنواتٍ بحقّ النائبة (عالية نصيف جاسم)؛ عن جريمة الكسب غير المشروع، وإلزامها بردّ أكثر من (٦١) مليار دينار قيمة الكسب غير المشروع، والغرامة الماليَّة التي تعادل تلك القيمة. الهيئة أشارت في بيان إلى أنَّ محكمة جنايات مكاف

نهاية الشوط الاول بتقدم المنتخب العراقي بهدف
نهاية الشوط الاول بتقدم المنتخب العراقي بهدف

بغداد / نينا / انتهى الشوط الاول من مباراة منتخبي العراق وعمان ،بافتتاح بطولة خليجي 27 في السعودية ، بتقدم المنتخب العراقي بهدف سجله محمد قاسم في الدقيقة السادسة ./ انتهى

 بسط سلطة الدولة في سنجار وتسليم معسكر بعشيقة..الزيدي واردوغان  يتفقان على تعميق التعاون الامني وتوسيع حجم التجارة
بسط سلطة الدولة في سنجار وتسليم معسكر بعشيقة..الزيدي واردوغان يتفقان على تعميق التعاون الامني وتوسيع حجم التجارة

بغداد / نينا / اتفق العراق وتركيا على تعميق التعاون في المجال الامني ، وعلى توسيع حجم التجارة والاستثمار والتنفيذ الفوري للاتفاقات الموقعة بين الجانبين .. وذكر المكتب الاعلامي لرئيس مجلس الوزراء في بيان ، ان رئيس مجلس وزراء علي فالح الزيدي، ورئيس الجمهورية التركية رجب طيب أردوغان، اللذين اجتم