اختتام فعاليات الدورة 57 من اولمبياد الكيمياء الدولي في دبي
جاء تنظيم الدورة الحالية، التي أقيمت في دبي، بالتعاون مع عدد من الشركاء بهدف تقديم تجربة استثنائية من حيث المشاركة، والبنية التحتية، والتنظيم، ووفق أعلى المعايير العالمية.
وتمكن الطلبة من أداء الاختبارات النظرية والعملية في توقيت موحد، بفضل الاستعدادات المتقدمة التي تم توفيرها لهم ، مما جعل النسخة الحالية علامة فارقة في تاريخ الأولمبياد، ونالت إشادة واسعة من الوفود الدولية نظرا لما شهدته من نقلة نوعية ، سواء في عدد المشاركين أو في جودة التنظيم والمحتوى الأكاديمي والتقني الذي تم تقديمه.
وهنأت سارة بنت يوسف الأميري وزيرة التربية والتعليم، الطلبة الفائزين بالميداليات على إنجازاتهم، التي تعكس قدراتهم المتقدمة في مجال الكيمياء، مشيدة بدور الفرق التنظيمية والشركاء وجهودهم في إنجاح هذه الدورة الاستثنائية.
وشهد الأولمبياد منافسات مكثفة شملت اختبارين رئيسين؛ أحدهما نظري والآخر عملي، تم تصميمهما وفق أعلى المعايير الدولية، تحت إشراف لجنة علمية مكونة من 23 خبيرا من 12 دولة، بمشاركة أكثر من 120 باحثا ومساعد باحث من جامعة الإمارات. وتجاوزت ساعات التحضير 10 آلاف ساعة، ما يعكس حجم الجهود المبذولة وجودة المحتوى.
وامتدت فعاليات الأولمبياد على مدى 10 أيام، جمعت بين التقييم الأكاديمي والأنشطة الثقافية والترفيهية، مما أتاح للمشاركين فرص تبادل المعرفة وبناء علاقات علمية وثقافية تعزز التعاون بين شباب العالم.
وخلال الحفل الختامي، تم تكريم الطلبة الفائزين بالميداليات الذهبية، حيث فاز بالمركز الأول شياندو من جمهورية الصين الشعبية، بينما نال المركز الثاني فاتسلاف فيرنر من التشيك، في حين حل بالمركز الثالث ريبو سونغ من الصين.
كما تم منح 30 طالبا الميدالية الذهبية، و73 الميدالية الفضية، و107 الميدالية البرونزية، إلى جانب 30 طالبا شهادة تقدير.
وفي ختام الحفل، سلمت وزارة التربية والتعليم علم الأولمبياد إلى جمهورية أوزبكستان، التي ستستضيف الدورة القادمة من الأولمبياد./ انتهى
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التليغرام