إسطنبول تستعد لاقامة معرض الكتاب العربي في التاسع من الشهر المقبل بنسخته العاشرة
وقبيل نحو شهر من انطلاقة المعرض، نظم القائمون عليه اليوم السبت مؤتمرا صحفيا في المركز الثقافي لبلدية فاتح بإسطنبول لإطلاع عشاق اللغة العربية على الفعاليات والأنشطة التي تتخلل المعرض.
وعقد المؤتمر الصحفي كل من مدير الأنشطة الثقافية في المعرض عمار عبد الخالق، و المنسق العام للمعرض محمد آغير آقجه ورئيس مجلس إدارة اتحاد المطبوعات والنشر التركية محمد برهان غنتش، ونائب المنسق العام سامر السعدي، وعضو مجلس إدارة جمعية الطباعة والنشر مراد أيار، ومسؤول اللجنة الإعلامية في المعرض هارون الزير.
ومن المتوقع ان يشارك في المعرض بدورته الجديدة قرابة 300 دار نشر من أكثر من 20 دولة إلى جانب مجموعة واسعة من الجامعات، والمدارس، ومنظمات المجتمع المدني.
ويشرف على تنظيم معرض إسطنبول الدولي للكتاب العربي "الجمعية الدولية لناشري الكتاب العربي" بالتنسيق مع اتحاد الناشرين الأتراك وجمعية الناشرين الأتراك، وبدعم من وزارة الثقافة التركية .
ويمثل المعرض الذي يستمر لمدة 9 أيام تظاهرة ثقافية عربية في تركيا وأضخم معرض للكتاب العربي خارج حدود العالم العربي والمعتمد من اتحاد الناشرين العرب.
وأكد المنظمون للمعرض في مؤتمرهم الصحفي على أن المعرض سيتخلله هذا العام، فعاليات ثقافية تشمل محاضرات فكرية، وأمسيات أدبية وشعرية وحفلات توقيع كتب وسيضم هذا العام على أقسام متخصصة مثل "زاوية اللغة" و"حقوق الملكية الفكرية" و"المؤسسات التعليمية والمدارس الدولية" و"الخدمات الجامعية" و"اللوحات الفنية".
وذكر المنسق العام للمعرض / محمد آغير آقجه / أنّ معرض الكتاب العربي في السنوات السابقة كان يقتصر على الجالية العربية والمتقنين للعربية من الأتراك أما الآن أصبح المعرض محط اهتمام المهتمين بالترجمة والأدب، لا سيما أن المعرض يضم قسما لحقوق النشر والتأليف، بالتوازي مع ازدياد حركة الترجمة للكتب بشكل كبير من التركية إلى العربية التي يشكل المعرض الآلية الرئيسية لها".
وأوضح آغير آقجه أن تنظيم معرض للكتاب العربي بإسطنبول ليس بالأمر السهل وهناك اهتمام كبير بالمعرض من القراء والأكاديميين من العالم العربي ومن العرب المقيمين في الدول الأوروبية سواء من فرنسا وألمانيا والنمسا ومن دول البلقان".
وبين أن الاهتمام الكبير بمعرض الكتاب العربي في إسطنبول نابع من جودة الكتب والأبحاث الأكاديمية الرصينة التي تعرض فيه.
وعن "زاوية اللغة" أوضح آغير آقجه أنها ستكون تحت إشراف مختصين من مدرسي اللغة التركية للتفاعل اللغوي مع المتعلمين حديثا للتركية والأجانب المقيمين في تركيا.
من جانبه، أشار نائب منسق المعرض سامر السعدي، إلى أنّ المعرض يعد أكبر معرض للكتاب العربي خارج الدول العربية وأنهم يسعون في نسخته العاشرة في أن يكون متميزا بتنظيمه على مساحة تقدر بـ 10 آلاف متر مريع وان الأنشطة والفعاليات في معرض هذا العام ستزيد إلى جانب استحداث قسم خاص للكتاب المخفض.
وقال السعدي: "نهدف في هذا المعرض لاستقبال أكثر من 100 ألف زائر والمعرض أصبح معلما ثقافيا يقصده القراء وهو ملتقى وحدث ثقافي كبير يقصده جميع أبناء الجالية العربية في تركيا بالإضافة للمهتمين من الأتراك باللغة والثقافة العربية".
وأوضح أنّ معرض إسطنبول للكتاب العربي أصبح مقصدا للقراء العرب المقيمين خارج الدول العربية بسبب سهولة اقتناء الكتب العربية وصعوبة الوصول إليها في بلدانهم الأصلية ./انتهى
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التليغرام