منار حسن : امتلك أفكاراً متنوعة لخدمة الطفولة، والإعلام غير مهتم بالطفل
وقالت للوكالة الوطنية العراقية للأنباء/نينا/ : لقد اخترت تقديم برامج الأطفال عن طريق والدي أديب الأطفال (حسن موسى)، وقد أتت الفرصة في قناة بلادي، حيث كانت محطتي الأولى أنا وأختي نهار، بتقديم برامج الأطفال كثنائي إذ قدمنا برنامجاً بواقع ساعة تلفزيونية يعرض بشكلٍ يومي، بعنوان (نهار ومنار) وكان من إعداد والدي حسن موسى، ثم بعدها انتقلنا لتقديم برنامج (رياحين) الذي يعرض منذ عام ٢٠١٣م حتى اليوم على قناة العراقية، حيث وجدت نفسي في هذا المجال، وأشعر أن لديّ ما أقدمه من العطاء الكثير، بمجال برامج وأدب الأطفال.
وأضافت: توجد صعوبات مادية على صعيد الإنتاج، ومعنوية على صعيد الإهمال لهذه الفئة من برامج الأطفال، ولكننا نحاول قدر الإمكان تخطيها وتقديم الأفضل، ومن برامج الأطفال التي قدمتها: برنامج (نهار ومنار)، وبرنامج (اتحداك وتتحداني)، وهو بموسمين، وبرنامج (مسابقات وألعاب)، خاص بالأعياد على قناة العراقية الثانية، وبرنامج (رياحين)، الذي يركز على الجانب التربوي والأخلاقي والتعليمي، والفني والثقافي والترفيهي.
وتابعت : لديّ إهتمامات أخرى تخص الطفولة غير مجال البرامج التلفزيونية، منها ساهمت بتقديم أكثر من عملٍ مسرحي للأطفال كممثلة، فضلا عن كوني امتلك تجربة في مجال تقديم أغاني الأطفال، وكذلك تجربة بكتابة قصص الأطفال، وقد نشرت لي قصة (حرب الفصول)، وقصة (اسم على مسمى) في جريدة (شمس الصباح) النصف شهرية، وامتلك أفكاراً أخرى متنوعة.
وأشارت إلى إن الطفل العراقي يفتقد اليوم، لتفعيل قانون يختص بحمايته من العنف، كما ويفتقد إلى التوعية بحقوقه كاملة، ولهذا ينبغي أن تكون هناك محاسبة للآباء، الذين يعملون على إرسال أطفالهم للعمل، وحرمانهم من ممارسة حقهم الأسري في الحصول على التعليم، والذهاب إلى مقاعد الدراسة.
وختمت مقدمة برامج الأطفال منار حسن، حديثها قائلة: أوصي الآباء والأمهات بإعطاء الوقت الكافٍ لأطفالهم، ومتابعة ممارسة أنشطتهم الحركية والذهنية، وابتعادهم عن استخدام الأجهزة الإلكترونية، ومراقبة أطفالهم وحمايتهم من مشاهدة ما هو غير ملائم لفئتهم العمرية، لا سيما وإن الطفل يحتاج لمحبة وصداقة الأهل، ومنح الوقت الكافٍ لقضاء حياته الأولى معهم، من أجل تربيته وتقويمه بالشكل الصحيح. /انتهى ت
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التليغرام