"تاريخ الحرف والحركة" معرض توثيقي في الشارقة
ويأخذ المعرض زواره يومياً في رحلة زمنية تمتد عبر أربعة عشر قرنًا تستعرض التحولات الكبرى التي مر بها الحرف العربي منذ نشأته الأولى وحتى بلوغه ذروة الجمال والدقة في كتابة المصحف الشريف .
ويُسلّط المعرض الضوء على أبرز المحطات المفصلية في تطوّر الكتابة العربية ويبرز دور المصحف الشريف في الدفع نحو تحسين أدوات الكتابة وضبط النطق والقراءة باعتباره مرجعًا لغويًا وجماليًا أسهم في تقعيد اللغة وتطوير أنظمتها.
كما يعرض الحدث عددًا من المخطوطات النادرة والمقتنيات الثمينة من مجموعة مجمع القرآن الكريم بالشارقة والتي تعكس التنوع الفني في أشكال الخطوط العربية وتكشّف كيف تحوّلت الكلمة المكتوبة إلى أداة لحفظ التراث واللغة والمعرفة ومرآةٍ لتحوّلات المجتمع والفكر العربي والإسلامي.
وقالت إيمان بوشليبي مديرة إدارة مكتبات الشارقة العامة :" ان معرض (تاريخ الحرف والحركة) يأتي في سياق جهود مكتبات الشارقة لتعريف الجمهور بتاريخ فني ومعرفي عريق يتمثل في تطور الكتابة العربية وما رافقه من تحولات شكلت ملامح النهضة الفكرية والعلمية للأمتين العربية والإسلامية".
وأضافت :" ان تطور الحرف العربي كان انعكاساً لحراك حضاري واسع أسهم في إثراء المكتبة العربية والإسلامية بأعظم المخطوطات والمؤلفات التي كتبها المبدعون من النسّاخ في عصور لم تكن تعرف سوى القصبة والمحبرة أدواتٍ للكتابة ، ومع ذلك تمكنوا من بناء إرثٍ معرفي ما زال العالم يحتفي به"./ انتهى
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التليغرام