الفنان كريم الرسام : جمعية (الموسيقيين) هدفها خدمة الفنان العراقي ونطالب الدولة بالاهتمام بالفنانين
وقال للوكالة الوطنية العراقية للأنباء/نينا/ إن جمعية الموسيقيين العراقيين المركز العام تأسست عام ٢٠١٥م، وهي إمتداد لجمعية الموسيقيين السابقة، التي تأسست عام ١٩٥١م، وكان يرأسها آنذاك الفنان علاء كامل، وجمعيتنا الحالية تضم خيرة من موسيقيي العراق ومن بينهم المايسترو عبد الرزاق العزاوي، وقارئ المقام حسين سعد، وسعد العاني، وجمال السماوي، وليث الشيخلي، وباسم مطلب، ومديح يحيى، وقيصر سهيل، وحسين نعمة، وسعدون جابر، ومطربون وموسيقيون آخرون. ويبلغ عدد أعضاء جمعيتنا (٢٥٠٠) عضو بعموم العراق.
وأضاف :" لدينا مشاركات فنية داخل وخارج العراق، منها مهرجان (اللومنيتية) الذي أقيم في باريس بمشاركة(١٤٠) دولة، ومهرجان (الفحيص) في عمان، ومهرجان بابل العراقي، كما ولدينا مهرجانات لفنانين عراقيين، مثل قحطان العطار وياس خضر وطالب القرغولي وسعدي الحلي، وقد عملنا مهرجان القصيدة المغناة بالتعاون مع دائرة الفنون الموسيقية، وما زلنا نعمل على إقامة المهرجانات، لخدمة الحركة الموسيقية الغنائية.
وتابع "العراق يشهد حركة فنية كبيرة بإحياء النشاطات الغنائية، عبر تأسيس الفرق الفنية المحلية العديدة، مما يعد مؤشراً جيداً لتقدم الحركة الموسيقية العراقية، إلا إنه توجد بعض الهفوات الحاصلة من خلال ما يقدم من فن (ماجن)، لبعض مطربي الصدفة من كلام الأغاني التي تحاكي الغرائز، وتسيء للذوق العام، وأغاني (الصخب) التي تقدم هنا وهناك. ومع هذا يوجد لدينا شباب جيدون، يقدمون أغاني جميلة ورائعة".
وأوضح رئيس جمعية الموسيقيين العراقيين، الفنان الدكتور كريم الرسام إن: الفنان العراقي ينقصه امتلاك الثقافة الموسيقية من الناحية الفنية، والتي يجب على كل فنان التسلح بها، أما من الناحية الإقتصادية، فإننا نعمل قدر الإمكان على توفير احتياجات الفنان الضرورية، عبر تقديم منحة مالية سنوية له، وإقامة الحفلات والمهرجانات التي يمكن الإستفادة من ريع نشاطاتها، إلا إن هذا قد لا يفي بالغرض ونطلب من الدولة، أن تنظر للفنان العراقي وخصوصاً الموسيقي، بنظرة شاخصة نحو متطلباته واحتياجاته، كحال النظر للرياضي والعسكري والطبيب وغيرهم من شرائح المجتمع الأخرى. /انتهى ت
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التليغرام