ترامب: سنتحدث مع إيران الأسبوع المقبل وقد نوقع الاتفاق
وأشاد ترامب بالقصف الأمريكي باعتباره "سبب النهاية السريعة للحرب بين إيران وإسرائيل"، قائلا إن قراره استهداف مواقع نووية إيرانية بقنابل ضخمة خارقة للتحصينات يوم الأحد أنهى الحرب واصفا الأمر بأنه "انتصار للجميع".
وتجاهل تقييما مبدئيا لوكالة المخابرات التابعة لوزارة الدفاع الأمريكية يفيد بأن "مسار إيران نحو صنع سلاح نووي ربما يكون قد تأخر لأشهر فحسب".
وقال "كانت الأضرار جسيمة جدا ،كان تدميرا تاما".
في غضون ذلك، وبعد دخول وقف إطلاق النار حيز النفيذ يوم الثلاثاء، سعى الإيرانيون والإسرائيليون إلى استئناف حياتهم الطبيعية بعد المواجهة التي استمرت 12 يوما.
وقال ترامب، متحدثا من لاهاي، حيث حضر قمة حلف شمال الأطلسي أمس الأربعاء، إنه لا يتوقع أن تنخرط إيران مجددا في تطوير أسلحة نووية. ودأبت طهران لعقود على نفي اتهامات القادة الغربيين لها بالسعي لامتلاك أسلحة نووية.
وأوضح "سنتحدث معهم الأسبوع المقبل، مع إيران. قد نوقع اتفاقا. لا أعلم. بالنسبة لي، لا أعتقد أن ذلك ضروري".
وأردف "آخر ما يريدون فعله هو تخصيب أي شيء في الوقت الحالي ، إنهم يريدون التعافي"، في إشارة إلى الاتهامات الغربية لإيران "بتخصيب اليورانيوم إلى درجة نقاء تقترب من الدرجة اللازمة لصنع الأسلحة النووية".
وأمس الأربعاء، قال مدير وكالة المخابرات المركزية الأمريكية جون راتكليف في بيان إن البرنامج النووي الإيراني تضرر بشدة جراء الضربات الجوية الأمريكية، لكنه لم يصل إلى حد إعلان تدمير البرنامج.
وأضاف أن الوكالة أكدت "مجموعة من الأدلة الموثوقة" على أن عددا من المنشآت الإيرانية الرئيسية دمر ويحتاج سنوات لإعادة بنائه.
وقدرت الوكالة النووية الإسرائيلية أن الضربات "أعادت قدرة إيران على تطوير أسلحة نووية سنوات للوراء"./انتهى9
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التليغرام