السوداني يؤكد اهمية دور الشباب في نشر الوعي البيئي
وذكر المكتب الإعلامي لرئيس مجلس الوزراء في بيان:" ان السوداني رعى ، اليوم الأربعاء، المؤتمر الوطني لرواد البيئة الشباب الذي أقيم في الجامعة المستنصرية بمناسبة اليوم العالمي للبيئة، الذي يوافق يوم غد الخميس".
وبادر السوداني إلى زرع شجرة في حديقة الجامعة دعماً لمبادرة رواد البيئة الشباب، داعيا إلى ضرورة الاهتمام الواسع بالبيئة والتشجير،
و بارك السوداني في كلمة ألقاها، انعقاد هذا المؤتمر، مبيناً أنّ العراق من البلدان الشابة، التي تتجاوز نسبة الشباب فيها 60%، وهو ما يمكننا من مواجهة التحديات في جميع المجالات، وعلى هذا الأساس تم تأسيس المجلس الأعلى للشباب ليكون حاضنة للفعاليات والمبادرات الداعمة للشباب.
وأشار إلى التحدي البيئي وما يمثله من خطر مركّب، يتطلب الاستنفار الشامل للجهود، مؤكداً أن البيئة في العراق، تعرضت الى إهمال كبير، ترافق مع التغير المناخي والجفاف، الذي كانت له آثار اجتماعية واقتصادية،
وشدد على دور الشباب في نشر الوعي البيئي، لاسيما وأن مساندة بيئتنا والحفاظ عليها تعد مسؤولية تشاركية وشاملة، وليست مسؤولية الدولة والمؤسسات المختصة فقط.
وقال السوداني:" ان المجلس الأعلى للشباب أطلق في آذار الماضي "مبادرة الخير"، وهي مبادرة وطنية لتمكين الشباب في قطاعات؛ الزراعة، والأمن الغذائي، والثروة الحيوانية، والمناخ".
وأضاف:" أسسنا (الفريق الوطني الشبابي للتغير المناخي) بلغ عددهم (1000) عضو من كلا الجنسين، ومن جميع محافظاتنا".
وأكد أهمية اتساع العمل التطوّعي وتوجيهه نحو مفاصل العمل البيئي، لإسناد جهود الحكومة في مواجهة التغير المناخي.
وقال:"دعمنا استضافة المؤتمرات الدولية التي تناقش ملف البيئة في العراق، وتعزز جهودنا في مواجهة تحديات المناخ".
وأشار الى استضافة بغداد مؤتمر اقتصاديات الكاربون، واستضافة البصرة، مؤتمر العراق للمناخ، الذي شكل رسالة للمجتمع الدولي لدعم جهود حكومتنا في مواجهة تداعيات تحديات المناخ.
وتابع:" كرسنا الجهود لاستكمال محطات المعالجة على طول مجرى نهري دجلة والفرات، للوصول إلى أدنى مستويات الملوثات فيهما".
واضاف :" ان حكومتكم بدأت بمعالجة المسببات الأساسية والخطيرة للتلوث داعيا الجميع لتحمل مسؤولية الحفاظ على البيئة".
وتابع:" عملنا على تشديد الضوابط على مصادر التلوث، وتحويل المعامل الإنتاجية ومعامل الطابوق إلى منشآت صديقة للبيئة".
وقال ان توظيف تقنيات الرش الحديثة في الزراعة، اسهم بزيادة الغطاء الأخضر، واتساع الرقعة الزراعية.
ولفت الى البدء بمشاريع مهمة لتوفير المياه والحد من هدرها، ووقعنا اتفاقاً مع تركيا لتنفيذ مشاريع حديثة لإدارة المياه.
واكد ان الحكومة اطلقت العمل في مشروع محطة توليد الطاقة من النفايات سعة (100) ميكاواط في النهروان.
وبين اعتمدنا المبادرة الوطنية للرقابة والتفتيش البيئي، واتخاذ جملة من الاجراءات لمعالجة تلوث الهواء.
واضاف دعمنا الأبحاث العلمية لتحديد مصادر التلوث، ومعالجة الانبعاثات، وتوسعة مبادرة التشجير وحماية المناطق الطبيعية والخضراء.
وقال وضعت حكومتنا حلاً جذرياً لعملية حرق الغاز، وأبرمنا عقوداً مع شركات عدة، وفي موعد لن يتجاوز عام 2027 ستكون نسبة حرق الغاز صفر.
واختتم كلمته قائلا:" ان 90 % من التخصيصات المالية وجهت لمشاريع محطات معالجة الصرف الصحي للحد من التلوث، وسننجز أحدث معمل لتدوير النفايات وتحويلها إلى طاقة"./انتهى7
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التليغرام