ثوران بركاني هائل وشيك .. ومدينة امريكية كبرى في حالة تأهب قصوى
وأفاد مرصد ألاسكا البركاني بأن الزلازل الضحلة تحت الجبل عادت إلى مستوياتها المرتفعة المسجلة في مارس / آذار الماضي، بعد انخفاضها خلال شهري مارس وابريل/ نيسان .
ورغم تراجع احتمالية الثوران، إلا أن البركان البالغ ارتفاعه 11 ألف قدم ، ما يزال في حالة اضطراب تستدعي المراقبة.
واوضح الخبراء :" ان اي ثوران محتمل سيكون مسبوقا بعلامات تحذيرية، مثل انبعاث عمود رماد يصل ارتفاعه إلى 50 الف قدم، مما قد يؤثر على مدينة انكوريج القريبة".
يذكر ان النشاط الزلزالي تحت الجبل بدأ في التصاعد منذ ابريل 2024، حيث قفز معدل الهزات من 30 الى 125 أسبوعيا بحلول اكتوبر/ تشرين الاول .
ورغم ان قياسات الغازات في مايو / ايار الحالي ، اظهرت انخفاضا طفيفا في الانبعاثات، الا انها ظلت اعلى من المعدلات الطبيعية، مما قد يدل على وجود صهارة تحت السطح.
واشار المرصد الى :" ان نمط اي ثوران محتمل سيشبه على الارجح ثورانات 1953 و1992، التي تسببت في سحب رماد امتدت لمئات الاميال".
كما ان ثورانا من الفوهة الجانبية "كراتر بيك" قد يؤدي الى انهيارات طينية وانزلاقات صخرية بسرعة 200 ميل في الساعة.
لكن الخبراء طمأنوا بان المناطق السكنية لن تتأثر بشكل مباشر، رغم احتمال تعطيل حركة الطيران كما حدث عام 2006 عندما غطى الرماد مدينة انكوريج وادى الى اغلاق المطار./انتهى9
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التليغرام