الصالحي: داعش بدأ باستهداف التركمان اولاً وارتكب الفضائع بحق نسائهم
وأكد الصالحي، في كلمته خلال الجلسة الافتتاحية، أن ملف المفقودين يُعد من أعقد الملفات الإنسانية في العراق، مشيرًا إلى أنه يشمل ضحايا جرائم النظام السابق من مفقودي الحروب والمجـازر والإعـدامات، ويمتد ليشمل ضحايا الإرهـاب الذي استهدف كل مكونات الشعب العراقي بعد 2003.
وأضاف أن تنظيم داعش بدأ في حزيران 2014 باستهداف التركمان في قضاء تلعفر، حيث ارتكب جرائم حرق واغتصـاب النساء التركمانيات في الرقة السورية، ثم توسع ليشمل الإيزيديات، والمسيحيين، والكرد، والشبك، والسُنّة، وارتكب مجازر مثل سبايكر التي طالت الشيعة.
ودعا الصالحي إلى الإسراع بتشكيل مجلس المفوضين في المفوضية العليا لحقوق الإنسان، وتوفير الموارد المالية لدعم جهود البحث عن المفقودين، مشددا على أهمية التعاون بين الحكومة المركزية وحكومة الاقليم والجهات القضائية.
واختتم الصالحي كلمته بتأكيد التزام لجنة حقوق الإنسان بتنفيذ توصيات المؤتمر خدمةً لذوي المفقودين ولحسم هذا الملف الإنساني المهم مقدماً شكره للمنظمة الدولية لشؤون المفقودين على تنظيم هذا المؤتمر/انتهى
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التليغرام