الكاتب والأديب التونسي محمود الحرشاني : رواية (مرايا الروح) تتحدث عن الثورة التونسية، ونجحت في نقلها للقارئ العربي بمصداقية
وقال للوكالة الوطنية العراقية للأنباء/نينا/ أنا فرد من العائلة الأدبية الثقافية في تونس والوطن العربي، إذ جمعت بين العملين الصحفي والأدبي، على إمتداد حوالي ثلاثين عاماً، وإن الصحافة ساهمت بدخولي إلى عالم الكتابة الأدبية الواسع، فأصدرت أكثر من (عشرين) كتاباً بأغراض مختلفة، ومن كتبي ما يمكن تصنيفه بجنس أدب المقالة، ومنها ما يدرج في أدب الرحلات، ولي فيه (أربعة) كتب وهي (مذكرات صحفي في الوطن العربي)، وكتاب (دفتر سفر)، و كتاب (عشرة أيام بين لندن وأكسفورد)، وكتاب (الرحلة الجزائرية).
وأضاف :أما مؤلفاتي في جانب الرواية، فقد أصدرت حتى الآن (ست) روايات، وهي رواية (حدث في تلك الليلة)، ورواية (ولد الموجيرة)، ورواية (مرايا الروح)، ورواية (عام الثورة)، ورواية (حكاية منصور)، ورواية (الطريق إلى الحرية)، فضلاً عن قصة واحدة للأطفال تحمل عنوان (سر ساكنة الجبل).
وتابع إن (عام الثورة)، هي رواية تسجيلية تعود بالقارئ إلى أحداث العام الأول للثورة التونسية، من خلال شخصية البطل (عبد الفتاح)، الذي يجد نفسه دون إعدادٍ مسبق في شارع الثورة، متابعاً لها حيناً ومستغرباً حيناً آخر، فتهزه الشعارات التي رفعت بتلك الفترة، مثل شعار (ديقاج)، وشعار (شغل، حرية، كرامة، وطنية)، إلى غير ذلك من الشعارات، هذا وتهتم الرواية بتفاصيل دقيقة عن الثورة التونسية.
وأوضح الأديب التونسي محمود الحرشاني، أما رواية (مرايا الروح)، فهي من النوع التسجيلي أيضاً، وحاولت فيها العودة بالقراء إلى أحداث عام الثورة مرةً أخرى، التي حدثت في تونس عام ٢٠١١م، حيث كنت شاهداً على انطلاق شرارة الثورة بمدينة سيدي بوزيد، باعتباري ابن تلك المنطقة، فواكبت تطوراتها للصحافة، عبر عملي مراسلاً لإذاعة (البي بي سي)، والرواية تعد توثيقاً لتلك الأحداث وتحمل مواصفات العمل الفني والأدبي، وقد أدرجت في سباق جائزة (كومار) الأدبية، وحققت أصداءً جيدة، لكون الذائقة الأدبية بحاجة لعمل فني روائي، يستحضر تلك الأحداث بعيداً عن التهويل والتأويل، وقد نجحت بكتابة رواية يحتاجها القارئ التونسي والعربي. /انتهى ت
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التليغرام