المترجمة والمحاضرة ندى حماد المعاضيدي : إتقان (اللغة الإنكليزية) أصبح ضرورةٌ ملحة، والعراقي ليس أقل شأناً
وقالت للوكالة الوطنية العراقية للأنباء/نينا/ إن اللغة الإنكليزية تعد المطلوبة على رأس قائمة اللغات العالمية الأخرى حالياً، وإن إتقانها أصبح ضرورة ملحة بالوقت الراهن، ليس على مستوى التعليم فحسب، بل لمتطلبات العمل والإنفتاح على العالم، وإن الفرد العراقي ليس أقل شأناً عن غيره من الأفراد في العمل، إذ يمتلك قدرات تضاهي الآخرين، لو تم استثمارها بطرق صحيحة.
وأضافت للأسف العديد من الطلبة العراقيين، يعانون من ضعف المهارات اللغوية، بسبب الطرق التقليدية والإعتماد على القواعد، وغياب البيئة المناسبة المحفزة داخل المدرسة، إلى جانب إن العلاقة بين الطالب والمدرس لم تعد كما كانت سابقاً، فقد تراجعت مكانة المدرس بشكلٍ ملحوظ، وهذا ما أثر على المسيرة التربوية والتعليمية في الصف.
وتابعت هناك تراجع واضح في المستوى التعليمي العراقي اليوم، مقارنة بالسنين الماضية، حيث نلاحظ تراجعاً بمستوى أداء بعض الكوادر التدريسية، مع قلة الدعم التربوي والنفسي للطلبة، وكذلك الإعتماد على الدروس الخصوصية، الأمر الذي أدى إلى تقليص وتحجيم دور المدرس، ولجوء الطلبة للحفظ السطحي بدلاً من الفهم، فأنعكس ذلك على مستواهم العلمي.
وحول إعطاء الدروس الخصوصية ومنها درس اللغة الإنكليزية، أوضحت المعاضيدي قائلة: الدروس الخصوصية ظاهرة أثرت على نوعية التعليم وجودته، فأضحت تمثل بديلاً كاملاً عن دور المدرسة، بدلاً من أن تكون داعماً لها، وهذا الأمر يشكل خطورة، كما وإن بعض المدرسين باتوا يهملون أداءهم داخل المدرسة، لتحفيز الطالب للذهاب إلى الدروس الخصوصية. /انتهى ت
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التليغرام