أنطاليا التركية تستضيف اجتماعا لوزراء خارجية الناتو الخميس المقبل
وذكرت مصادر بوزارة الخارجية التركية في تعميم اعلامي اليوم بأنه سيشارك في الاجتماع ممثلون عن الدول الأعضاء الـ32 في الحلف وان هذا الاجتماع سيكون فرصة إضافية لتبادل وجهات النظر بين الحلفاء قبيل قمم الحلف.
وحسب التعميم الاعلامي سيناقش المجتمعون خلال اجتماع أنطاليا، التحضيرات للقمة المقبلة لرؤساء دول وحكومات الناتو المقررة عقدها في مدينة لاهاي يومي 24 و25 حزيران المقبل.
ومن المنتظر أن يلتقي وزراء خارجية الدول الأعضاء مع الأمين العام للحلف وكبار المسؤولين الآخرين فيه، خلال فعالية اجتماعية مساء الخميس المقبل .
أما الاجتماع غير الرسمي الذي سيعقد يوم الجمعة المقبل من المنتظر أن يشهد تبادلًا للآراء حول القضايا ذات الأولوية على جدول أعمال الحلف، تمهيدًا لاتخاذ قرارات محتملة خلال قمة لاهاي المقبلة.
كما ستكون الجهود الرامية إلى إعادة النظر في تقاسم الأعباء بمجال الأمن من بين المواضيع ذات الأولوية على جدول أعمال الاجتماع غير الرسمي.
بدوره، سيشير وزير الخارجية التركي هاكان فيدان خلال الاجتماع إلى أهمية تقوية وتفعيل وتعزيز قدرة الردع لحلف الناتو، الذي يُشكل منذ 76 عامًا العمود الفقري لأمن منطقة أوروبا-الأطلسي، وسيحذر من تآكل هذا الدور المحوري.
وسيؤكد فيدان على أن تعزيز التضامن والوحدة داخل الحلف يجب أن يكون محور الجهود الرامية إلى تقوية الناتو.
كما سيشدد على أن تركيا، بجيشها القوي وقدراتها العسكرية الحديثة وبنيتها التحتية المتقدمة في مجال الصناعات الدفاعية، عازمة على مواصلة مساهمتها في أمن أوروبا-الأطلسي وتحمل المزيد من المسؤوليات بهذا الخصوص.
وسيؤكد أيضًا على أن الدول الحليفة غير الأعضاء في الاتحاد الأوروبي، مثل تركيا، لا بد أن يكون لها دور فعّال في جهود الاتحاد الأوروبي في مجال الدفاع، نظرًا لأهميتها وموقعها في العمليات المتعلقة بمستقبل الأمن الأوروبي.
من المتوقع أيضا أن يؤكد فيدان خلال الاجتماع على أن تركيا، التي تجاوزت بالفعل "معيار 2 بالمئة من الناتج المحلي الإجمالي" الخاص بـ "ناتو" فيما يتعلق بالإنفاق الدفاعي، عازمة على مواصلة استثماراتها في مجال الدفاع وتعزيز قدراتها الحديثة.
كما سيشدد فيدان/ حسب التعميم الاعلامي/ على أن إزالة جميع العوائق أمام التعاون والتجارة في مجال الصناعات الدفاعية بين الحلفاء أمر بالغ الأهمية من أجل تطوير القدرات الحيوية، التي تُعد الهدف الأساسي من الإنفاق الدفاعي.
ومن المؤكد سيشير أيضا إلى ضرورة إنهاء الحرب الروسية الأوكرانية، وتحقيق السلام والاستقرار في المناطق المجاورة للحلف وفي منطقة الشرق الأوسط، بالإضافة إلى أهمية إظهار تضامن حقيقي في مكافحة الإرهاب ./انتهى
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التليغرام