الدكتور غسان الحوري : التوتر النفسي أحد أسباب حدوث (الصلع) لدى الرجال
وقال للوكالة الوطنية العراقية للأنباء/نينا/ إن الصلع الوراثي أو الصلع الذكوري (Androgenetic Alopecia)، المعروف بإسم تساقط الشعر (الأندروجيني)، يعتبر من أكثر الأسباب شيوعاً، إذ يتسبب في تراجع خط الشعر وفقدانه بمناطق معينة، وقد يؤثر على الكثير من الرجال في مراحل مختلفة من حياتهم، وفيه تلعب الجينات دوراً مهماً، بتحديد ممن سيعاني من هذه الحالة.
وأضاف من أسبابه أيضاً، (التغييرات الهرمونية)، فالتغيرات بمستويات الهرمونات، وخاصة هرمون التستوستيرون وثنائي هيدروتستوستيرون (DHT)، يلعب دوراً مهماً بتساقط الشعر، فقد يؤثر على البصيلات مما يؤدي إلى تقليل حجمها وتساقطها، بالإضافة إلى (العوامل البيئية)، حيث إن التعرض المفرط لأشعة الشمس، وتلوث الهواء الجوي، واستخدام منتجات الشعر الكيميائية، كلها تؤثر على صحة فروة الرأس والشعر.
وتابع ومن أسبابه (التوتر) النفسي أو الجسدي، إذ يساهم في تساقط الشعر بشكل مؤقت، إلى جانب (سوء التغذية)، المتمثل بنقص الفيتامينات والمعادن الأساسية، مثل الحديد والزنك وفيتامين D، وهذه يمكن أن تؤدي إلى ضعف الشعر وتساقطه، فضلاً عن (حالات طبية) أخرى متعلقة ببعض الأمراض، كالغدة الدرقية أو الأمراض المناعية، فيمكنها أن تسبب تساقط الشعر.
وأوضح إن علاج صلع الرجال، يشمل (الأدوية)، مثل دواء المينوكسيديل (Rogaine)، والتولوستيريد (Propecia)، اللذان يستخدمان لعلاج تساقط الشعر، إذ إن (المينوكسيديل) يمكن استخدامه موضعياً، بينما دواء (التولوستيريد) يسبب تقليل مستوى (DHT)، كما ويشمل العلاج (زراعة الشعر)، حيث تعتبر زراعة الشعر خياراً شائعاً، لدى الرجال الذين يرغبون بإستعادة شعرهم، وآخرها (العلاجات الطبيعية)، فالبعض يستخدمون العلاجات الطبيعية أو المكملات الغذائية، على أن تكون هناك استشارة للطبيب، قبل البدء بها.
وحول مرض (داء الثعلبة) الجلدي، ذكر طبيب الجلدية والتجميل الدكتور غسان الحوري قائلا: (داء الثعلبة) يعد حالة جلدية تؤدي إلى تساقط الشعر، وعادةً ما يظهر على شكل بقع دائرية خالية من الشعر، ويمكن أن يؤثر على فروة الرأس، ومناطق أخرى من الجسم، ويعتبر من الأمراض المناعية الذي يهاجم الجهاز المناعي فيها لبصيلات الشعر.
وختم بالرغم من أن السبب الدقيق غير معروف للإصابة بداء الثعلبة، إلا إن العوامل الوراثية والمناعية يمكنها أن تلعب دوراً في تطور المرض، وقد تحدث الإصابة فيه بأي عمر، ولكنه غالباً ما يظهر في مرحلة الطفولة أو المراهقة، هذا والعلاجات المتاحة له تشمل: (الكورتيكوستيرويدات) لتهدئة الإلتهاب وتحفيز نمو الشعر، والعلاجات المناعية الموضعية مثل دواء (مينوكسيديل)، بالإضافة إلى بعض العلاجات الطبيعية. انتهى/ت
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التليغرام