المحامية رنا عبد الكريم الغراوي : نعاني من صعوبات وتحديات اجتماعية.. ويجب ان نكون "شاطرات " لجذب الموكلين
وقالت للوكالة الوطنية العراقية للأنباء/نينا/ :" ان المحامية العراقية بشكل عام تواجه صعوبة في العمل ، داخل مجتمع عشائري وذكوري، لا سيما المحامية التي تعمل في مجال التحقيق والدعاوى الجزائية دون المدنية، اذ يصعب عليها دخول مراكز الشرطة والتعامل ببعض الاحيان".
واضافت :" انا كفتاة محامية، عادةً يتعذر عليّ الذهاب إلى مراكز الشرطة عندما تكون لديّ دعوى جزائية خاصة بأي متهم، تتطلب حضوري بعد منتصف الليل لأي سبب طارئ، نظراً لتحفظ المجتمع العراقي وعدم تقبله الأمر، وهذه إحدى الصعوبات التي نواجهها".
وتابعت كما نواجه نوعاً من التهديد والإستهداف بالتصفية، عند عملنا بالدعاوى الجزائية والجنائية، لكون العمل يتطلب التعامل مع متهم قد يكون قاتلاً أو سارقاً أو تاجر مخدرات أو متعاطياً أو مريضا نفسياً، وأنا شخصياً كنت شريكة مع زميل محامٍ في دعوى جزائية، وقد تعرض إلى عبوة ناسفة، وضعت في سيارته.
وعن الصعوبات في الدوائر الحكومية، قالت المحامية الغراوي :" ان هذه تعد طامةً كبرى، إذ لم نجد ركناً أو شباكاً خاصاً بالمحامين في معظم الدوائر ، وإن نقابة المحامين العراقيين حاولت كثيراً عبر مخاطباتها الرسمية إلى مختلف الجهات والدوائر العامة، ايجاد شباك خاص للمحامي الذي يراجع من أجل موكله، لكن دون جدوى ، فقد يفتح شباك للمحامين ببعض الدوائر لمدة يوم أو يومين، ويغلق بذريعة عدم وجود موظفين إضافيين في الدوائر.
وعن مدى اقبال الموكلين على المحاميات ، اكدت ان هذا الامر يتعلق بشخصية المحامية وتعريفها بنفسها ، فعندما تكون (شاطرة) وتتمتع بكيان وسمعة محترمة، فالموكلون سيبحثون عنها". / انتهى ت
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التليغرام