المهندسة آية الشيخلي : أنجزت العديد من المشاريع السكنية والتجارية في العراق، ومنها تصميم جسر للمشاة
وقالت للوكالة الوطنية العراقية للأنباء/نينا/ من أبرز المشاريع التي أنجرتها تصميم (جسر مشاة) في بغداد، ويعد هذا المشروع ليس تصميماً معمارياً فحسب، بل تحدي هندسي جاء في قلب المدينة، وقد تطلب عمله ابتكاراً وإهتماماً كبيراً بالتفاصيل، لتلبية احتياجات المشاة في بيئة حضرية مزدحمة، وأنا فخورة بكوني ساهمت بتحسين تجربة الناس، لهذا المكان الحيوي.
وأضافت ان تصميم الأبنية، يستغرق عادةً أسبوعاً إلى شهر زمني، حسب حجم وتعقيد المشروع، حيث أبدأ خطوات تنفيذه بفهم احتياجات العميل بشكل دقيق، ثم أقوم بجمع المعلومات الخاصة بالموقع، ومن بعدها أعد المخططات الأولية وأعرضها على العميل للحصول على ملاحظاته، هذا وأقوم بتعديلها حسب الحاجة، وبعد ذلك أعد المخططات النهائية لأنتقل للمرحلة التنفيذية، كما وأحرص على التواصل المستمر مع العميل، لضمان سير العمل بشكل سلس، ولتحقيق رؤيته بجودة عالية.
وتابعت إن الإقبال كبير على طلب تصميم المنازل والمحال التجارية على حد سواء، ولكن عند السنوات الأخيرة وجدنا هناك طلباً متزايداً على تصميم المساحات التجارية، مثل المكاتب والمتاجر، لا سيما مع التوجه نحو التجارب التجارية المميزة التي تجمع بين الراحة والجمالية، وخاصةً إن العملاء يبحثون عن تصميمات تميزهم بالسوق وتجذب الزوار.
وأوضحت أما تصميم المنازل، فلا يزال يشهد طلباً مستمراً في المشروعات السكنية، التي تتطلب مراعاة لإحتياجات العائلة، وتخلق بيئة مريحة وجميلة في النهاية، هذا ويمكن اعتبار إن المجالين (السكني والتجاري)، يشهدان حالياً تطوراً مستمراً، حيث يبدي العملاء إهتماماً متزايداً بالإبداع والتفرد.
وذكرت المهندسة المصممة آية الشيخلي، إن العمل الهندسي يتطلب جهداً وتركيزاً عالياً، ولكني أؤمن بأن التحديات التي قد نواجهها كنساء في هذا المجال، تعد فرصة لإثبات قدراتنا، وأنا شخصياً أواجه في الكثير من الأحيان، مواقف تتطلب أن أظهر قدرتي على القيادة والإبداع بشكل أقوى، مما يدفعني للتميز والإبتكار، وأرى بعملي مجالاً لا حدود فيه للإبداع، فالمهنة ليست فقط عن المهارات التقنية، بل عن القدرة لحل المشكلات بطرق غير تقليدية، وهذا ما يجعل المجال ممتعاً، حيث أن أي تحدي يمكن اعتباره فرصة لتطوير الذات وتحقيق النجاح. انتهى/ت
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التليغرام