اطلاق «مبادرة الذكاء الاصطناعي في الاعلام العربي» في دبي
وتهدف المبادرة إلى تطوير منظومة متكاملة من حلول الذكاء الاصطناعي المتخصصة في الإعلام العربي، تركّز على تمكين اللغة العربية على اختلاف لهجاتها مع مراعاة ما تتميز به المجتمعات العربية من فوارق ثقافية واجتماعية، وذلك لضمان إنتاج محتوى رقمي يعكس تفرد الهويات الثقافية العربية وقادر على مخاطبة الجمهور بسلاسة.
ومن خلال هذه المبادرة، ستعمل اكاديمية دبي للإعلام على إيجاد مظلة واسعة تجمع المؤسسات الإعلامية، وشركات التكنولوجيا والمطورين والجامعات والمراكز البحثية، للعمل معاً على إيجاد حلول مبتكرة لمواجهة مجموعة من التحديات المتمثلة في ضعف تمثيل اللهجات العربية، وصعوبة إنتاج محتوى بصري يعكس الهوية الثقافية، وتوفير بيانات تدريبية عربية دقيقة وموثوقة.
وبالتزامن مع إطلاق المبادرة الجديدة، كشفت أكاديمية دبي للإعلام، عن الإصدار الأول من «دراسة حالة الذكاء الاصطناعي في الإعلام العربي»، الذي يمثل وثيقة مرجعية تشكل خارطة طريق شاملة تهدف إلى توجيه الجهود البحثية والتقنية نحو تطوير ادوات أصيلة قادرة على خدمة الإعلام العربي والمحافظة على هويته.
وقالت منى بو سمرة مديرة اكاديمية دبي للإعلام: «تمثل مبادرة «الذكاء الاصطناعي في الإعلام العربي» استجابة فعلية لاحتياجات ملموسة عبّر عنها المعنيون بقطاع الإعلام في العالم العربي.
وأضافت: «انطلاقاً من دور أكاديمية دبي للإعلام كجهة بحثية ومعرفية رائدة، نعمل على تسخير خبرات الأكاديمية وما تقوم به من دراسات متخصصة لخدمة الجهود الهادفة إلى تطوير حلول تقنية تدعم الإعلام العربي وقدرته على حفظ هوية مجتمعاتنا العربية وخصوصيتها الثقافية، وتعزز حضوره على الخريطة العالمية»./ انتهى
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التليغرام