«أبو ظبي للكتاب 34».. فعاليات تدعم القراءة المستدامة بمشاركة 20 دولة، من 4 قارات تتحدث أكثر من 25 لغة
وتشمل الدورة الجديدة للمعرض أكثر من 2000 فعالية ثقافية متنوعة تناسب جميع الشرائح العمرية، والميول والاهتمامات المعرفية والثقافية والفنية، كما يتزامن انعقاده مع المرحلة الأولى من الحملة المجتمعية لدعم القراءة المستدامة، التي أطلقها مركز أبو ظبي للغة العربية تزامناً مع عام المجتمع.
وأكد سعيد حمدان الطنيجي، المدير التنفيذي لمركز أبو ظبي للغة العربية، مدير معرض أبو ظبي الدولي للكتاب، أن تزامن انعقاد الدورة 34 من معرض أبو ظبي الدولي للكتاب، التي تقام تحت شعار «مجتمع المعرفة.. معرفة المجتمع»، مع المرحلة الأولى من الحملة المجتمعية لدعم القراءة المستدامة، يُسهم في إضفاء مزيد من الخصوصية لهذه الدورة، ويشكل دعماً كبيراً لنجاح أهداف الحملة، التي تعدّ إحدى مبادرات المركز الهادفة لدعم حضور اللغة العربية، وتكريس ثقافة القراءة في المجتمع، وتعزيز أهميتها كأداة فاعلة في ترجمة مبادئ «عام المجتمع».
وقال، إن المعرض يواصل ترسيخ حضوره الإقليمي والعالمي، باعتباره منصة معرفية وثقافية عالمية رائدة تعكس الرؤية الحضارية والثقافية لإمارة أبو ظبي، ومظلة جامعة لأهم وأبرز دور النشر، توفر فرصاً استثنائية تُسهم في تعزيز صناعة النشر، وذلك من خلال مشاركة أكثر من 1400 عارض من أكثر من 90 دولة من مختلف قارات العالم، يتحدثون أكثر من 60 لغة، منهم 120 عارضاً يشاركون للمرة الأولى، بنسبة نمو تبلغ 18%.
وأضاف أن المعرض يشهد تواجد دور نشر من 20 دولة، تشارك للمرة الأولى هذا العام، من بينها دول من 4 قارات تتحدث أكثر من 25 لغة، فيما يضم 28 جناحاً دولياً، ويستضيف 87 جهة حكومية محلية ودولية، و13 مؤلفاً ناشراً، و15 جامعة، و8 مبادرات مخصصة لدعم النشر.
ويقيم المركز أكثر من 2000 فعالية ثقافية، من بينها 1700 نشاط إبداعي في إطار المرحلة الأولى للحملة المجتمعية لدعم القراءة المستدامة التي تم إطلاقها مؤخراً، منها 250 فعالية ومبادرة رئيسية، تُنفذ بالتعاون مع 100 جهة حكومية وخاصة، وبمشاركة 100 مبدع، مستهدفة أكثر من 50 ألفاً من مواطني دولة الإمارات والمقيمين فيها./انتهى
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التليغرام