الكاتبة والاديبة شيماء نجم عبد الله : الرواية العراقية في تطور مستمر ولا يوجد مقياس معين لنجاحها
وقالت للوكالة الوطنية العراقية للأنباء/نينا/:" إن الشروط التي تمكن الراوئي المبتدأ من الكتابة الروائية، هي اختيار الفكرة، وتطوير الحبكة، وخلق الشخصيات، وكيفية وصف الأماكن والزمن، ومعرفة المنحى الذي ستسير به أحداث الرواية، والعمق في الطرح والمطاولة، وعدم التسرع والإبتعاد عن السطحية، وضرورة وجود الخيال الخصب، والتلاعب بالألفاظ، فضلاً عن الأسلوب السلس والقريب لقلب المتلقي".
وأضافت :" ان الرواية العراقية في تطور مستمر ولم تحصر بقالب معين، فلا يوجد مقياس معين لنجاحها، لذا نجدها تتغير على أساسها الأساليب من زمن إلى آخر، وأفضلها ما تتميز بخطاب موجه للجميع، وتطرح بطريقة سهلة وبسيطة. ويبقى لدى كل كاتب ميزاته الخاصة به عند الكتابة".
وعن اهم مؤلفاتها ، قالت انها مجموعة قصص قصيرة بعنوان (لأجلك فعل)، ومجموعة قصص قصيرة بعنوان (إشتياق الأرواح)، وقصة بعنوان (بين طيات الزمن)، وقصة للأطفال بعنوان (النظارات المعجزة)، وأخرى للأطفال بعنوان (سر الحصان ذي الأرجل الذهبية) وهي مترجمة للإنگليزية، وقصص قصيرة بعنوان (صوت قلبي)، ورواية بعنوان (عالم آخر)، إلى جانب رواية مشتركة بعنوان (تراتيل معذبة).
وتابعت :" لدي مشاركات في كتب مشتركة منها: (بوح النواعير، وضفاف النيل، ولن أترك طفولتي في الخزانة، ولن أموت مرة أخرى، وثلاثون وجها للحب، وضفاف الرافدين، وترانيم الحرف، وSumerian shades، وأنسنة الأشياء، والجنائن المعلقة، ونون النسوة، ونداء رجل يسعى، وشهرزاد في بغداد، وفستان أحمر، ومجلة ميشيا للأطفال، وأنطولوجيا القصة القصيرة النسوية العراقية المعاصرة، ومجلة دراسات الطفولة العربية".
وفي الحديث عن رواية (عالم آخر)، أوضحت الأديبة شيماء نجم عبد الله قائلة: " هي رواية قصيرة بـ (٩٠) صفحة من نوع (النوفيلا)، تحمل بين سطورها تعابير كثيرة بعدد من الكلمات القليلة، وتتحدث عن مشاعر فتاة صارعت الحياة بكل تفاصيلها، على صعيدها الشخصي والعام، وكانت لديها رغبة بالإبتعاد عن كل شيء ومنها العالم الافتراضي، لتتفاجأ بوجود رسائل كثيرة لها صلة بالعالم الواقعي الذي فرض عليها، كالإشتراك بمعاناة الناس، والخروج للهتاف ضد الظلم الذي لم يمكنها من التغيير، فقررت تغيير عقول البعض من خلال كتبها، ولكن العنكبوت حاول تغليف كتبها بخيوطه وسرقتها./ انتهى ت
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التليغرام