الدكتورة مينا محمد جميل : نشهد إقبالاً جيداً من المجتمع العراقي لطلب الرشاقة والتغذية العلاجية
وقالت للوكالة الوطنية العراقية للأنباء/نينا/ إن الحلول الطبية التي نستخدمها للأشخاص الذين يعانون من النحافة أو السمنة المفرطة، دون اللجوء للتدخل الجراحي، تكمن في التشخيص الدقيق لمعرفة أسباب النحافة والسمنة، إذ توجد العديد من الأمراض التي يجب تشخيصها مثل (اضطرابات الهرمونات، والغدة الدرقية، ومقاومة الإنسولين، ألخ)، هذا وبعدها نقوم بوضع خطة ونظام غذائي محسوب السعرات، يضمن للفرد حصوله لإحتياجاته من الطاقة، ويكون مخصصاً لكل حالة من الحالات، بحسب قياسات الجسم والحالة الصحية، مع مراعاة أن يحدث التغيير تدريجياً، بدون حرمان ولا تجويع.
وأضافت زيادة الوزن لدى الفرد، ترتبط بشكل وثيق مع عدد كبير من الأمراض المزمنة والخطيرة، أهمها مرض السكري النوع الثاني، وارتفاع ضغط الدم، وأمراض القلب والشرايين، وتكيس المبايض، ومشاكل الخصوبة، وسرطان الثدي والقولون، ومشاكل المفاصل والإنزلاقات الغضروفية، واضطرابات النوم والإكتئاب، لهذا علينا التعامل مع السمنة على أنها مرض يحتاج إلى تقييم وعلاج شامل، وليس فقط من باب المظهر الخارجي، فمعالجتها تعني الوقاية من أمراض خطيرة، فضلاً عن كون معالجتها تحسن جودة الحياة، وتزيد فرصة العيش بصحة واستقلالية.
وفي الحديث عن الأضرار الصحية الناجمة عن إجراء العمليات الجراحية لقص المعدة وتحوير المسار وشفط الدهون، أوضحت الدكتورة مينا محمد جميل قائلة: إن ظاهرة (قص المعدة) جاءت اليوم نتيجة الهوس بتقليد (الفاشنستات)، لدى البعض لا سيما النساء، ولكن ليست كل حالات قص المعدة تحتاج فعلاً إلى إتخاذ هذا الاجراء، حيث إن غالبية العمليات حالياً تجرى حسب رغبة المريض، أو بدون تقييم على أسس علمية، لذا يجب أن يكون هناك إجراء فحص وتقييم شامل للشخص، على شرط أن يكون قص المعدة آخر خطوة تتخذ في السيطرة على الوزن، بعد فشل كل محاولات الأنظمة الغذائية والنشاط الرياضي، أو لسبب وجود أمراض أخرى تستدعي اللجوء إلى قص المعدة، فتكون هناك توصية من قبل فريق طبي متعدد التخصصات، بعد تقييم نفسي وبدني شامل، يوصي فيه بالجراحة مباشرة، لأنها الحل الأنسب والأسرع لإنقاذ حياة المريض. انتهى/ت
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التليغرام