انطلاق فعاليات الاجتماع التأسيسي لمجموعة البرلمانات الداعمة لفلسطين بمدينة اسطنبول
وألقى الرئيس التركي في افتتاح الاجتماع كلمة اعقبه رئيس البرلمان التركي نعمان قورتولموش ورئيس المجلس الوطني الفلسطيني روحي فتوح، قبيل أن تتواصل الجلسة بكلمات رؤساء البرلمانات المشاركين.
فقد قال رئيس مجلس النواب البحريني أحمد بن سلمان المسلم : "نتقدم بتحية إجلال وتقدير للشعب الفلسطيني على صموده وتمسكه بأرضه، حيث انتهكت إسرائيل الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني وفرضت حصارا على المدنيين في غزة وضربت بالقانون الإنساني عرض الحائط".
وأضاف في كلمته: "مملكة البحرين تجدد موقفها الثابت في دعم القضية الفلسطينية والتمسك بمسار السلام الشامل وإقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس الشرقية وفق مبدأ حل الدولتين وفق المبادرة العربية".
ودعا رئيس البرلمان البحريني المجتمعين لتفعيل دور الدبلوماسية البرلمانية والتحرك البرلماني لدعم صمود الشعب الفلسطيني على أرضه، متمنين أن تساهم المخرجات في إيجاد صيغ للأهداف التي عقد من أجلها الاجتماع".
من جهته قال رئيس مجلس النواب الأردني أحمد الصفدي : "نخاطب فلسطين وشعبها العظيم نحن معكم، والحق بوجه الباطل، مع صبر الأمهات وبراءة الأطفال بوجه الإجرام والتطرف والإرهاب".
وأضاف: "اليوم تمر القضية الفلسطينية بأخطر مراحلها وسط ظروف إقليمية معقدة. فالعدوان الغاشم متواصل على غزة ودمر كل مقومات الحياة وقتل عشرات الآلاف، فيما مئات الآلاف من المصابين شاهدون على أبشع احتلال شهده التاريخ".
وعن الانتهاكات الإسرائيلية في الضفة، قال "تواصل إسرائيل ممارسات فصل مدن الضفة والتهديم ليصعب حل الدولتين وعبر الاستيطان غير الشرعي، سنبقى سندا لفلسطين، مدركين أنه بدون حل الدولتين لن تنعم المنطقة بالأمن والاستقرار، والحرب نذير فوضى تعم المنطقة وتنعكس على العالم أجمع".
واضاف الصفدي: "يجب أن تدرك مراكز القرار الدولي أهمية القضية الفلسطينية وعلينا سلك كل الطرق لنيل الفلسطينيين حقوقهم وعلى رأسها إقامة الدولة وعاصمتها القدس الشرقية والأردن، لن تقبل بتهجير الفلسطينيين".
وطالب بجملة خطوات منها "التواصل مع البرلمانات الدولية لبقاء القضية شاهدة أمام مرآة العدالة والدولية ودعوتها للضغط على حكومات بلدنها للاعتراف بالدولة (الفلسطينية) ووقف الحرب وإدخال المساعدات، ودعم الوصاية الهاشمية للمقدسات الإسلامية والمسيحية".
كما طالب بدعم "الخطة المصرية لدعم إعادة إعمار غزة، ودعم الأونروا في ظل مساعي تجفيف منابع التمويل لها، وبإمكان البرلمانات وضع تصور وهيكل عام لتنفيذ صندوق دعم الفلسطينيين".
وختم بالمطالبة بـ"دعم الجهود الأردنية والمصرية برفض طروحات تهجير أهل غزة لهذين البلدين تثبيتا لهم على أرضهم، ورفض إجراءات سلطات الاحتلال في الضفة الغربية".
وشدد الصفدي على أن "الأردن ليس ساحة لتصدير الأجندات ولا يعرف المتاجرة بدماء الشعوب".
واعقب كلمات البرلمانات المشاركة اجتماع طاولة مستديرة مغلقة عن الإعلام يتم فيها تبادل وجهات النظر وقبول البيان الختامي.
ومن المقرر أن تدعو المجموعة المجتمع الدولي لاتخاذ موقف قوي ومشترك ضد الإبادة الجماعية التي ترتكبها إسرائيل بحق الفلسطينيين في قطاع غزة منذ أكثر من عام ونصف .
هذا وشارك في الاجتماع رؤساء برلمانات كل من فلسطين، وقطر، والبحرين، والأردن، والجزائر، ومصر، وأذربيجان، والإمارات، وباكستان، وماليزيا، والسنغال، وإندونيسيا، وإسبانيا ./انتهى
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التليغرام