رئيس الوزراء يوجه الجهات المعنية في الحكومتين الاتحادية وكردستان بعقد اجتماعات لمناقشة توحيد الإجراءات
وقال المكتب الاعلامي لرئيس الوزراء في بيان" ان رئيس مجلس الوزراء محمد شياع السوداني،تراس اليوم الأحد، اجتماع المجلس التنسيقي الصناعي، جرت خلاله مناقشة آليات تطوير الصناعة الوطنية، بجانب متابعة تنفيذ القرارات والتوجيهات التي صدرت في الاجتماع السابق.
وتابع البيان" ان في إطار جهود الحكومة الخاصة بالحفاظ على البيئة، أقرّ الاجتماع تقديم وزارة النفط خطة لتهيئة الغاز المسال لمعامل الطابوق، بدلاً من استخدام وقود النفط الأسود، تنفيذاً لقرار مجلس الوزراء ذي الرقم (24547) لسنة 2024، الخاص بهذا الشأن.
واضاف البيان" انه تقرر خلال الاجتماع قيام المحافظات كافة بتهيئة وفرز (1000) دونم تخصص لإقامة المشروعات الصناعية المرشحة من المديرية العامة للتنمية الصناعية، سواء كانت قطعة واحدة أو مجزأة، وخلال 90 يوماً.
واشار البيان" ان ضمن إجراءات الحكومة في ضبط آليات الاستيراد والتصدير، أقرّ الاجتماع تسجيل المنتجات المستوردة وعلاماتها التجارية جميعها لدى الجهات العراقية المعنية، لضمان مطابقة المنتجات المستوردة للمعايير المعتمدة، والحد من دخول البضائع المقلّدة أو غير المطابقة، وتعزيز الرقابة والسيطرة على السلع المستوردة دعماً للاقتصاد الوطني.
واوضح البيان" ان في المسار نفسه اتخذ الاجتماع قراراً بتولي (الجهاز المركزي للتقييس والسيطرة النوعية، ومديرية الجريمة المنظّمة)، مسؤولية مراقبة المنتجات العراقية، ومتابعة حالات الغش الصناعي أو التلاعب بالمواصفات، ومنع تسويق المنتجات غير المطابقة والبضائع المهربة، بالإضافة إلى إقرار آلية تنظيم تصدير منتجات معامل الأسفلت المؤكسد، ومراعاة عدم تضمين مسوّدات الاتفاقيات المعروضة مع الدول الأخرى أيّ إعفاءات ضريبية أو كمركية، حفاظاً على المنتج المحلّي.
واكد رئيس الوزراء ان من أجل دعم منظومة الطاقة الكهربائية، جرت الموافقة على اعتماد آلية ربط مشروعات الطاقة الشمسية التابعة للمنشآت الصناعية في القطاع الخاص مع شبكة الكهرباء الوطنية، بما يسهم في تقليل الضغط على المنظومة الكهربائية، واحتساب الفائض من الطاقة الكهربائية المتولّدة من الأنظمة الشمسية مقابل الاستهلاك الصناعي وفقاً لآلية مقاصةٍ شفافة.
وصوّت الاجتماع بالموافقة على إضافة مستشار الصناعة وتنمية القطاع الخاص في عضوية المجلس الوزاري للاقتصاد، ومنع تصدير المخلفات الورقية والكارتون، وشمول منطقة عويريج الصناعية بخدمات البنى التحتية (الماء، والمجاري، والتبليط)./انتهى ص
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التليغرام