النحات محمد جاسم الرسام : اعمل وفق مدارس متعددة واهتمامي الاكبر برموز الشخصيات الثقافية العراقية
وقال للوكالة الوطنية العراقية للانباء/نينا/ :" ان أعمالي في مجال فن نحت (البورتريه)، تضمنت مجموعة بورتيرهات وميداليات لشخصيات ثقافية وفنية عراقية، منها شخصيات من محافظتي ميسان، لم يتم تسليط الضوء عليها، فأردت الإهتمام بها ضمن إقامة معرض شخصي، يضم أعمالاً لشخوصها، وما أزال متواصلاً لنحت شخصيات ثقافية أخرى.
واضاف :" لدي مشاركات فنية محلية وعربية وعالمية، منها مشاركة في معرض النحت العراقي لجمعية التشكيليين العراقيين ببغداد، ومشاركة بمعرض جمعية التشكيليين العراقيين بميسان، ومشاركات في مصر والأردن وتونس، ومشاركة في معرض (بينالي أورورو) لدول الشمال الاسكندنافي بمالمو في السويد".
وتابع النحات الرسام :" عملت على وفق مدارس متعددة في فن نحت (البورتريه)، كالتعبيرية والتجريدية والواقعية، والبورتريه يعد نحتاً تعبيرياً يركّز على تصوير الوجه أو الرأس البشري، مع إبراز انفعالاته ومشاعره بطريقة فنية، تعبّر عن الحالة النفسية أو الروحية له".
واشار الى :" ان من اعماله نصب الشاعر الكميت بن زيد الأسدي، المكون من مادة البرونز في ناحية الكميت بمحافظة ميسان، ونصب المعلم في كلية التربية الأساسية بميسان، ونصب الشاعر محمد مهدي الجواهري، بالإضافة إلى أعمال بمجال الرسم الحر."
و عن نصب الشاعر محمد مهدي الجواهري، قال النحات محمد جاسم الرسام: " نصب شاعر العراق الأكبر محمد مهدي الجواهري يقع في مجمع كليات باب المعظم، كلية التربية (ابن رشد) للعلوم الإنسانية، وقد عملته بإرتفاع أربعة أمتار ونصف المتر ، من مادة البرونز مع قاعدة رخامية، والنصب كان بمبادرة من عمادة كلية التربية وبإشراف الدكتور علاوي سادر".
واوضح :" ان العمل يحمل تعبيرية الشاعر المثقف، من خلال حمله الكتاب لكونه في مكان علمي، وكذلك لشموخ الجواهري وتعبيرية الرأس وتمرده الشعري المؤثر، المتمثل بحركة يده المعبرة، والتمثال لشاعر فذ يلقي الشعر أمام الطلبة المارين في طريقهم لمقاعد العلم والدراسة، وقد نفذته بمدينة العمارة وتم صب البرونز في بغداد، عند مصهر النحات علوان العلوان، وافتتح نهاية ٢٠٢٤ من قبل رئاسة الجامعة، وبحضور جمع من الأساتذة والطلبة والمثقفين والقنوات الإعلامية". / انتهى ت
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التليغرام