الكاتب والأديب سمير النشمي : مؤلفاتي تجاوزت عدد (العشرين) والثقافة العراقية تراجعت في الوقت الحاضر.
وقال للوكالة الوطنية العراقية للأنباء/نينا / إن الثقافة اختلفت بين الأمس واليوم لدى مجتمعنا العراقي، ففي السابق لم تكن هنالك ملهيات بأجهزة التواصل الإجتماعي، وإن نسبة النفوس البشرية كانت أقل عددا، ووسائل التعليم كانت تريد من الطالب الإعتماد على نفسه في تحصيل المعلومة، وكانت تحبب إليه اقتناء الكتب وقراءتها، بل وتحبب إليه زيارة المكتبات العامة للحصول على ما يريد، ولو أهدي له كتابا يتلقاه كنزا معرفيا فيقرأه سطراً سطراً، فنجد إن نسبة المثقفين آنذاك تمتلك ثقافة رصينة أكثر مما هي عليه اليوم، فقد طغت أجهزة التواصل على المعرفة الكتبية وغطت عليها، لا سيما عند الجيل الجديد.
وذكر الكاتب والأديب سمير النشمي، إن مؤلفاتي الكتبية تجاوزت عددها (عشرين) مؤلفا منذ عام ٢٠١١، منها مؤلفات قصصية مثل قصة (السمراء الصبوح)، وقصة (همساتهم)، و (هو وهي)، و (همسات الروح)، و(خلجات النفس)، وكتب علمية منها كتاب (خوارق النظام)، وكتاب (العادات في القران الكريم) وكان بأربعة أجزاء، و (بنو إسرائيل) في ستة أجزاء، و(زلزلة الساعة)، و (الطفل اخترع أبويك)، و (المرأة في التراث العربي والإسلامي)، و (هل نهينا عن المنكر)، و (في ضيافة الحديث القدسي)، و (سكان الدرك للأسفل من النار)، وكتاب (من أشرار الصلاة والسلام منبع السلام) بجزئين، فضلا عن آخر إصدارين هما (عوالم ما بعد الموت) بجزئين، وقصص لليافعين صدرت عن طريق الإتحاد العام للأدباء والكتاب في العراق، وهذه بعضا من مؤلفاتي بالإضافة إلى كتابتي لمسلسلات إذاعية وتلفازية.
وأوضح الكاتب سمير النشمي، إن الإتحاد العام للأدباء والكتاب في العراق، رغم إمكانياته المادية لديه دعما متواصلا لكل منتج أدبي سواء في مجال القصة أو الشعر أو النقد الأدبي، وغيرها من الكتب الرصينة، ويعقد جلسات دائمة ويقيم أمسيات أدبية وشعرية ونقدية، وآخرها في شهر رمضان حيث أقيم مهرجانا أدبياً لتوقيع بعض الكتب من قبل مؤلفيها. انتهى/ت
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التليغرام