إصابة 7 أشخاص جراء انفجار لغم بمنطقة سد تشرين بريف حلب الشرقي
المصابون بالانفجار مهجرون من قرى سد تشرين، كانوا يحاولون العودة إلى بيوتهم بشكل عشوائي، وفقاً لوكالة سانا السورية.
وسبق أن دعت هيئة البيئة في الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا الشعب السوري والقوى والمنظمات الدولية إلى العمل من أجل إيقاف هجمات تركيا والفصائل السورية التابعة لها على سد تشرين و"دخول قوات دولية إلى السد" لحمايته، محذرة من أن انهياره سيؤدي إلى "اختناق أعداد كبيرة من البشر وتدمير العديد من القرى".
كما دعت في بيان إلى الرأي العام، القوى والمنظمات والحركات والأفراد الدولية والإنسانية والبيئية "مرة أخرى" إلى إيصال صوتها إلى الرأي العام لوقف هذه الهجمات.
في الوقت نفسه، وجهت نداء إلى الحركات البيئية والمنظمات ومؤسسات حقوق الإنسان، محذرة من أن "الخطر الذي يهدد السد يتزايد يوماً بعد يوم، وهذا الخطر من شأنه أن يؤدي إلى كوارث مختلفة، ولا تؤدي هذه الهجمات إلى الإضرار بطبيعة المنطقة فحسب، بل تعرض سكانها أيضاً لخطر الإبادة الجماعية".
وتابعت: "يومياً يقع العشرات من الشهداء ويتم تدمير البيئة بشكل يومي، لقد غادرت الطيور والسناجب أعشاشها بالفعل./انتهى9
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التليغرام