مؤتمر الحوار الاسلامي يدعو لانجاز مشروع علمي شامل لتنمية الثقافة الاسلامية المشتركة
ودعا المؤتمر في بيانه الختامي ، المؤسسات العلمية الإسلامية الكبرى لإنجاز مشروع علمي شامل، يُحصي كافَّة قضايا الاتفاق بين المسلمين في العقيدة والشريعة والقِيَم، مبينا :" ان هذا المشروع سيكون له الأثر الكبير في معرفة الأمة بنفسها، وإصلاح تصوُّر بعضها عن بعض، وتنمية ثقافتها الإسلامية المشتركة، وتعزيز دعوتها الإنسانية".
واكد البيان :" ان الوحدة الإسلامية يجب أن تصير نظامًا مؤسسيًّا يبدأ من مناهج التعليم، ويمتد إلى خطب المساجد والإعلام"، داعيًا إلى أن تتحول "ثقافة التفاهم" إلى سياسات ملموسة في كتبٍ تُعلِّم فقه الاختلاف، ومنصاتٍ تقوض خطاب الكراهية، ومشاريع اجتماعية تنموية وحضارية مشتركة.
وأوصى المؤتمر بإنشاء (رابطة الحوار الإسلامي) من قبل مجلس حكماء المسلمين للعمل على فتح قنواتِ اتصالٍ لكل مكونات الأمة الإسلامية دون إقصاءٍ، استمدادًا من الاصطلاح النبوي الشريف الذي يجعل أمة الإسلام أمة واحدة.
كما أطلق المؤتمر نداء بعنوان (نداء أهل القبلة)، داعيًا إلى صياغة خطاب دعوي من وحي هذا النداء تستنير به المدارس الإسلامية تحت شعار (أمة واحدة ومصير مشترك).
وكانت اعمال المؤتمر قد انطلقت في العاصمة البحرينية المنامة ، يوم امس الاربعاء تحت شعار "امة واحدة ومصير مشترك" برعاية ملك البحرين حمد بن عيسى آل خليفة وبمشاركة اكثر من 400 شخصية من العلماء والقيادات والمرجعيات الاسلامية والمفكرين والمثقفين .
وعقد المؤتمر بهدف لم شمل الامة الاسلامية وتوحيد كلمتها في مواجهة التحديات المشتركة، والتأسيس لآلية حوار علمي دائمة على مستوى العالم الاسلامي وبيان مساحات الاتفاق الواسعة بين المسلمين في مشارق الأرض ومغاربها كأمة واحدة ،و العمل على منهج التعامل معها باعتبارها منطلقًا للحوار بين مذاهبهم المتنوعة./ انتهى
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التليغرام