هيئة الاعلام والاتصالات تصدر اعماماً بشأن تغطية المستجدات الاقتصادية وتعديل سعر الصرف | رئيس كتلة بدر النيابية لـ / نينا/ : اكمال الكابينة الوزارية الاسبوع المقبل .. وبهذه الصيغة | الزيدي يصل الى محافظة كربلاء المقدسة ويؤدي مراسم الزيارة للامام الحسين واخيه العباس "عليهما السلام | وزير الصناعة والمعادن ورئيس جهاز الأمن الوطني يبحثان مجالات التنسيق المشترك | قاسم الاعرجي يؤكد أهمية توحيد الخطاب الديني بما يعزز التماسك المجتمعي | شركة نفط ذي قار تُدخل بئرين نفطيين جديدين إلى الخدمة في حقل الناصرية النفطي | رئيس الوزراء يرسي حجر الاساس لمشروع 60 الف قطعة سكنية في كربلاء | خلال ٤٨ ساعة.. الأمن الوطني يحرر مخطوفَين ويطيح بثمانية متهمين في بغداد | في أيلول.. النزاهة: (٨٢٩) مكلفاً أفصحوا عن ذممهم المالية | رئيس الوزراء يصل الى النجف الأشرف ويرسي حجر الأساس لمشروع مليون قطعة أرض سكنية | الزيدي يؤكد من كربلاء ..كل عائلة عراقية لا تمتلك بيتاً ستستلم سند أرض وستساعدها الحكومة في عملية البناء | ارتفاع حصيلة ضحايا العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة إلى 74370 شهيدا | رئيس الوزراء يؤدي الزيارة لمرقد الامام علي (ع) | الخطوط الجوية الكويتية: إلغاء رحلتين من مطار الرياض وإليه بسبب إغلاقه | وزير الخارجية يبحث في اسطنبول مع توم باراك الوضعين المالي والاقتصادي في العراق، والتطورات المتعلقة بسعر صرف الدينار | الزيدي يتعهد من النجف الاشرف بالمضي على نهج أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام، في تحقيق العدالة وضمان حقوق المواطنين | الحرس الثوري الإيراني: انفجار ناقلة نفط عملاقة إثر اصطدامها بلغم في مضيق هرمز | القبض على 15 متهما بترويج المخدرات في عملية امنية بكركوك | شرطة الكرخ توضح طبيعة الاصوات قرب مطار بغداد الدولي | محمد الحلبوسي والعامري يؤكدان أهمية الإسراع في استكمال الكابينة الوزارية
اخر الأخبار
المشاركون بالجلسة الرابعة لمؤتمر الحوار الاسلامي ـ الاسلامي بالبحرين : التحديات المحدقة بالأمة تتطلب تضافر جهود أبنائها، والبناء على المشتركات

المشاركون بالجلسة الرابعة لمؤتمر الحوار الاسلامي ـ الاسلامي بالبحرين : التحديات المحدقة بالأمة تتطلب تضافر جهود أبنائها، والبناء على المشتركات

المنامة/نينا/ أكد المشاركون في جلسة العمل الرابعة لمؤتمر الحوار الإسلامي الإسلامي في البحرين التي حملت عنوان /الحوار الإسلامي الإسلامي وقضايا المواطنة /أنّ التحديات المحدقة بالأمة تتطلب تضافر جهود أبنائها، والبناء على المشتركات والإفادة من الإرث الإسلامي وصون المجتمعات من الفرقة والانقسام.

وخلال الجلسة أكد الدكتور نظير عياد - مفتي جمهورية مصر العربية، رئيس الأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم أنّ «المواطنة» ليست كما يصورها البعض فكرة غربية وافدة تتعارض مع روح الإسلام، بل إنها في الحقيقة دعوة للتعارف، وتحقيق العدالة، وإقامة لجسور المحبة بين القلوب المختلفة. وقد جسد النبي صلى الله عليه وسلم هذا المفهوم في وثيقة المدينة، التي اعترفت بالهويات المتعددة وأتاحت لكل جماعة مكانها ضمن دولة واحدة.

وقدم عدداً من المقترحات للمشاكل والتحديات الناجمة من تراجع الثقة المجتمعية بسبب الخطابات الطائفية، مشيراً إلى أهمية تأسيس رابطة عالمية مستقلة لتوحيد جهود التقريب بين المؤسسات، وتعزيز التفاهم والمواطنة، وضمان استقلاليتها فضلاً عن تعزيز العمل الإنساني المشترك بين الطوائف الإسلامية في الإغاثة ومكافحة الفقر والجهل، لترسيخ الوحدة والانتماء.


من جهته أكد الدكتور عمر حبتور الدرعي رئيس الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف والزكاة بدولة الإمارات العربية أنّ الحوارَ يمثل ضرورة ٌإنسانيةٌ، وثقافةٌ مجتمعيةٌ، وحاجة واقعيةٌ، لا بديلَ عنه ولا محيدَ.

ونوه بأهمية اَّغتنامَ فُرصَهُ انعقاد المؤتمرِ لمواصلة الارتقّاء في صناعة الحوار؛ مشيراً إلى أن اللبنةَ الأولى في هذَا البناءِ هو الوعيُ بمفهومِ الحوارِ نفسِه، كأنْ يَستَمِعَ كلُّ طرفٍ من الآخرِ بهدوءٍ، ويَتأملَ وجهةَ نظرِهِ، ويُنْصتَ لرأيِهِ،
واوضح أن ذلك لا يعني إقناعَه وانتقالَه عن رأيِه، ولكنَّه يؤدِّي فهمِ ما لدَى الآخرِ، ورفْعِ ستَائرِ الجهالةِ العاتِمةِ التي وصفها بأصْلُ الشُّرورْ.


من جانبه أشار الدكتور جواد الخوئي رئيس دار العلم للإمام الخوئي، أستاذ كرسي اليونسكو لتطوير دراسات الحوار بين الأديان في جامعة الكوفة إلى إنَّ "الإسلامَ العظيمَ قامَ على دِعامتينِ راسختَينِ هما كلمةِ التوحيدِ، وتوحيدِ الكلمةِ، فكلمةُ التوحيدِ هي وِثاقٌ قويٌّ يجمعُ المذاهبَ المتفرّقةَ إلى الدينِ الواحدِ، ويَصهَرُ الطوائفَ المُتكثِرةَ في بَوتَقةِ الإلهِ الواحدِ ، وهي كلمةٌ تَجمَعُ ولا تُفرِّقُ، تُوحِّدُ الصُفوفَ ولا تَشُقُّ".

وأكد الخوئي أهمية ولادة حوارٍ قائمٍ على الاحترامِ، وحفظِ إنسانيّةِ الإنسانِ بصفتِهِ مَخلوقًا مُكرَّمًا، له من الحُقوقِ ما يَستحقُّ به الاحترامَ، ومن الكَرامةِ ما يَستوجِبُ الرِعاية، منوهاً بدور حوزةُ النجفِ الأشرفِ والأزهرِ الشريفِ والمؤسَّساتِ الدينِية في تعزيز الوحدةِ الإسلاميةِ.


من جانبه تطرق محمد علي أبطحي نائب الرئيس الإيراني الأسبق محمد خاتمي، رئيس المؤسسة الدولية لحوار الأديان إلى أهمية تحليل جذور المشكلات وحلول الحوار بين المذاهب الإسلامية.

وأشار أبطحي إلى تعددية الثقافات في مجتمع اليوم، بفعل الإنترنت وحضور الشبكات الاجتماعية التي أصبحت جزءًا لا يتجزأ من الحياة اليومية، أو بفعل مقتضيات العولمة والتنقلات السكانية الواسعة التي يشهدها العالم. بسبب العولمة والهجرة وثورة الاتصالات، مما حول الحياة إلى مجتمع متعدد الأبعاد، واستُبدلت الثقافات الأحادية بثقافات متعددة.

وأضاف:"نحن نعيش في عالم مليء بالتناقضات. فمن ناحية، قربت العولمة والتكنولوجيا الثقافات المختلفة وجعلت الناس من مختلف التوجهات الدينية والثقافية أقرب إلى بعضهم البعض على المستوى العالمي. ومن ناحية أخرى، أحدثت الثورة الهائلة في تكنولوجيا الاتصالات إمكانية الحديث لكل فرد، مما زاد من تعقيد أي حوار أو اتفاق، وأدت التفسيرات المتطرفة إلى تقديم صورة عنيفة وغير إنسانية للإسلام للعالم، مما جعل الإسلاموفوبيا أزمة جدية للمسلمين، حيث ركز علماء الدين على قضايا تقليدية مرتبطة بالتراث، وأهملوا القضايا المتعلقة بالحياة الحديثة. وفقدان اللغة المشتركة مع الأجيال الجديدة هو نتيجة لهذا الإهمال.
و دعا إلى الحاجة إلى توافق بين المؤسسات الدينية والجامعات على المبادئ الأساسية للدين، والابتعاد عن الجدال حول الفروع الثانوية. مؤكداً على أهمية أن يتفق العلماء على الحد الأدنى من الأسس المشتركة لتسهيل الحوار والتعاون.


من جهته، أكد فضيلة الشيخ الدكتور عبد اللطيف دريان - مفتي الجمهورية اللبنانية أن الإسلامِ دِينُ السَّمِاحَةِ والعَدَالَةِ والاعتدال، وإنَّ الحِوارَ في الإِسلامِ مِن مَكامِنِ عَظَمَةِ هذا الدِّينِ الحَنِيف، بل وَهُوَ لُغَتُه العَالَمِيَّة، فالحِوَارُ مَبدَأٌ عظيمٌ مِن مَبادِئِ الإِسلام، وَقِيمَةٌ مِنْ قِيَمِه، وَمَنهَجٌ مُتَّبَعٌ في دَعوَتِه، ولا يُمكِنُ أَنْ تَقُومَ العَلاقَاتُ الاجتماعِيَّةُ بَينَ النَّاس، إلَّا مِن خِلالِ تَأْصِيلِ هذِه الُّلغَةِ الجَامِعَة، التي تَقُومُ على احْتِرَامِ الآراءِ المُتَبَايِنَة؛ لأنَّ فيها تَقدِيرًا لِقِيمَةِ العَقْل، ولأنَّ الحِوَارَ مُهِمٌ لِبِنَاءِ شَخصِيَّةِ الإنسان، القائمَةِ على المُوَاطَنَةِ الحَقِيقِيَّةِ التي مِنها الانْتِمَاءُ، والمُشَارَكَةُ الفَعَّالَة، والتَّسَامُحُ، والعَدَالَةُ، والحريَّة، وَلِبِنَاءِ عَالَمٍ أَفْضَلَ، ومُستَقْبَلٍ مُشْرِق.


وشدد على أنّ تَأْسِيس سُبُلِ التَّفَاهُمِ والتَّعَايُش، يُعَدُّ مِنَ الضَّرًورِيَّاتِ الأَساسِيَّةِ التي تَتَطَلَّبُها العَلاقَاتُ بَينَ النَّاس، لِذا نَظَّمَ الإِسلامُ آليَّاتِ الحِوارِ وَوَسَائلَهُ مِن حيث الحكمة، وَالمَوعِظَةُ الحَسَنَة، والجِدَالُ بِالتي هي أَحْسَن، وَإِنَّ الفَهمَ الصَّحِيحَ لِلحِوَارِ وَحُرِّيَّةِ الاخْتِلاف، هُوَ تَقدِيرٌ لِلذَّات، وَاحْتِرَامٌ لِلآخَرِ وَرَأْيِه.


الى ذلك دعا الشيخ طلعت تاج الدين - المفتي العام رئيس النظارة المركزية لمسلمي روسيا إلى ضرورة بذل المزيد من الجهود لتوسيع وتعميق «الحوار الإسلامي – الإسلامي» وإثراء الأبحاث والدراسات المتعلِّـقة بالمبادئ الخالدة التي استندت إليها "صحيفة المدينة" لتشييد مجتمعٍ متضامنٍ مبنيٍ على العدل ومساواةِ أَفرده أجمعهم. وأشار إلى أنّ مملكة البحرين وبرعاية سامية من حضرة صاحب الجلالةِ ملك البلاد المعظم حفظه الله ورعاه أصبحت موقعًا بارزًا أمينًا لمبادرات إسلامية عالمية تهدف إلى تمكين وتعزيز وحدة الأمة الإسلامية.

وخلال مشاركته أكد علي بن السيد عبدالرحمن الهاشمي، مستشار الشؤون الدينية والقضائية بديوان الرئاسة بدولة الإمارات العربية المتحدة، أن مؤتمر الحوار الإسلامي - الإسلامي "أمة واحدة ومصير مشترك" يعزز التلاحم والتقارب بين وجهات النظر لمختلف الطوائف والمذاهب الإسلامية.


واشار الى أنّ الحوار والتفاهم يأتي من سعة في الرؤى وسماحة في الاخلاق حيث التحديات، ولا تزال التجارب تطلعنا على عدد من الحقائق التي ينبغي الألتفات اليها، مبيناً فضيلته أنّ الحوار من أسرار إعجاز القرآن الكريم، حيث ينوع القرآن الأساليب ليصل بكل الطرق إلى النفس، ومن جوانب الحكمة أنّ الله سبحانه خلق النفوس مختلفة في طبائعها وإدراكها وتفكيرها، فالقران الكريم يؤسس لثقافة الحوار حتى مع المخالفين وغير الموحدين، لذا ينبغي أن يكون الحوار أولى بين أبناء الأمة الواحدة.


من جانبه أشاد الدكتور عمر بخيت العقاري -وزير الشؤون الدينية والأوقاف بجمهورية السودان بالجهود المحمودة للعلماء في حل المشاكل التي تعاني منها الأمة، فالحوار والمواطنة قضايا متجددة وتحتاج إلى أفكار خلاقة تحتاج مواكبة لتتجاوز الأفكار المتكررة، ليعيش المواطنون في كنف مختلف الدول بحقوق متساوية، لذا يعد الحوار جسراً عظيماً لاستقرار البلدان واستيعاب الجميع وتوسيع قاعدة الحوار لتشمل جميع المدارس الفقهية الإسلامية المختلفة بما يثري الحضارة الإسلامية ويخدم قضايا دولها وشعوبها./انتهى











ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التليغرام

 

البنك المركزي العراقي: أسعار الصرف الجديدة بدأ العمل بها اعتبارًا من اليوم الأربعاء
البنك المركزي العراقي: أسعار الصرف الجديدة بدأ العمل بها اعتبارًا من اليوم الأربعاء

بغداد /نينا/ اكد البنك المركزي العراقي ان أسعار الصرف الجديدة بدأ العمل بها اعتبارًا من اليوم الأربعاء الموافق 7 تشرين الأول 2026. وقال البنك في بيان :انه نظراً للظروف الاقتصادية والمالية الراهنة وبناءً على توصية مجلس الوزراء قررنا اعتماد تعديل سعر صرف الدينار العراقي مقابل الدولار الأمريكي:

غدا .. وزير المالية في مجلس النواب لمناقشة قانون الموازنة
غدا .. وزير المالية في مجلس النواب لمناقشة قانون الموازنة

بغداد / نينا / اتفقت اللجنة المالية النيابية ، على استضافة وزير المالية فالح الساري يوم غد الثلاثاء ، لمناقشة الكتل واللجان النيابية بشأن تخصيصات مشروع قانون الموازنة العامة الاتحادية ، التي يتوقع وصولها رسميا من الحكومة الى مجلس النواب منتصف الشهر الحالي./انتهى5

صحف اليوم  تهتم باحتفالات العراق بيومه الوطني الذي يصادف في الثالث من تشرين اول من كل عام وبملف حصر السلاح بيد الدولة
صحف اليوم تهتم باحتفالات العراق بيومه الوطني الذي يصادف في الثالث من تشرين اول من كل عام وبملف حصر السلاح بيد الدولة

بغداد/نينا/ اهتمت صحف اليوم باحتفالات العراق بيومه الوطني الذي يصادف في الثالث من تشرين اول من كل عام وبملف حصر السلاح بيد الدولة. صحيفة الصباح ذكرت ان العراق احيا يومه الوطنيَّ مستذكراً محطّة انضمامه إلى عصبة الأمم عام (1932)، ليتزامن هذا الاحتفال مع منعطفٍ بارزٍ تمثّل في إعلان انطلاق مرحل