شيخ الازهر يدعو الى قيام اتحاد اسلامي للدفاع عن الشعوب الاسلامية
واكد الطيب في كلمة بمؤتمر الحوار الاسلامي ـ الاسلامي في البحرين :" ان مواجهة التحديات المعاصرة والأزمات المتلاحقة لن يكون إلا من خلال اتحاد إسلامي يفتح قنوات الاتصال بين كل مكونات الأمة الإسلامية، دون إقصاء لأي طرف من الأطراف، مع احترام شؤون الدول، وحدودها وسيادتها وأراضيها".
وأعرب عن تطلعه بان يسهم المؤتمر في تجاوز الصراعات التاريخية والمعاصرة بكل إشكالاتها، وأن يلتقي الجميع بقلوب سليمة وأيد ممدودة ورغبة حقيقية في تجاوز صفحة الماضي وتعزيز الشأن الإسلامي، وأن يحذر المسلمون دعاة الفتنة والوقوع في شرك العبث باستقرار الأوطان، واستغلال المذهبية في التدخل في الشؤون الداخلية للدول، وشق الصفوف بين مواطني الدولة الواحدة لزعزعة استقرارها الأمني والسياسي والمجتمعي.
وطالب شيخ الأزهر بان نأخذ من تجارب غيرنا من المعاصرين ما يشحذ عزائمنا في تحقيق اتحاد اسلامي تعاوني يدافع عن حقوق الأمة، اتحاد ينبني على مشتركات ودعائم لم تتوفر لغيرنا من الأمم من الجغرافيا والتاريخ والجنس واللغة والدين والتراث والثقافة والمصير المشترك.
واستدل الشيخ احمد الطيب على حاجة الأمة للوحدة، بما تواجهه القضية الفلسطينية من مخاطر في ظل ما يثار عن السعي إلى تهجير أهل غزة، مشيدًا بالموقف الموحد والمشرف الذي اتخذته قيادات وشعوب الامتين العربية والإسلامية في مواجهة ذلك، مؤكدًا أنه موقف مشجع، ويعيد الأمل في وحدة الصف الاسلامي.
وقدم شيخ الأزهر ، في ختام كلمته ، اقتراحًا لعلماء الأمة المجتمعين في المؤتمر، وهو وضع "ميثاق" او "دستور" يمكن تسميته "دستور اهل القبلة" او"الاخوة الاسلامية"، ينطلق من الحديث الصحيح: "من صلى صلاتنا، واستقبل قبلتنا، واكل ذبيحتنا، فذاكم المسلم الذي له ذمة الله وذمة رسوله؛ فلا تخفروا الله في ذمته"، مطالبًا الحضور بدراسة هذا المقترح والبناء عليه./ انتهى
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التليغرام